الأثنين 18 . 05 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
تتواصل حالة الجمود السياسي في إقليم كردستان مع تعثّر المباحثات الخاصة بتشكيل الحكومة الجديدة منذ أكثر من عام ونصف، وسط خلافات حادة بين القوى السياسية بشأن تقاسم المناصب وآلية المشاركة.
وفيما يتهم الاتحاد الوطني الكردستاني أطرافاً سياسية بالسعي إلى التفرد بالسلطة، يؤكد رفضه المشاركة في أي حكومة لا تقوم على الشراكة والشمولية.
ورغم مرور سنة وستة أشهر على إجراء انتخابات برلمان إقليم كردستان، فإن القوى الفائزة لم تتمكن حتى الآن من تشكيل الحكومة الجديدة أو إعادة تفعيل البرلمان، بسبب استمرار الخلافات حول المناصب الحكومية وتقاسم الصلاحيات.

وأضاف أن رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني كان قد وعد خلال الحملات الانتخابية بإعادة تصحيح مسار الحكم في الإقليم، مؤكدا، “نحن لا نريد المشاركة في حكومة لا نكون فيها شركاء حقيقيين”.
وأشار أيضا إلى أن مناطق إدارة كرميان والسليمانية وحلبجة عانت خلال السنوات الماضية من التهميش والحرمان من المشاريع والموازنات، لافتا إلى أن العديد من المشاريع متوقفة منذ عام 2014.
وأكد البرلماني أن الاتحاد الوطني لن يدعم أي حكومة لا تكون شاملة وتنظر إلى جميع مناطق إقليم كردستان بعين واحدة، مضيفا أن الاتحاد يمتلك حاليا ثقلا سياسيا يتمثل بـ39 مقعدا، ولذلك يطالب بتشكيل حكومة شفافة وعادلة.
كما شدد على أن أفضل خيار للخروج من الأزمة السياسية يتمثل في أن تدرك القوى السياسية حجم وثقل بعضها البعض، موضحا أن كلا من الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي يمتلكان حضورا وتأثيرا سياسيا، وأن الحل الوحيد للأزمات السياسية يكمن في التفاهم والتعاون بين الأطراف السياسية.
المصدر/ ROJ NEWS
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل