الثلاثاء 28 . 04 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف*
جاء في موقع براثا عن المزارات الشيعية في البصرة تسعى لاستملاك وإدارة أربعة مراقد تعود لشخصيات إسلامية 2010-12-08: أعلنت المزارات الشيعية في البصرة، الأربعاء، عن سعيها لاستملاك وإدارة أربعة مراقد تعود لشخصيات إسلامية، مشيرة إلى أنها تحققت من صحة اثنين منها استناداً إلى مصادر تاريخية مطبوعة ومؤرخين إسلاميين أحياء، فيما تقوم حالياً بالتحقق من صحة المرقدين الآخرين. وقال ممثل الأمانة العامة للمزارات الشيعية في البصرة نزار حبيب الموسوي في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “الممثلية تسعى حالياً لاستملاك وإدارة أربعة مراقد دينية تعود إلى شخصيات إسلامية بارزة”، مبيناً أن “الأول يعود إلى زيد ين صوحان العبدي، حامل راية جيش الأمام علي بن أبي طالب في معركة الجمل، وهو أحد المبشرين بالجنة لدى المسلمين الشيعة، ويقع مرقده في ناحية السيبة”، نحو 55 كم جنوب مدينة البصرة. وأضاف الموسوي، وهو أحد رجال الدين، أن “الممثلية تأكدت بالاستناد إلى مصادر تاريخية أن العبدي مدفون في المرقد المذكور”، مشيراً إلى أن “مجلس محافظة البصرة وافق على تخصيص ستة مليارات دينار لتنفيذ مشروع كبير يقضي بإعادة بناء وتوسيع المرقد”. وذكر الموسوي أن “المرقد الثاني يعود إلى أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين، ويقع في قضاء المدينة”، نحو 120 كم شمال مدينة البصرة، موضحاً أن “الممثلية تأكدت من تاريخ المرقد وتحققت من نسب صاحبه، وهي تتفاوض حالياً مع العشيرة المسيطرة عليه، لإقناعها بالتخلي عنه”. وأكد الموسوي أن “الممثلية ستضطر إلى استملاك المرقد عبر اللجوء إلى المحاكم في حال فشلت المفاوضات مع العشيرة”. كما كشف الموسوي عن “وجود مرقدين لا تزال الممثلية تتحقق منهما، تمهيداً لاستملاكهما وإداراتهما”، مبيناً أن “الأول مدفون فيه سليمان بن رزين، وهو سفير الإمام علي بن أبي طالب إلى أهل البصرة، ويقع في ناحية الدير (نحو 35 كم شمال مدينة البصرة) حيث يعتقد سكان القرى القريبة منه منذ عقود أن صاحبه هو سليمان بن داوود، وهذا غير صحيح وفق مصادر تاريخية متعددة”. وأضاف الموسوي أن “المرقد الأخير هو مرقد محمد أبو الخلخال، وهو من أولاد الإمام العباس”، لافتاً إلى أن “الممثلية تأكدت من صحة اسمه ونسبه لكنها لم تتأكد من أنه مدفون في موقع المرقد، وقد وجهت استفسارات بهذا الشأن إلى مؤرخين إسلاميين في محافظات النجف وبابل وميسان، وننتظر ردهم لننفذ إجراءات استملاك المرقد وتشكيل لجنة لإدارته”. وتؤكد ممثلية الأمانة العامة للمزارات الشيعية في محافظة البصرة، نحو 590 كم جنوب بغداد، أنها تتولى حالياً إدارة سبعة مراقد دينية من أصل 55، أربعة منها في مدينة البصرة، وهي عبد الله بن علي الهادي في منطقة العشار، وعلي بن يقطين في منطقة البصرة القديمة، وحسن الجبيلي في منطقة الجبيلة، وياسر بن علي في منطقة المعقل. أما المراقد الثلاثة الأخرى فتقع في الأقضية والنواحي، حيث توجد مراقد صالح بن علي في ناحية الدير، وثروان بن الحسن في قضاء المدينة، وضَمرة أو ضُمير بن حليمة السعدية في قضاء أبي الخصيب، ويعتقد أن الأخير هو أخ النبي محمد بالرضاعة، لكن الممثلية لم تتمكن من إثبات ذلك بشكل قاطع. وتعتبر الأمانة العامة للمزارات الشيعية التي أسست عام 2005 إحدى تشكيلات الوقف الشيعي، ومن أبرز مهامها ترميم وتطوير أبنية المزارات والمراقد الدينية في عموم العراق، وتسهيل وتنظيم الزيارات لها، وتحديدها وإدارتها، ويتألف الهيكل التنظيمي للأمانة من عشرة أقسام، ضمنها قسم السياحة الدينية. يذكر أن محافظة البصرة تضم 55 مرقداً دينياً يعتقد أنها تعود إلى شخصيات إسلامية، وهي لا تقع في مقابر، وإنما تتواجد منفردة في مناطق متفرقة من المحافظة، ومعظمها عبارة عن غرف صغيرة، وجرت العادة أن يؤمها المواطنون من سكنة المناطق القريبة منها، خصوصاً النساء للتبرك بها وقراءة الدعاء وتأدية الصلاة أحياناً.
جاء في الموسوعة الحرة عن جامع الكرناوي وهو أحد مساجد العراق الحديثة في البصرة، وشيد وتأسس في عام 1964 من قبل عبد الرزاق الكرناوي، ويقع الجامع في منطقة جنينة في وسط مدينة البصرة، وتقام فيه صلاة الجمعة وصلاة العيدين أضافة إلى مجالس العزاء خصوصا في شهر محرم. وجاء في صفحة تراث البصرة عن نبذة قصيرة ومختصرة عن مرقد السيد جاسم الكامل الموسوي، في ناحية عتبة قرب نهر جاسم، ويبعد 15كم عن التنومه باتجاه الشلامجة.
جاء في صفحة المسموطة عن محلات البصرة القديمة: المعالم الأثرية: ومن المعالم الأثرية والتراثية الباقية والمندرسة في محلتي الصبخة الصغيرة والصبخة الكبيرة منذ العهد العثماني ومنها مابقي ومن لم يبق لايامنا هذه: 1- مسجد باروك: وهو من المساجد القديمة في محلة الصبخة الصغيرة تولى عليه من حيث الخدمة والامامة المرحوم الملا صالح بن الملا يوسف وهو من الجوامع المندرسة بالوقت الحاضر وقد سجل في مخطوطة الجوامع والمساجد ل(قاضي البصرة الأول السيد أحمد نور الأنصاري) في سنة 1222 هجرية 1807 م. 2- جامع اليتيم: يقع في محلة الصبخة الصغيرة وتولى الخدمة والامامة فيه المرحوم الشيخ محمد المدرسي الحمداني نحو إحدى عشرة سنة، وهو من الجوامع المندرسة من تلك الحقبة وقد ذكر في مخطوطة (قاضي البصرة الأول السيد احمد نور الأنصاري) سنة 1222 هجرية 1807 م (الشيخ أحمد نور الأنصاري) هو الشيخ أحمد نور أفندي بن الحافظ الشيخ محمد شريف بن الشيخ محمد أمين الأنصاري. ولد سنة 1218 هجرية وأتقن العلوم العقلية والنقلية سيما علمي الفقه والحديث حتى صار مدرساً في مدرسة السليمانية في البصرة. حج ثلاث مرات وبعد الطاعون كان يدرس صباحاً في مدرسة السليمانية وبعد العصر يقرأ وعضا في جامع الشيخ محمد أمين الكواز. في سنة 1257 هجرية تولى قضاء البصرة لمدة 20 سنة لغاية 1279 هجرية، ثم عضواً في مجلس ادارة ولاية البصرة وكان طويل القامة نحيفا كث اللحية أبيض اللون مشربا بحمرة ذو هيبة ووقار. القاضي أحمد نور الأنصاري هو جد العائلة العباسية بالبصرة وله أوقاف كثيره لصالح الفقراء والمساكين والأرامل واليتامى وتوجد وقفيات مسجلة في دوائر الأوقاف الإسلامية وتوفي سنة 1302 هجرية وعمره أربع وثمانون سنة وصلي عليه ثلاث دفعات الأولى في جامع الكواز والثانية خارج سور البصرة والثالثة في جامع الزبير ودفن في مقبرة الحسن البصري رحمه الله.
جاء في صفحة تراث البصرة للباحث حسن النصار: في عام 2014 م الفنا كتاب تحت عنوان البصرة ولاتها ومتسلومها مراقدها ومزارتها الدينية مع زميلي المرحوم الأستاذ عبد العظيم التميمي، ومن خلال زياراتنا الميدانية للمراقد والمقامات في محافظة البصرة ومن ضمنها زرنا مرقد السيد جاسم رحمه الله الذي يقع في التنومه ناحية عتبة قرية نهر جاسم، والتقينا باحد وجهاء المنطقه المدعو الحاج حسين ياسين جبار التميمي والذي يسكن بجوار المرقد الشريف وافادنا أن وفاة السيد جاسم كانت نهاية القرن الثامن عشر ميلادي وكان المرقد مبنيا من الطين وجدد بناؤه من البلوك من قبل الشيخ عبد الرزاق الكنعان والحاج ياسين جبار وحفيده السيد جواد إلا انه تهدم أثناء الحرب العراقية الايرانيه، وبعد انتهاء الحرب جدد بناؤه من قبل احفاده من البلوك والاسمنت كما هو موجود في الوقت الحاضر. وعند دخولنا المرقد الشريف وجدنا ثلاثة قبور: الأول وهو الوسط كتب عليه إسم السيد جاسم والقبر الآخر بجواره الى جهة الجنوب مكتوب عليه اسم ولده السيد حسن السيد جاسم والثالث الى الشرق من قبر السيد جاسم كتب عليه قبر العلوية زوجة السيد جاسم كما شاهدنا شجرة نسب السيد جاسم وكما يلي: هو السيد جاسم بن أحمد بن محمد بن علي بن حسن بن نور بن كامل البحراني بن علي بن سليمان بن عبدالله بن حسين بن فايز بن ماجد بن شمس الدين بن حسن بن عبد الصمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن موسى بن حسين بن حسن بن احمد بن ماجد بن معد بن بهاء بن يحيى بن محمد بن أحمد بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام، وله من ذريته أربعة اولاد حسب ما مثبت في المشجر وهم كل من محمد واحمد وهاشم وحسن يكنى ( ابو زرزور) وان سبب هذه الكنية هو عندما كان يزرع ارضه بالحبوب تقوم بناته بطرد الزرازير عن السنابل حتى بدى عليهن التعب فشكون حالهن لابيهن من ذلك التعب فدعى على الزرازير عند رب العالمين فاستجاب الله تعالى لدعائه وإذا باحد هذه الزرازير ملتصقة على أحد السنابل ميتا بقدرة الله جل وعلا وبكرامة سيد جاسم وفرت بقية الزرازير هاربه من الزرع ولم تصل البستان مطلقا. وهذه واحدة من كرماته، واسف على الاطاله ولكن معلومه يتعرف عليها الجميع. وحسب مصادر عسكرية موثوقة من الطرفين فأن عدد الشهداء في معركة نهر جاسم عشرون ألف شهيد عراقي وخمسة وستون ألف قتيل ايراني زهقت ارواحهم بحرب طاحنة فقدنا فيها اعز شبابنا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وانا لله وانا اليه راجعون.
عن الموقع الرسمي لديوان محافظة البصرة: مساجد البصرة عظمة البناء وقدسية المكان: تحتوي محافظة البصرة في العراق على الكثير من الجوامع والمساجد حيث يبلغ عددها أكثر من 200 مسجدا بينما يحتوي مركز مدينة البصرة على بعض المساجد التاريخية الأثرية المشهورة، ومنها مسجد الموسوي الكبير: والذي يقع في منطقة الجزائر وسط مركز المدينة، وقد نسب إلى السيد علي الموسوي وهو من علماء الشيعة الشيخية في العراق. عد “مسجد الموسوي الكبير” من أكبر مساجد البصرة بل هو معلم من معالمها، وهو من مساجد الشيعة من الطائفة الشيخية، والجامع مؤلف من طابقين لصلاة الرجال، بالإضافة إلى مصلى خاص وواسع للنساء، وهو معزول عن طابقي الرجال بدأ العمل به في أواخر عام 1980 وتم انجاز الطابق الأول منه عام 1982 واكتملت المرحلة الاولى منه وهي (الحرم الرئيسي ومساحة الحرم 2000 متر مربع وقاعتان للضيافة مساحة الواحدة منها 150 متر مربع، وساحة خارجية “طارمة” مساحة 400 متر مربع، اضافة الى مساحة كلية للمسجد مساحتها 8000 متر مربع، وفيه ايضا مطبخ وحديقة وساحة داخلية. وفي حقبة التسعينات تم البدء بالمرحلة الثانية ببناء الطابق الثاني ويحتوي ايضا على حرم اخر وقاعة للرجال بمساحة 200 متر وقاعتين للنساء ايضا. ويتميز المسجد بقبابه الاثنتي عشر المتفاوتة في الحجم على عدد الأئمة المعصومين، ويوجد تحت القبة الكبيرة ثريا ضخمة وجميلة جدا تزين قاعة الطابق الثاني للمسجد تم تصنيعها داخل المسجد ماعدا الكرستال من الخارج ويفتخر أبناء الطائفة الشيخية واتباع السيد علي الموسوي، بأن هذا المسجد قد بني بسواعدهم وجهدهم وكذلك توجد في المسجد ساعة جميلة شامخة إلى جانب القباب. تقام في المسجد صلاة الجمعة وصلاة ليالي الجمعة وفي شهر رمضان المبارك تكون فيه أجواء ايمانية وروحانية وشعائر متعددة منها بعد صلاة المغرب قراءة القرآن الكريم ودعاء الافتتاح واقامة المجلس الدينية، وبعد صلاة الظهر والعصر تقام دروس لتعليم القرآن الكريم للكبار وصلاة الظهر جماعة. وفي شهري محرم الحرام وصفر يكون هناك مجلسين تعزية العصر وبعد صلاة المغرب، بالاضافة الى خروج موكب بني عامر من المسجد في يوم العاشر من محرم ويصل عدد المعزين الى اكثر من 14 ألف في ذلك الموكب. وفي العطلة الصيفية تقام في هذا المسجد دورات لتعليم القرآن الكريم للتلاميذ الصغار اضافة الى إعطائهم دروس في العبادة كتعليم الوضوء والصلاة والاذان وغيرها وحفظ الأحاديث الدينية. ولقد أعلنت الطائفة الشيخية في محافظة البصرة، في شهر كانون الثاني من عام 2015م وفاة زعيمها الديني ومرجعها السيد علي الموسوي. أما سبب تسميتهم بالشيخية فلأنهم قلدوا الشيخ احمد بن زين الدين الأحسائي في حياته، وقلدوا تلامذته وحملة حكمته وعلومه بعد وفاته، واخذوا منهم معالم دينهم من أحكام الحلال والحرام، شأنهم في ذلك شأن سائر المسلمين الآخرين الذين يقلدون علماءهم.
*كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل