الرئيسية / ثقافة وادب / قصيدة بميلاد سعيد / زنبقة تشرين

قصيدة بميلاد سعيد / زنبقة تشرين

الثلاثاء 13 . 10 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

سعاد زاكراني*/ المغرب

 وتساقطت أوراق الخريف

 من شجرة كثيفة الأغصان،

 تسلل الضباب البارد على جدعها

 كقطة.

 فغمرتني الرغبة،

 تلك الأمنية الصغيرة،

 احتضنتني،

 وكلماتها أرق من أيادي قد تلمسها،

 أياد

 تلامس روحي

 وقلبي.

 تأخذني بعيدًا

 إلى عالم من أجمل الأوهام،

 فتلامسني الحياة اليوم:

 غصن رقيق ممتد نحو الشمس،

 زنبقة تتفتح براعمها،

 كنصله عشب مبلل بالندى

يتمايل مع نسيم عليل في وهج تشرين الذهبي،

 بين حفيف الأشجار.

 فأتتني القصيدة بهدوء شديد:

 “أتعلّمين؟ أود أن أجلس على قمة

 تلٍ في ضباب الصباح،

 أتأمل الأفق البعيد،

 أغوص في هذا المشهد،

 “يا لذة، ماذا تقدمين لي

 كقربان شوقك؟“

 ها قد أيقظتني الآن؛

 في داخلي أنا زنبقة تتألق،

 على أجنحة الحلم أستسلم

 لقصيدتي بكل سرور،

 لأنها كل ما أملك.

 *شاعرة وكاتبة من كتاب جريدة السيمر الاخبارية

*****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً