فيينا / الثلاثاء 24 . 03 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
❌ قال سرمد البياتي، متحدث في الشأن الأمني والسياسي: “إيران أساساً ما تصدر نفط”.

الحقائق
🟧 التصريح مضلل، إذ أن #إيران تعتبر واحدة من كبريات الدول المنتجة والمصدرة للنفط، وبما يشكل نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية، وتذهب معظم صادراتها إلى الصين، كما أنّها أحد أعضاء منظمة #أوبك.
🟧 وتُعد إيران ثالث أكبر منتج للنفط في “أوبك”، بنحو 3.3 ملايين برميل يومياً، إلى جانب 1.3 مليون برميل من المكثفات وسوائل #الغاز، أي ما يعادل نحو 4.5% من الإمدادات العالمية. وتمر معظم صادرات إيران النفطية عبر ناقلات ترسو في مرافئ جزيرة “خارج”، التي يتم عبرها تصدير نحو 90% من النفط الإيراني.[1]
🟧 وتعتمد صادرات إيران بشكل أساسي على #الصين، التي تستورد نحو 90% من #النفط الخام الإيراني عبر مصافي تكرير مستقلة، بأسعار مخفضة، باستخدام ما يعرف بـ”أسطول الظل” لنقل الشحنات، والتي بلغت نحو مليون برميل يومياً في كانون الثاني/يناير الماضي.
🟧 ومع اندلاع الثورة الإسلامية عام 1979، فرضت #الولايات_المتحدة أول حزمة عقوبات على إيران، تبعتها حزم أشد على مرّ العقود، بعد أنّ وصل الإنتاج الإيراني من النفط عام 1974 إلى 6 ملايين برميل يومياً. وفي عام 2018، شددت إدارة الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب، العقوبات عقب انسحابه من الاتفاق النووي، ما أدى إلى هبوط صادرات النفط الإيرانية إلى مستويات شبه معدومة في بعض الأشهر، قبل أنّ تشهد انتعاشة تدريجية في عهد الرئيس #جو_بايدن، حيث خفّ تطبيق العقوبات.
🟧 وبلغت صادرات إيران من النفط الخام نحو 1.8 مليون برميل يومياً خلال عام 2025، وهو أعلى مستوى منذ عام 2018، والفضل في ذلك يعود إلى الطلب القوي من الصين، حيث تشتري مصافي التكرير الخاصة أغلب الخام الإيراني. وتبلغ القدرة الإجمالية لمصافي التكرير الإيرانية نحو 2.6 مليون برميل يوميًا.[2]
🟧 كما قامت إيران بتصدير ما يقرب من 820 ألف برميل يومياً من الوقود، ومنه غاز البترول المسال، في 2025، وهو مستوى أقل بشكل طفيف مقارنة بمستويات 2024، إذ لامس متوسط إنتاج إيران من النفط 3.257 مليون برميل يومياً، صعوداً من 2.884 مليون برميل يومياً في العام السابق. وتتركز مرافق إنتاج النفط والغاز الإيرانية بشكل أساسي في الأقاليم الجنوبية الغربية، إذ تقع مرافق النفط في إقليم خوزستان، والغاز في إقليم بوشهر والمكثفات من حقل فارس الجنوبي العملاق.[3]
🟧 وفي عام 2024، قال وزير النفط الإيراني السابق، جواد أوجي، إن “ايران تصدر النفط الخام إلى 15 دولة في تحد للعقوبات الأميركية التي تهدف إلى كبح برنامجها النووي”، وإنّ “إيرادات إيران من النفط والغاز والبتروكيماويات ارتفعت إلى 65 مليار دولار في السنة المالية الإيرانية المنتهية في 20 مارس/آذار 2024، مقارنة بـ30 مليار دولار في عام 2020”.[4]
🟧 ومنذ بدء الحرب الحالية، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، وتوعدت بمهاجمة أي سفن تحاول عبور الممر دون التنسيق معها، وذلك رداً على “العدوان الأميركي الإسرائيلي”، مما أدى إلى أزمة كبيرة ضربت السوق العالمي، إلا أن تصدير النفط الإيراني استمر بعد سيطرتها على المضيق، إذ بدأت ناقلات النفط الإيرانية بالتدفق إلى الصين ضمن ما يُعرف بـ”الوضع المظلم”، لتجنب التعقب أو الاستهداف، حاملة نحو 12 مليون برميل منذ بداية الحرب.[5]
#صحيح_العراق
☑️ أنت أيضًا يمكنك المساهمة في مكافحة التزييف والتضليل. أرسل لنا أي تصريح أو خبر أو صورة أو فيديو تشك في صحته.
🟧 التصريح مضلل، إذ أن #إيران تعتبر واحدة من كبريات الدول…
🟧 التصريح مضلل، إذ أن #إيران تعتبر واحدة من كبريات الدول المنتجة والمصدرة للنفط، وبما يشكل نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية، وتذهب معظم صادراتها إلى الصين، كما أنّها أحد أعضاء منظمة…
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل