ومن فرنسا إلى البرتغال وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا وألبانيا، تختلف أسباب التحركات ومساراتها، لكنها تلتقي عند الاعتراض على تراجع القدرة الشرائية والخدمات العامة، والمطالبة بإجراءات تخفف الأعباء عن السكان.

بدأت التحركات الفرنسية باحتجاجات طلابية وإغلاق مدارس منذ منتصف سبتمبر، قبل أن تتسع لتشمل مطالب بزيادة الأجور والمعاشات وخفض الأسعار وحماية الخدمات العامة.

وانضمت إلى التحركات منظمات طلابية ونقابات، إلى جانب ناشطين يسعون إلى إحياء حركة “السترات الصفراء”.

وبحسب السلطات، شارك نحو 550 ألف شخص في مظاهرات السبت 17 أكتوبر، بينما قدر المنظمون العدد بنحو 800 ألف.