فيينا / الثلاثاء 24 . 03 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
عباس العزاوي
اطلب منكم احبتي ان نعود سوية للخلف قليلا ونقرأ ماحدث منذ سقوط الصنم البعثي الى يوم الانتصار العظيم سنة 2017 نجد دائما ان هناك من يثقف لتغييب الوعي والتطبيل لسردية غريبة وبعيده عن الواقع,فاستهداف الابرياء كان يسمى مقاومة شريفة وعندما افتضح امرها وجوبهت بقوة الشعب وجيش المهدي اطلقوا عليها مصطلح ” اقتتال طائفي ” او فرانكشتاين ” حسب سردية دونية الشيعة غير المحترمين.
كما تحول رد هذه الاعتداءات بعد ذلك الى حرب طائفية تقودها ايران الحاقدة بسبب حرب الثمانينيات او ربما حروب اسلامية قديمة يتلذذ ايتام البعث بترديدها كانجاز قومجي . حين اماطت داعش اللثام عن القاتل المجهول بكل اريحية وثقة وقدمته لنا صورة وصوت صمتوا قليلا ثم تفتقت عبقرياتهم بنظرية الاحتلال الفارسي الحاقد لتلقى رواج عند الكثير من الحمير الاعتداء على الجمهورية الاسلامية الان والرد الحاسم الذي يتلقاه الصهاينة وذيولهم في المنطقة اعاد الى الواجهة فرق المطبلين واصحاب السرديات المعتادة وعباقرة التطويع القسري للاحداث لتنسجم وسمفونية الردح العربي الاشتراكي لان الهم الاكبر لهؤلاء هو القاء جميع الموبقات والشرور في السلة الشيعية لعدم قدرتهم على تقبل صعود نجمهم في المنطقة.
فالشيعة فاشلون في العراق وفي ايران وفي لبنان واليمن ,هكذا يقدم الاعلام العروبي والاسلاموي الشيعة في الاعلام. فكل مايتبناه او يفعله الشيعة خطأ استراتيجي وجريمة لايمكن قبولها وكل عمل ارهابي من قبلهم فهو فعل مقدس مُستلهم من عبق التاريخ وانجاز رجال دولة عباقرة لاياتيهم الباطل من بين ايديهم ولا من خلفهم وماحدث في سوريا دليل فاضح وهذا ينسحب طبعا على جميع المجالات السياسية والاقتصادية. فهناك مثلا من وقف بوجه طريق الحرير واجهض ولادته وثقف الى عدم وجوده اصلا بوقاحة واصرار عجيب وتذكر الان طريق التنمية ” المشبوه ” الاقل جدوى للعراق واكثر فائدة لدول الجوار والتطبيع لاسيما بعد اغلاق مضيق هرمز ونراهم الان يقدمون حرب الصهاينة بانها صُنعت خصيصا ضد ايران وستنتهي بانتهاء ايران وسقوط نظامها وسوف تخلصنا ـ نحن الابرياء الذين لاناقة لنا فيها ولاجمل ـ من الهموم التي هم اوجدوها بعد تغيير النظام في العراق وان اي دولة اخرى مهما تعرضت للقصف والاعتداء الصهيوني فان الامر لايعنيها فقط ايران وان الدخول في هذه الحرب كمن يريد ان يكون ” وقوداً لحروب الآخرين لا اكثر.
تماما كما لم يُذكر اسم العراق على خارطة الحزام والطريق من قبل لم يذكر اسم العراق في بيانات جيش العدو. وهذا يعني اننا شعوب نصدق الكذب المنمق والمريح ونفضله على الصدق المؤلم بصرف النظر عن جميع الوقائع والحقائق التي تتحرك امامنا.
24.30.2026
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل