الرئيسية / تقارير صحفية وسياسية / اكيد روسيا والصين راح تخاف من ترامب!! : ترامب يحذر بكين وموسكو من مغبة تسليح إيران، ووفد عُماني في طهران لبحث الوضع في هرمز
هجوم على ناقلة نفط AFP/Getty Images

اكيد روسيا والصين راح تخاف من ترامب!! : ترامب يحذر بكين وموسكو من مغبة تسليح إيران، ووفد عُماني في طهران لبحث الوضع في هرمز

الجمعة 24 . 07 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه لا يعتقد أن الصين وروسيا قد تشاركان في الحرب في إيران. وحذر من أن أي إمداد لإيران بالأسلحة من قبل الصين وروسيا سوف تكون له “عواقب وخيمة” على البلدين.

وكتب على موقع تروث سوشيال: “أخبرني الرئيس شي، خلال اجتماعنا الأخير في بكين، أنه لن يُعطي أو يبيع أسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تحت أي ظرف من الظروف، وهذا التصريح يشمل الشركات الصينية”.

وأضاف ترامب أن تزويد طهران بالأسلحة ليس في مصلحة بكين أو موسكو.

كما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الجمعة، أن بنيامين نتنياهو، سوف يتجه إلى واشنطن، الاثنين المقبل، للقاء ترامب، الثلاثاء.

جاء ذلك بعد إعلان وسائل إعلام إيرانية أن وفداً دبلوماسياً عُمانياً وصل إلى إيران لمناقشة آلية لإدارة مرور السفن عبر مضيق هرمز.

يأتي ذلك وسط تصاعد حدة التوترات في الشرق الأوسط واستمرار الضربات الأمريكية الليلية ضد إيران مع رد إيران بضربات موجهة إلى البحرين والكويت والأردن.

سُمعت عدة انفجارات قرب مطار أربيل، الذي يستضيف قوات من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، فيما شوهد دخان يتصاعد من المنطقة.

صدر الصورة،AFP via Getty Images

التعليق على الصورة،تصاعد الدخان قرب مطار أربيل بعد سماع دوي انفجارات وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي، في 24 يوليو/تموز 2026.

وقال الجيش الإيراني، في وقت سابق من يوم الجمعة، إنه شن هجمات بطائرات مسيرة على منشآت وقواعد عسكرية أمريكية في البحرين والأردن والكويت، رداً على أحدث الضربات الأمريكية على إيران، فيما زعم الحرس الثوري إلحاق خسائر بقوات أمريكية في قاعدة علي السالم الجوية في الكويت.

ولم تتوفر تأكيدات مستقلة بشأن إصابة الأهداف أو وقوع خسائر، بينما أفاد صحفي في وكالة فرانس برس بسماع انفجار ودوي صفارات الإنذار في البحرين، من دون أن يتضح ما إذا كان الحدثان مرتبطين.

وأفاد الجيش الإيراني أن طائرات مسيرة هجومية من طراز آرش، استهدفت خزانات للوقود ومستودعات كبيرة للمعدات ومخازن وثكنات للقوات الأمريكية في قاعدة عيسى الجوية في البحرين.

وفي الأردن، زعم الجيش الإيراني استهداف حظائر للطائرات ومنشآت لصيانتها وثكنة عسكرية في قاعدة الأزرق، لكن السلطات الأردنية لم تعلن وقوع أي ضربات خلال الساعات الأخيرة.

وقال الجيش الإيراني، في بيان منفصل، إنه أطلق طائرات مسيرة باتجاه مخازن لمعدات أمريكية ومواقع تضم عسكريين أمريكيين في الدوحة والكويت.

من جهته، قال الحرس الثوري إنه استهدف قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، مدعياً تدمير مستودع للذخيرة وإيقاع خسائر في صفوف القوات الأمريكية. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من هذه الادعاءات.

وفي العراق، سُمعت عدة انفجارات قرب مطار أربيل، الذي يستضيف قوات من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وفق وكالة فرانس برس.

يتصاعد الدخان من آليات ثقيلة، في موقع غير معلوم، عقب ما وصفته القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بضربات جوية على إيران، وذلك في لقطة شاشة مأخوذة من فيديو نُشر في 22 يوليو/تموز 2026. القيادة المركزية الأمريكية/صورة منشورة عبر رويترز.

يأتي ذلك مع مواصلة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ضرباتها الليلية على إيران، وقالت السلطات الإيرانية إن الولايات المتحدة استهدفت، صباح الجمعة، مقراً للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري في محافظة غيلان شمالي البلاد.

ويعد هجوم سنتكوم الأخير هو الـ 13 على التوالي، فيما أفادت وكالة فارس الإيرانية بسماع دوي عدة انفجارات في مدينة الأهواز جنوبي البلاد.

وقالت القيادة إن الضربات استهدفت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيّرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، إلى جانب قدرات بحرية إيرانية، بهدف الحد من التهديدات التي تقول واشنطن إن طهران تشكلها على البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.

وأضافت أن المضيق لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة رغم الهجمات الأخيرة التي نسبتها إلى الحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أن السفن التجارية تواصل العبور بدعم من القوات الأمريكية.

وفي أحدث هذه الضربات، قال نائب محافظ غيلان علي باقري، بحسب وكالة إرنا الرسمية، إن مقذوفات أمريكية استهدفت صباح الجمعة مقراً للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري في منطقة زيباكنار، وهو ما ألحق أضراراً ببعض المعدات داخل المجمع. ولم يتطرق المسؤول إلى وقوع خسائر بشرية.

بينما حذّر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من تداعيات مصادرة أصول الدول، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتزام بلاده استخدام الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض الأضرار التي تلحق بالسفن والبضائع في المنطقة.

واعتبر عراقجي أن الاستيلاء على أصول دولة أخرى لتسوية مطالبات مستقبلية غير مرتبطة بها يشكل “سابقة خطيرة”، مضيفاً أن تطبيع هذه الممارسة سيعني أن أصول أي دولة لن تبقى في مأمن، وأن الفوضى الناجمة عنها “لن تكون هينة أو سلمية”.

“لم نغلق مضيق باب المندب”

يظهر مواطنون إيرانيون في صورة التُقطت في 4 مايو/أيار 2026 في طهران، إيران، بينما يسجل الدولار الأمريكي أعلى مستوى له على الإطلاق في السوق المفتوحة، في حين تستمر العملة الوطنية في الانخفاض الحاد تحت وطأة العقوبات الأمريكية المشددة والضغوط الاقتصادية الناجمة عن الحرب

صدر الصورة،Getty Images

قال متحدث باسم الحوثيين في اليمن الجمعة، إن جماعة الحوثي لا تعرقل حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب الاستراتيجي، وذلك بعد أن أعلنوا هذا الأسبوع فرض حظر بحري على حركة السفن المرتبطة بالسعودية.

وقال محمد عبد السلام، الذي يُعد أيضاً كبير مفاوضي الحوثيين: “لم نغلق باب المندب كما يزعم البعض”، مضيفاً أن موقف المتمردين “يقتصر على حصار بحري يؤثر فقط على السعودية”.

وحذرت الجماعة اليمنية في رسالة إذاعية موجهة إلى السفن الاثنين الماضي، من أنهم سوف يستهدفون السفن “التابعة للعدو السعودي” التي لا تلتزم بحصارهم.

ووفقاً لبيانات حللتها وكالة فرانس برس الأربعاء الماضي، غيرت تسع سفن مسارها وعادت أدراجها بعد أن أعلن المتمردون حصارهم البحري، رغم أن بعضها استأنف مساره في وقتٍ لاحقٍ.

في غضون ذلك، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “بالغ قلقه” بعد أن استهدف متمردو الحوثي في اليمن ناقلات نفط في البحر الأحمر، بحسب ما قاله المتحدث باسمه الجمعة.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في بيان صدر في هذا الشأن: “الهجوم على السفن التجارية، الذي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه، ينطوي على خطر زيادة التوترات الإقليمية وتوسيع دائرة التصعيد الحالية”.

وأضاف: “أي أعمال عدائية إضافية في اليمن ستقوض آفاق السلام، ومن شأنها أن تخلف عواقب اقتصادية وإنسانية وبيئية وخيمة داخل المنطقة وخارجها”.

وشنت الولايات المتحدة هجمات جديدة على إيران بعد الضربات التي نفذها الحوثيون الموالون لطهران والذين تدعمهم الجمهورية الإسلامية، في تصعيد دفع أسعار النفط العالمية إلى مستويات أعلى من 100 دولار للبرميل.

وتوعد ترامب إيران وجماعة الحوثي في اليمن بـ”عقاب عسكري كبير”، قائلاً إن واشنطن ستحمّل طهران مسؤولية الهجمات التي ينفذها الحوثيون على السفن.

وفي تطور يسلط الضوء على صلات طهران بالحوثيين، أفادت وكالة رويترز صباح الجمعة، نقلاً عن أربعة مصادر، بأن إيران نقلت في 13 يوليو/تموز قادة ومستشارين من الحرس الثوري، إلى جانب معدات مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، على متن رحلة جوية من طهران إلى اليمن.

وقال مصدران إيرانيان للوكالة إن الرحلة ضمت ما بين 10 و21 عنصراً من الحرس الثوري، بينهم قادة كبار، بينما أفاد محلل أمني إقليمي بأن الشحنة شملت مكونات مرتبطة بصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى وطائرات مسيرة. وقال مصدر إيراني إن الطائرة حملت أيضاً ذهباً لتمويل أنشطة الحوثيين.

وبحسب المصادر، كانت الطائرة التابعة لشركة “ماهان إير” متجهة إلى صنعاء، لكنها حوّلت مسارها إلى مدينة الحديدة الخاضعة لسيطرة الحوثيين بعدما تعرض مطار صنعاء للقصف.

ونفى مسؤول إعلامي حوثي قال إنه كان على متن الطائرة هذه الرواية، ووصفها بأنها “أكاذيب وافتراءات”، مؤكداً أن جميع الركاب كانوا مدنيين. وكانت الخارجية الإيرانية قد قالت إن الرحلة خُصصت لإعادة وفد حوثي شارك في جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي، إضافة إلى مواطنين يمنيين تلقوا العلاج في إيران.

ولم يتسن لبي بي سي التحقق بصورة مستقلة من رواية المصادر التي نقلتها رويترز.

المصدر /  BBC

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً