الأثنين 28 . 09 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
كشف مسؤولون أمريكيون لشبكة “إن بي سي” عن إصابة 8 عناصر من مشاة البحرية الأمريكية جراء استهداف سفينة كانوا على متنها بصاروخ إيراني مضاد للسفن في مضيق هرمز قبل أسبوعين.
ونقلت الشبكة عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين قولهم إن الهجوم الذي تعرضت له السفينة كان في 14 سبتمبر/أيلول الحالي، وتم بصاروخ كروز، وأوضحوا أن إصابات الجنود لم تكن خطرة، لكنهم عانوا جراء استنشاق الدخان وظهرت عليهم أعراض ارتجاج في المخ.
وأكدت المصادر أن العناصر الذين أصيبوا عادوا جميعا إلى الخدمة بعد فترة وجيزة من الهجوم، مشيرة إلى أنهم كانوا يعملون ضمن فريق إنزال بكتيبة تابعة للبحرية الأمريكية أثناء الهجوم الإيراني.
وأكد المسؤولون الأمريكيون أن الجنود لم يكونوا على متن سفينة تابعة للبحرية الأمريكية، بيد أنهم رفضوا تحديد نوع السفينة التي كانوا على متنها واكتفوا بالإشارة إليها بوصفها وحدة بحرية.
ونقلت الشبكة عن مسؤول أمريكي آخر -لم تكشف هويته- قوله إن الحرس الثوري الإيراني يحاول مهاجمة السفن على نحو شبه يومي.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن أمس الأحد الاستيلاء على غواصة أمريكية مسيّرة متطورة من طراز “ريموس-600″، قال إنها كانت تنفذ عمليات تجسس في مضيق هرمز.
وقال الحرس الثوري إن المسيّرة البحرية جرى ضبطها باستخدام قدرات استخباراتية وتقنيات الحرب الإلكترونية، وإنها تخضع حاليا للفحص من قِبَل متخصصين إيرانيين لاستعادة البيانات المخزنة فيها.
ولا تُعد هذه الحادثة الأولى؛ إذ سبق للإيرانيين الإعلان في 8 سبتمبر/أيلول الجاري عن السيطرة على غواصة مسيّرة أخرى من نوع “دايف إل دي”.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل حرب روايات وضغط أمني وسياسي بشأن مسارات العبور في مضيق هرمز؛ حيث تتمسك طهران بمنع الحركة خارج “المسار الشمالي/الأزرق” المحاذي لسواحلها بزعم تلغيم المسارين الدولي والأوسط والجنوبي المحاذي لسلطنة عُمان. في حين تؤكد واشنطن -على لسان الرئيس دونالد ترمب– قدرة قواتها على مرافقة السفن وتأمين خروج النفط من الخليج.
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل