الخميس 04 . 06 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
وأكد الحرس الثوري في هذا البيان: لقد كان شرطنا الأساسي لقبول وقف إطلاق النار في الحرب الإقليمية، هو وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وعلى العدو أن يوقف هجماته ضد الشعب اللبناني فوراً، وأن ينسحب سريعاً من الأراضي اللبنانية المحتلة إلى ما وراء الحدود الدولية، وأن يعترف بوحدة الاراضي اللبنانية”.ووصف الحرس الثوري في بيانه لبنان بأنه أرض الشرف والكرامة، مؤكداً: “هذه الأرض ما تزال تتعرض للهجوم الوحشي من قبل الكيان الصهيوني الغاصب، وإن اعتراضات وإدانات المؤسسات الدولية والدول والشعوب في العالم لم تؤثر في سلوك حكام تل أبيب المتعطشين للدماء، ولا يُرى من تدخلات النظام الأمريكي المتكبر بادعاء إحلال السلام سوى زيادة الجرائم والإبادة الجماعية”.واضاف البيان: “إن الجيش الصهيوني الجبان والعاجز، بكل ما يملك من عدة وعتاد، يعوض إخفاقاته في الجبهات من خلال قتل المدنيين وتدمير المنازل والمستشفيات والمدارس، إنه كيان عنصري، ورغم الدعم اللامحدود من أمريكا والدول الأوروبية، لم يتمكن طوال حياته المخزية من كسب ود أهل قرية واحدة من القرى المحتلة، وان فنه الوحيد هو الحكم على أراض محروقة، ونشهد كل يوم تدمير منازل الشعبين المظلومين في فلسطين ولبنان على يد ذلك النظام المعتدي”.
وفي جزء آخر من هذا البيان، تم التأكيد على أن شعوب المنطقة لن تتخلى عن الشعب اللبناني، وجاء فيه: “شعب لبنان لن يسمح لما لم يتمكن الكيان الغاصب من تحقيقه في الحرب، بأن يحققه باتفاقية مفروضة بدعم من الادارة الأمريكية القاتلة للأطفال. لقد كان شرطنا الأساسي لقبول وقف إطلاق النار في الحرب الإقليمية، هو وقف إطلاق النار على جميع الجبهات بما فيها لبنان. وعلى العدو أن يوقف هجماته ضد الشعب اللبناني فوراً، وأن ينسحب سريعاً من الأراضي اللبنانية المحتلة إلى ما وراء الحدود الدولية، وأن يعترف بوحدة الاراضي اللبنانية”.واختتم البيان بالتذكير: “إن شعب لبنان هو فخر الأمة الإسلامية ورمز شرف شعوب المنطقة، وكلنا سنؤازره بكل ما نملك من كيان، ولن يسود أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة”.
المصدر / فارس
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل