فيينا / الاثنين 24 . 03 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
5 ايام للانسحاب من العراق، فيما اشارت الى وجود خيانة في جهاز المخابرات.
وتابع: “ثانياً: إننا لا نرى مصلحة في استهداف (جهاز المخابرات العراقي)، وفي الوقت ذاته على رئيسه تكثيف الجهود لإعادة تقييم إخلاص ووطنية ضباط هذا الجهاز؛ إذ تتوفر معلومات لدينا بأن مئة بالمئة من الضباط الأكراد المنتمين إليه مرتبطون بالموساد والأمريكان، يضاف إليهم ضباط الطائفة الأخرى الذين يشكلون أكثر من سبعين بالمئة من قوام هذا الجهاز لديهم ارتباطات عمل وثيقة مع العدو الأمريكي والمخابرات الأردنية والإماراتية، حيث يُسخّر هؤلاء جهودهم لتقديم خدمات كبيرة للعدو ضد أبناء جلدتهم، وفي مقدمتهم (سعد وقاص الحديثي وزمرته”.
ولفت الى انه “أما بخصوص ما تبقى من الضباط الشيعة، فإن الأعم الأغلب منهم مغلوبون على أمرهم، ومما يبعث على الحزن أن الكثير من اعتداءات العدو الأمريكي ضد أبنائنا في الحشد الشعبي لم تكن لتتم لولا المتابعة من أولئك الخونة”.
وتكمل: “ثالثاً: رسالتنا إلى بعض زعماء الكتل السياسية الذين يستنكرون هجمات المقاومة العراقية على المجرمين الأمريكان المنتهكين لسيادة العراق، ثم يُلحقون بياناتهم باستنكارات خداعة لقصف مقرات الحشد الشعبي هي أن نقول لهم: إن الشعب يعرفكم جيداً، ويعرف عمالتكم، وارتباطكم، ومصادر تمويلكم، فلا تزايدوا على أحرار الوطن وأهله، فمن غير المقبول أن تتشدق العاهر بالعفة والشرف”.
واردف: “رابعاً: إن سلاح المقاومة هو سلاح الشعب، وهو شرف الأمة وعزتها، وأمانة الإمام في أعناق المجاهدين، ولن نسمح للمخنثين والعملاء، ممن لا يعرفون للشرف معنى أن يتحدثوا عن هذا السلاح ومن يحمله”.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل