الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 270): الموانئ

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 270): الموانئ

الثلاثاء 02 . 06 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف*
 
جاء في شبكة الساعة بتأريخ تشرين الثاني 2024 عن العراق يتسلم أرصفة مشروع ميناء الفاو الكبير: تسلّم العراق، اليوم الخميس، الأرصفة الخمسة لميناء الفاو الكبير في محافظة البصرة من الشركة الكورية المنفذة للعمل. وقال رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، في كلمة تابعتها “الساعة”، إن “حكومته واجهت تحديات كبيرة في البدء بتنفيذ مشروع طريق التنمية الحيوي”. وتابع أن “مشروع ميناء الفاو الكبير سيحول الوضع الجغرافي التاريخي للعراق”، واصفاً إياه بأنه “مشروع العراق الأبرز، ومشروع الشعب”. وأضاف أن “المشروع دخل في عقد ومسارات طرق التجارة والنقل العالمية التي تمر بمنطقة الشرق الأوسط ذات الأهمية الكبرى الاستراتيجية الكبرى بالنسبة للتجارة العالمية”. وأكد السوداني، أن “الحكومة الاتحادية التي يرأسها تمسكت باستكمال مشروع ميناء الفاو الكبير بوصفه بوابة لمشروع العراق الأكبر وهو طريق التنمية”. وأشار إلى أن “مشروع طريق التنمية يمثل العصب الأساسي في رؤية الحكومة في تعظيم الإيرادات غير النفطية، والذي واجهنا اليوم تحديات كبير في سبيل تنفيذه”. وفي نيسان/أبريل  2024، وقع كل من العراق وتركيا والإمارات وقطر، اتفاقية رباعية بشأن مشروع طريق العراق التنموي، برعاية رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون فيما يتعلق بمشروع العراق الاستراتيجي طريق التنمية، حيث ستعمل الدول الأربع على وضع الأطر اللازمة لتنفيذ المشروع، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء. ومن المتوقع أن يساهم المشروع الاستراتيجي لطريق التنمية في تحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز علاقات التعاون الإقليمي والدولي، إذ سيحقق التكامل الاقتصادي والاستدامة بين الشرق والغرب.

آيات كريمة ورد فيها اسم الفلك (بضم الفاء) حيث قال الله عز وجل”فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ” ﴿الأعراف 64﴾، و”حَتَّىٰ إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ ﴿يونس 22﴾، و”فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ” ﴿يونس 73﴾، و”وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا” ﴿هود 37﴾، و”وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ” ﴿هود 38﴾، و”وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ” ﴿ابراهيم 32﴾، و”وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ” ﴿النحل 14﴾، و”رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ” ﴿الإسراء 66﴾، و”وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ” ﴿المؤمنون 22﴾، و”فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا” ﴿المؤمنون 27﴾، و”فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ” ﴿المؤمنون 28﴾، و”فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ” ﴿الشعراء 119﴾، و”فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴿العنكبوت 65﴾، و”وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” ﴿الروم 46﴾، و”أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ” ﴿لقمان 31﴾، و”وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” ﴿فاطر 12﴾، و”وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ” ﴿يس 41﴾، و”إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ” ﴿الصافات 140﴾، و”وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ” ﴿غافر 80﴾، و”وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ” ﴿الزخرف 12﴾، و”اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ” ﴿الجاثية 12﴾، و”وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ” ﴿البقرة 164﴾، و”أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِه” ﴿الحج 65﴾. جاء في موقع كلمات القرآن عن كلمة فلك (سفن) ومشتقاتها: البقرة 164، الاعراف 64، يونس 22، 73، هود 37، 38، ابراهيم 32، النحل 14، الإسراء 66، الحج 65، المؤمنون 22، 27، 28، الشعراء 119، العنكبوت 65، الروم 46، لقمان 31، فاطر 12، يس 41، الصافات 140، غافر 80، الزخرف 12، الجاثية 12

جاء في موقع انتدبندنت عربي بتأريخ 2019 للكاتب ماجد البريكان: مشروع لإحياء ميناء عراقي دمرته حرب الخليج الأولى في البصرة: في منطقة الواصلية الواقعة على الضفة الغربية لشط العرب في محافظة البصرة العراقية، ثمة أطلال هي كل ما تبقى من ميناءٍ دُمر خلال حرب الخليج الأولى. وبقي ذلك الموقع مهملاً منسياً لمدة 38 سنة، ليدخل مشروع لإعادة بناء الميناء حيّز التنفيذ العام الماضي، ليصبح سادس ميناء عراقي. أثر بعد عين: يعود وجود ميناء الواصلية إلى عام 1919، وكان منذ تأسيسه عبارة عن مرفأ يُستخدم لتقديم الخدمات الملاحية إلى السفن التي تقصد ميناء عبادان، وبعد توقيع اتفاقية الجزائر عام 1975 التي تم بموجبها تقاسم “شط العرب” بين العراق وإيران خسر الميناء الصغير معظم أهميته الملاحية وانحسر نشاطه وتقلص عدد العاملين فيه، ومع بداية الحرب بين البلدين (1980-1988) انهالت عليه الصواريخ والقذائف وحولته إلى أثرٍ بعد عين. وقال الخبير البحري كاظم فنجان الحمامي، هو رئيس لجنة الخدمات والإعمار في مجلس النواب العراقي، لـ”اندبندنت عربية”، إن “الميناء كان قبل تدميره مخصصاً لتقديم الخدمات الملاحية، لكنه سيكون لاستيراد البضائع التجارية ونقل المسافرين بين العراق وإيران فقط”، مبيناً أن “المشروع سينشّط الحركة الملاحية في شط العرب”. وأضاف الحمامي الذي وضع خلال عام 2018 حجر الأساس لمشروع إعادة بناء الميناء حين كان وزيراً للنقل، أن “الميناء سيخفف عند تشغيله من الزخم الشديد على منفذ الشلامجة، وهو المنفذ الحدودي البري الوحيد في البصرة بين العراق وإيران”، مضيفاً أن “الميناء يمكن توسيعه في المستقبل ليضم أرصفة ومنشآت إضافية، كما يُفترض إقامة منتجعٍ سياحي بالقرب منه”. تشغيل مشترك: عادتها، أوكلت الشركة العامة لموانئ العراق بعد عام 2003، بناء وتشغيل ميناء الواصلية إلى شركةٍ من القطاع الخاص، وعلى هذا المنوال صارت أرصفة عدة في الموانئ العراقية الأخرى تخضع لشركاتٍ من القطاع الخاص وفق أسلوب “التشغيل المشترك” الذي يُعدّ نوعاً من الاستثمار. وبحسب وثيقة صادرة حديثاً عن إدارة الشركة العامة لموانئ العراق فإن “المشروع يتكوّن من رصيفَين، أحدهما لشحن البضائع التجارية، والآخر للمسافرين”، مبينةً أن “نسبة إنجاز الرصيف التجاري بلغت 90 في المئة، والسياج الخارجي للميناء 100 في المئة، والبوابات الخارجية 20 في المئة، وبناية الجمارك 50 في المئة، وبناية الجوازات 50 في المئة، والطريق الخدمي المؤدي إلى الميناء 40 في المئة، والأعمال التي لم تتم المباشرة بها لغاية الآن تتضمن إنشاء رصيف المسافرين ومخازن البضائع”. وأشارت الوثيقة إلى أن “المشروع واجه انحرافاً زمنياً بنسبة 7 في المئة بسبب العثور على قطعٍ بحرية غارقة خلال دق الركائز الحديدية للرصيف التجاري، فضلاً عن اكتشاف مخلفاتٍ حربية غير منفلقة في موقع المشروع”، مضيفةً أنه “من المقرر أن يُنجَز المشروع تماماً في منتصف العام المقبل”. إلا أن مدير ناحية السيبة حيث يقع الميناء، أحمد هلال الربيعي، قال إن “بعد أشهرٍ قليلة يؤمل أن يدخل الميناء نطاق الخدمة ليُستخدم في نقل المسافرين بين العراق وإيران عبر شط العرب، وبعد إنجازه كلياً يُستخدم في شحن البضائع بين البلدين”، مضيفاً أن “أهالي ناحية السيبة ينتظرون بفارغ الصبر تشغيل الميناء لأنه سيوفر لهم الكثير من فرص العمل”. مشروع لإحياء ميناء عراقي دمرته حرب الخليج الأولى في البصرة: نفع للعراق وإيران: وصرح أستاذ علم الاقتصاد في جامعة البصرة نبيل جعفر المرسومي أن “ميناء الواصلية سينفع العراق اقتصادياً، كما يُتوقع أن يلعب دوراً مهماً لأنه سيكون أكثر أهمية من منفذ الشلامجة الحدودي”، معتبراً أن “تشغيل الميناء سيعزز التجارة بين العراق وإيران، ويحقق زيادة وانسيابية عالية على مستوى تدفق المسافرين بين البلدين”. جديرٌ بالذكر أن في العراق خمسة موانئ تجارية تقع كلها في محافظة البصرة، هي موانئ “أم قصر الجنوبي” و”أم قصر الشمالي” و”خور الزبير” و”أبو فلوس” و”المعقل”، وترتادها شهرياً عشرات السفن المحملة بمختلف أنواع البضائع، وتأتي أكثرها من موانئ الإمارات وإيران. وفضلاً عن ميناء الواصلية الذي لا يزال قيد الإنشاء، يجري بناء “ميناء الفاو الكبير” ببطء، الذي يُفترض أن يكون أكبر ميناء عراقي.

والسفن او الفلك تصنع كما قال الله جل جلاله”وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ” (هود 38) لذلك تعتبر حاليا صناعة السفن من التجارات المربحة. عملت السفن في بداية صناعتها في صيد الأسماك من الخشب، وكانت تستخدم المجاذيف والاشرعة. وحصل التطور الكبير عند اكتشاف الالة البخارية حيث اصبح النقل البحري من أرخص وسائط النقل في نقل البضائع بالاحجام الكبيرة. واستبدل الخشب في صناعة السفن بالحديد. واغلب السفن الكبيرة الحالية هي التي تنقل البضائع والقليل منها تنقل المسافرين في الوقت الحالي واغلبها سفن سياحية. وتسمى السفن احيانا بالبواخر لاستخدامها الطاقة البخارية.

جاء في جريدة الصباح الجديد عن شركة الموانىء ومركز دراسات البصرة والخليج العربي يبحثان تنفيذ سد نهري على شط العرب 2020: قال مدير عام الشركة العامة لموانئ العراق الدكتور المهندس فرحان محسين الفرطوسي لقد عقدنا اجتماعاً موسعا لمدراء موانئ أم قصر الشمالي والجنوبي وخور الزبير وأبي فلوس والمعقل والأقسام التابعة لشركتنا  ترأسه المدير العام للشركة لمناقشة الخطة التشغيلية للعام المقبل  2021. وأعرب المدير العام للموانئ عن قدرة موانئ العراق على تقديم خدمات جديدة لزبائنها من خلال زيادة الحجم التجاري وابراز دور الشراكة الحقيقة بين القطاع العام والخاص على ان تكون فيها مصلحة الشركة اولاً، لافتا الى جوانب اخرى متعددة تصب في مصلحة الشركة وان هذا الاجتماع ستلحقه اجتماعات مماثلة اسبوعية لتنفيذ ما تم طرحه اليوم على أرض الواقع بافضل صورة. مؤتمر لتنفيذ سد نهري على شط العرب: وبيّن مدير عام الموانئ أيضا بحثنا في الاسبوع الماضي مع الدكتورة صفية شاكر مدير مركز دراسات البصرة والخليج العربي في جامعة البصرة إقامة مؤتمر علمي موسع لدراسة تنفيذ سد نهري على شط العرب وقد ابدينا تعاوننا المطلق بالمشاركة في البحوث والدراسات والنقاشات الخاصة بالمشاريع البحثية ومنها مشروع سد نهري على شط العرب. وذكر الفرطوسي استناداً الى توجيهات وزير النقل والخاصة بالمشاركة وإقامة المؤتمرات والندوات والورش الأكاديمية والاطلاع على الدراسات والأفكار لتنفيذ السد النهري على شط العرب سنعمل مع مركز دراسات البصرة والخليج العربي لتنفيذ مثل هذه المهمة بأفضل الطرق الحديثة والتي تتيح ملاحة بحرية آمنة في موانئ العراق. من جانبها قالت الدكتورة مديرة المركز ان التعاون بين موانئ العراق ومركز دراسات البصرة والخليج العربي سيكون له أثرا واضحا في العديد من المحاور ومن اهم هذه المحاور هو إقامة مؤتمر يختص بالموانئ والممرات المائية والبحرية بجوانبه الاقتصادية والجغرافية والبيئية والتي من شأنها تطوير حركة الملاحة البحرية في شط العرب.

 *كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً