فيينا / الأربعاء 07 . 01 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع فوائد عن أنواع الفاء نحويّا مع شرحه للكاتب محمد الورياغلي: لحرف الفاء في اللغة العربية معان عديدة واستخدامات متعدّدة، والهدف من هذه الصّفحة هو إطلاعك على بعض من معاني حرف الفاء في اللغة العربية مع أمثلة واضحة. أنواع الفاء في اللغة العربية: أنواع حرف الفاء في اللغة العربية كالآتي: فاء العطف، فاء الاستئناف، فاء رابط لجواب الشرط، الفاء السببيّة، فاء التَّعليل، فاء زائدة لتحسين اللّفظ، فاء فعل أمر.
عن تفسير الميسر: قوله تعالى “فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ” ﴿القمر 29﴾ فَنَادَوْا: فَ حرف استئنافية، نَادَ فعل، وْا ضمير. فَتَعَاطَى: فَ حرف عطف، تَعَاطَى فعل. فَعَقَرَ: فَ حرف عطف، عَقَرَ فعل. فنادوا صاحبهم بالحض على عقرها، فتناول الناقة بيده، فنحرها فعاقَبْتُهم، فكيف كان عقابي لهم على كفرهم، وإنذاري لمن عصى رسلي؟
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وعن الأخفش إجازة حذف الفاء، في الاختيار. واختلف النقل عن المبرد، فنُقل عنه كمذهب الأخفش، ونُقل عنه منع حذفها مطلقاً. وزعم أن الرواية في البيت: (مَن يَفعَلِ الخَيرَ فالرَّحمنُ يَشكُرُهُ). واعلم أن إذا الفجائية قد تخلف الفاء في الجملة الاسمية، بشروط يأتي ذكرها عند ذكر إذا، إن شاء الله. وأما الفاء الواقعة جواباً لأمّا فالأليق تأخير ذكرها، لتُذكر مع أمّا. وأمّا الفاء الزائدة فهي ضربان: أحدهما الفاء الداخلة على خبر المبتدأ، إذا تضمن معنى الشرط. نحو: الذي يأتي فله درهم. فهذه الفاء شبيهة بفاء جواب الشرط، لأنها دخلت لتفيد التنصيص على أن الخبر مستحَقّ بالصلة المذكورة. ولو حذفت لاحتمل كون الخبر مستحَقّاً بغيرها. فإن قلتَ: فكيف تجعلها زائدة، وهي تفيد هذا المعنى؟ قلتُ: إنما جعلتها زائدة، لأن الخبر مستغن عن رابط يربطه بالمبتدأ. ولكن المبتدأ لما شابه اسم الشرط دخلت الفاء في خبره، تشبيهاً له بالجواب. وإفادتها هذا المعنى لا تمنع تسميتها زائدة. وبالجملة فهذه الفاء شبيهة بفاء جواب الشرط. و لتضمن المبتدأ معنى الشرط صور، مذكورة في موضعها. والثاني التي دخولها في الكلام كخروجها. وهذا القسم لا يقول به سيبويه، وقال به الأخفش، وزعم أنهم يقولون: أخوكَ فوجدَ. وبقول عدي بن زيد: أرَوَاحٌ مُودِّعٌ أمْ بُكورُ * أنتَ فانظُرْ لأيِّ ذاكَ تَصِيرُ؟ ولا حجة فيهما، لاحتمال كون خولان خبر مبتدأ محذوف، أي: هؤلاء خولان. وكون أنتَ فاعل فعل مقدر، يفسره الظاهر، أي: فانظر أنت. وقد أجاز الفراء وجماعة، منهم الأعلم، دخولها في خبر المبتدأ، إذا كان أمراً، أو نهياً. وأجاز الزجاج في قوله تعالى “هذا فَلْيَذوقُوهُ” (ص 57)، أن يكون هذا مبتدأ، و فليذوقوه خبره. وقال ابن بَرْهان: واعلم أن الفاء تكون زائدة عند أصحابنا جميعاً. نحو قول الشاعر النمر بن تولب: لا تَجْزَعِي، إنْ مُنْفِساً أهلكتُهُ * وإذا هَلَكتُ فَعِنْدَ ذلكَ فاجزَعِي مسألتان.. الأولى: اختلف في الفاء الداخلة على إذا الفجائية، نحو: خرجتُ فإذا الأسد. فذهب المازني، ومن وافقه، إلى أنها زائدة لازمة. وإليه ذهب الفارسي. وذهب أبو بكر مبرمان، إلى أنها فاء عاطفة، واختاره ابن جني. وذهب الزجّاج إلى أنها فاء الجزاء، دخلت على حدّ دخولها في جواب الشرط. الثانية: اختلف في الفاء الداخلة على الفعل المقدم معموله، في الأمر والنهي، نحو: زيداً فاضرب، وعمراً فلا تُهِنْ. فذهب قوم، منهم الفارسي، إلى أنها زائدة. وذهب قوم إلى أنها عاطفة، وقالوا: الأصل في نحو (زيداً فاضرب).
وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله تعالى “فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ” ﴿القمر 29﴾ ويمكن أن يكون المراد بـ (صاحب) أحد رؤساء ثمود، وكان أحد أشرارهم المعروفين ويعرف في التاريخ بـ (قدارة بن سالف). و(تعاطى) في الأصل بمعنى تناول الشيء، أو تبنّى الموضوع وتقال أيضاً عند إنجاز الأعمال المهمّة والخطيرة وكذلك الأعمال الشاقّة، أو العمل المقابل بعوض. كلّ هذه التفاسير تجمّع في الآية مورد البحث، لأنّ الإقدام على القتل يستدعي جرأة وخسارة كبيرة، كما أنّه عمل شاقّ، وكذلك يستلزم اُجرة في الغالب. (عَقَرَ) من مادّة (عقر) على وزن (ظلم) وفي الأصل بمعنى الأساس والجذر، وإذا إستعمل هذا المصطلح بخصوص الناقة فإنّه يعني القتل والنحر. والجدير بالذكر أنّ قتل الناقة نسب لشخص واحد في هذه الآية، في الوقت الذي يلاحظ نسبة القتل في سورة (الشمس) لقوم ثمود جميعاً حيث يقول سبحانه: (فعقروها)، ويمكن تعليل هذا الأمر بأنّ فعل الشخص القاتل كان نيابة عن الجميع وبرضاهم، وكما نعلم فإنّ الذي يرضى بفعل قوم يكون شريكاً لهم فيه. كما بيّنا شرح هذا الموضوع تحت عنوان (الإرتباط الرسالي) في الآية 65 سورة هود “فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ” (هود 65) فَعَقَرُوهَا: فَ حرف استئنافية، عَقَرُ فعل، و ضمير، هَا ضمير. فَقَالَ: فَ حرف استئنافية، قَالَ فعل. وجاء في بعض الرّوايات أنّ (قدارة) كان قد شرب مسكراً، وقد أقدم على هذا العمل القبيح والجناية الكبيرة وهو في هذه الحالة. وفي طريقة قتل الناقة أقوال كثيرة، حيث يذهب البعض إلى أنّ قتلها كان بالسيف، ويقول البعض الآخر: إنّ (قدارة) قد نصب لها كميناً وراء صخرة وضربها بالسهم أوّلا ثمّ هجم عليها بالسيف.
جاء في موقع أونهاس للكاتب أحمد حزقيل: إن هذا البحث يبحث عن حرف الفاء واستعمالاتها في سورة الأنعام بدراسة تحليلية نحوية. يختار الباحث هذا البحث بسبب عدة أنواع حرف الفاء في اللغة العربية ولذلك كانت وظيفة حرف الفاء في آيات القرآن الكريم مختلفة. والهدف من هذا البحث بيان أنواع حرف الفاء واستعمالاتها في سورة الأنعام. ونوع البحث هي البحث المكتبي بالطريقة الاستماعية في جمع البيانات. وأما منهج تحليل البيانات الذي يستخدم في هذا البحث هو المنهج الوصفي. والنتائج من هذا البحث: أن في سورة الأنعام، عدد حرف الفاء الموجودة في سورة الأنعام هي ثمانية وثمانون (88) حرفا في تسعة وخمسين (59) آية، و أنواع حرف الفاء التي توجد فيها تنقسم إلى ستة أنواع. وهي الفاء العاطفة 30 حرفا، الفاء الاستئنافية/الابتدائية 14 حرفا، الفاء السببية 5 حروف، الفاء التعليلية 5 حروف، الفاء الفصيحة 13 حرفا، الفاء لجواب الشرط 21 حرفا. ولا توجد فيها الفاء الزائدة. واستعمال حرف الفاء في سورة الأنعام:(1) الفاء العاطفة، تَوَجَّبَ أن الثاني بعد الأول وإن الأمر بينهما قريبٌ. (2) الفاء الاستئنافية، حرف الابتداء في الأول الجملة. تستانف ما بعدها بكلام لا علاقة له بالكلام السابق. (3) الفاء السببية، أن الفاء السببية تدخل على الفعل المضارع فتنصبه. وهى تفيد أن ما قبلها سبب لما بعدها. (4) الفاء التعليلية، قريبة من حيث المعنى من الفاء السببية. وذلك إذا كان بعدها سببا وعلة لما قبلها، ولكنها لا تكون مقترنة بالفعل المضارع. (5) الفاء الفصيحة، تكون الفاء جوابا لشرط مقدر. (6) الفاء لجواب الشرط، يقع في جواب الشرط وجوبا.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل