فيينا / الأثنين 30 . 03 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
تقدّم عدد من أبرز فناني هوليود موجة احتجاجات “لا ملوك التي عمّت الولايات المتحدة في 28 مارس/آذار 2026، في مشهد امتزجت فيه المنصة الفنية بالهتاف السياسي، وتحولت فيه الكلمة والأغنية إلى أدوات مواجهة مباشرة.
في نيويورك، ظهر الممثل روبرت دي نيرو في مقدمة المسيرة، وتولى دورا تنظيميا وخطابيا في آن واحد. وفي كلمته وصف الاحتجاجات بأنها “صرخة جماعية” واستجابة واسعة لدعوة مواجهة السياسات الحالية، داعيا إلى رفض ما وصفه بـ”الحروب غير الضرورية التي تستنزف الموارد وتضحي بالأرواح”، في إشارة مباشرة إلى الحرب على إيران. ولم يكن دي نيرو الصوت الفني الوحيد في هذه المظاهرات، إذ شاركت فيها الممثلة جين فوندا، التي قادت تحركات إعلامية مكثفة قبل يوم الاحتجاج، وظهرت في برامج سياسية عدة للترويج للمشاركة، كما حضرت ميدانيا وقرأت رسالة إنسانية من زوجة أحد ضحايا العنف المرتبط بسياسات الهجرة، في محاولة لربط الخطاب السياسي بتجارب فردية ملموسة.
في واشنطن، تحولت الفعالية إلى منصة فنية كاملة تحت عنوان “فنانون متحدون من أجل حريتنا ، وشاركت المغنيتان جوان بايز وماغي روجرز (هي أيضا كاتبة للأغاني) في عروض موسيقية أمام آلاف الحضور، وألقى كل من الممثل بيلي بورتر والشاعرة روبي كور كلمات بدا فيها تداخل واضح بين الأداء الفني والخطاب السياسي. جاءت الاحتجاجات ضمن موجة واسعة شملت أكثر من 3200 موقع في جميع الولايات الأمريكية الخمسين، في الجولة الثالثة من حركة “لا ملوك التي بدأت في يونيو/حزيران 2025، ونجحت في عام واحد في استقطاب ملايين المشاركين، إذ تراوحت أعداد المشاركين بين 4 ملايين و6 ملايين في الجولة الأولى، و7 ملايين في الثانية، مع توقعات بتجاوز 9 ملايين في الجولة الحالية.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل