السبت 05 . 09 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
سجل الجناح البرازيلي خمسة أهداف في ثلاث مباريات، وهو يلعب خارج مركزه المعتاد كرأس حربة لبرشلونة، قبل زيارة فالنسيا في ملعب ميستايا يوم الأحد.
بعد أن أمضى برشلونة الصيف في مطاردة غير مثمرة لمهاجم أتلتيكو مدريد الأرجنتيني خوليان ألفاريس، توحي البداية النارية للبرازيلي رافينيا في الموسم الجديد للدوري الإسباني لكرة القدم بأن الفريق الكاتالوني قد يملك بالفعل القوة الهجومية التي يحتاجها.
وسجل الجناح البرازيلي خمسة أهداف في ثلاث مباريات، وهو يلعب خارج مركزه المعتاد كرأس حربة لبرشلونة، قبل زيارة فالنسيا في ملعب ميستايا يوم الأحد.
ويملك برشلونة سجلا مثاليا بالعلامة الكاملة في ثلاث مباريات، ويتقاسم الصدارة برصيد تسع نقاط مع ريال مدريد في نسخته الجديدة بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، وريال بيتيس الذي تغلب على النادي الملكي 1-0 يوم الجمعة.
وفشل بلوغرانا في التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني ألفاريس الذي كان يتطلع إليه لتعويض رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس خلال الصيف.
واكتفى في اليوم الأخير من سوق الانتقالات بإتمام صفقة ضم البرازيلي غابريال جيزوس من أرسنال بطل إنكلترا.
لكن حتى المهاجم السابق لمانشستر سيتي الإنكليزي جيزوس يعترف بأن من الصعب عليه أن يضيف الكثير إلى هجوم يزدهر بالفعل بفضل تألق مواطنه رافينيا.
وقال جيزوس خلال تقديمه الثلاثاء “لا أعتقد أنني قادم لتحسين (الفريق)، لأنه بالفعل… رائع”.
وأضاف: “أنا هنا فقط للمساعدة”.
ومن المتوقع أن يواصل رافينيا شغل مركز المهاجم الصريح خلال الأسابيع المقبلة، رغم أن انطلاق دوري أبطال أوروبا سيدفع المدرب هانزي فليك إلى إجراء بعض المداورة.
وعانى رافينيا من عدة إصابات الموسم الماضي، لذلك قد يساهم جيزوس في تخفيف العبء عنه.
وشكّل وصول المدرب الألماني فليك إلى برشلونة بداية حقبة جديدة ليس فقط للفريق، بل لرافينيا أيضا، الذي كان يشعر بالإحباط في عهد تشافي هرنانديس.
ومع تولي فليك القيادة، تطور الجناح السابق لليدز يونايتد الإنكليزي ليصبح عنصرا محوريا في منظومة برشلونة، وساعد الفريق على إحراز لقب الدوري لموسمين متتاليين ونال إعجاب زملائه.
وقال فليك السبت: “في هذه اللحظة، يؤدي (رافينيا) بشكل رائع جدا”.
وأضاف: “إنه أفضل خيار لدينا حاليا في هذا المركز”.
لا مفاجأة
وانتقد فليك استبعاد رافينيا من سباق الكرة الذهبية لعام 2025، وقال هذا الأسبوع إنه لم يُفاجأ إطلاقا بالسرعة التي تألق بها البالغ 29 عاما في مركز قلب الهجوم.
وقال فليك: “بالطبع كنت أتوقع هذا المستوى منه، فهو لاعب من الطراز العالمي. أريده دائما في فريقي”، واصفا رافينيا بأنه أحد “قادة” برشلونة.
ومع اعتماد أسلوب فليك على الضغط العالي، يستطيع رافينيا أن يقود الفريق من الخط الأمامي ويحدد إيقاع اللعب.
وقال الموسم الماضي: “أشعر أحيانا أنني مزعج لزملائي”، في إشارة إلى إصراره الدائم على الحفاظ على المعايير العالية، وشروط العمل المرتفعة داخل الفريق.
وحصل الجناح على شارة القيادة هذا الموسم، وبدلا من التنافس مع الإنكليزي أنتوني غوردون على مركز الجناح الأيسر، يثبت أنه لن يكون من السهل إبعاده عن موقعه الجديد.
وقال لاعب الوسط مارك برنال لشبكة “دازون”: “رافينيا قدوة لأنه يساعدنا جميعا كثيرا، خصوصا اللاعبين الأصغر سنا. إنه قريب من الجميع، وهذا ما نريده، قائدا بهذه الصفات”.
وسجل رافينيا هدفين أمام إلتشي في المباراة الأولى من الموسم عندما فاز برشلونة 5-0، ثم هز الشباك مجددا في الفوز 2-0 على أتلتيك بلباو، قبل أن يضيف ثنائية أخرى في الانتصار الكبير 5-2 على رايو فايكانو يوم الاثنين.
ويبقى التساؤل قائما حول قدرة رافينيا على الحفاظ على هذه الأرقام المذهلة على المدى الطويل، لا سيما أمام دفاعات تتكتل بعمق أكثر من منافسي برشلونة حتى الآن، وتحرم البرازيلي من المساحات التي يحب الانطلاق فيها.
وقد تطرح الرحلة إلى ميستايا لمواجهة فالنسيا بقيادة كارلوس كوربيران نوعا مختلفا من التحديات، لكن رافينيا منذ انضمامه إلى برشلونة عام 2022 ارتقى إلى مستوى جميع التحديات التي واجهته.
المصدر / متابعة صحفية
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل