الثلاثاء 13 . 10 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
أشاد رواد منصات التواصل الاجتماعي في العراق بموقف شجاع لضابط برتبة عقيد، أقدم على إنقاذ فتى من الغرق المحقق أثناء مسابقة ضمن فعاليات افتتاح مسبح في محافظة الديوانية.
وبحسب إعلاميين محليين، لم يتردد العقيد في القفز إلى الماء ببدلته العسكرية الكاملة لمساعدة الفتى الذي تعرض لتشنج عضلي مفاجئ أفقده القدرة على السباحة.
"الغيرة العراقية".. ضابط برتبة عقيد ينقذ طفلاً خلال افتتاح مسبح "عفك" بالديوانية pic.twitter.com/T0d7XsXFnG
— السابعة (@alsaabiea) October 12, 2026
وأثار المقطع المصور، الذي وثق لحظة الإنقاذ، تفاعلاً واسعاً وإشادات بـ”الشهامة العراقية” والروح النبيلة للضابط.
وأكد مغردون أن هذا التصرف يجسد الدور الإنساني الأسمى لمنتسبي القوات الأمنية الذين يجمعون بين شجاعة فرض القانون وحفظ الأمن، وبين التضحية والمبادرة لإنقاذ الأرواح.
ولفت ناشطون الانتباه إلى أنه رغم قلة خبرة العقيد الواضحة في السباحة، إلا أن دافعه الإنساني كان أقوى من أي اعتبارات أخرى، ما دفعه للمخاطرة بنفسه ومقتنياته الشخصية لإنقاذ الشاب.
وفي الوقت الذي أكد فيه بعض المتابعين ضرورة الحذر وترك مهام الإنقاذ للمختصين لتجنب تفاقم الخطر، أجمع المعلقون على توجيه تحية إجلال لموقف الضابط مؤكدين أن المواقف الحرجة هي التي تكشف “معادن الرجال”.
وفي سياق متصل، استنكر مدونون حملات التشكيك التي أثارها البعض بادعاء أن الحادثة كانت “مشهداً متفقاً عليه” مسبقاً لأغراض التدريب.
ورد المدافعون عن موقف العقيد بتفنيد هذه الادعاءات، موضحين أنه حتى بافتراض وجود تمرين إنقاذ متفق عليه بين السباحين ومدربهم، فإن ردة فعل الضابط كانت عفوية وصادقة إذ لم يكن على دراية بأي ترتيبات، وتصرف بدافع الغيرة والمسؤولية حين قفز بملابسه العسكرية دون انتظار، مسطراً موقفاً إنسانياً خالصاً لإنقاذ حياة الشاب.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل