وبفوزهم بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، بات الديمقراطيون قادرين على عرقلة التشريعات التي يسعى ترامب إلى تمريرها، فضلا عن فتح تحقيقات مع مسؤولين في إدارته، وهي خطوة توعدوا بها منذ وقت مبكر.

وأشاد ترامب بخصومه الديمقراطيين، الثلاثاء، مبديا “استعدادا تاما لتقبل النتائج”. وقال لقناة “فوكس نيوز” إنهم أبلوا “بلاء حسنا”، مضيفا: “لا ينبغي أن أشعر بالذنب”.

وفي تصريح لصحيفة “نيويورك تايمز”، قال ترامب: “أنا مستعد تماما لتقبل تلك النتائج. سنعمل مع الديمقراطيين، ونتطلع كما تعلمون إلى التعاون معهم. سنتوصل على الأرجح إلى تفاهمات”.

في المقابل، توعد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، الذي يُتوقع أن يتولى رئاسة المجلس في الكونغرس الجديد، بمحاسبة المسؤولين في إدارة ترامب.

وقال جيفريز أمام أنصاره: “سنحاسب أولئك الذين جروا هذا البلد إلى مستويات غير مسبوقة من الفساد”.

وأضاف: “فعندما ينشغل مسؤولون في مناصب رفيعة بإثراء أنفسهم أو أفراد أسرهم أو أصدقائهم أو مموليهم، فإنهم لا يعيرون اهتماما لتحسين حياة الشعب الأميركي”.

وأقر ترامب بأن الحرب مع إيران كان لها دور في الهزيمة التي مني بها الجمهوريون، قائلا لقناة “فوكس نيوز”، مساء الثلاثاء، إنها أسهمت في هذه النتيجة.