الأحد 31 . 05 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف*
تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ” ﴿الحج 37﴾ “لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ” ﴿الحج 37﴾ “كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ” ﴿الحج 37﴾ تقدم تفسيره “لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ” ﴿الحج 37﴾ أي: على ما بين لكم وأرشدكم لمعالم دينه، ومناسك حجه. وقيل: هو أن يقول الله أكبر على ما هدانا”وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ” ﴿الحج 37﴾ أي: الموحدين، عن ابن عباس. وقيل: الذين يعملون أعمالا حسنة، ولا يسيئون إلى غيرهم.
قال الله تعالى في سورة البقرة اية 200 “فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ” (البقرة 200) وافضل أوقات رمي الجمرات يوم العيد هو عصرا قبل الغروب بساعتين حيث يخف قدوم الحجيج الى موقع الرمي وفي حالة وجود ازدحام شديد ممكن التوقف او الرجوع لحين ان يخف الازدحام لان رمي الجمرات له متسع من الوقت حتى الغروب. وبعد الانتهاء من رمي الجمرات يتم هدي الأضاحي ويفضل الاتفاق مع قائد الحملة بشأن هذا الموضوع مسبقا لان الوضع شديد الصعوبة بالنسبة للحاج في ذبح الاضاحي في منى وعليه الاتفاق مع الحملة لحل هذا الأشكال الكبير لعدم وجود انعام للذبح داخل منى.
جاء في تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ” ﴿الحج 37﴾ قوله:”كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ” ﴿الحج 37﴾ الظاهر أن المراد بالتكبير ذكره تعالى بالكبرياء والعظمة، فالهداية هي هدايته إلى طاعته وعبوديته والمعنى كذلك سخرها لكم ليكون تسخيرها وصلة إلى هدايتكم إلى طاعته والتقرب إليه بتضحيتها فتذكروه بالكبرياء والعظمة على هذه الهداية. وقيل: المراد بالتكبير معرفته تعالى بالعظمة وبالهداية الهداية إلى تسخيرها والمعنى كذلك سخرها لكم لتعرفوا الله بالعظمة على ما هداكم إلى طريق تسخيرها. وأول الوجهين أوجه وأمس بالسياق فإن التعليل عليه بأمر مرتبط بالمقام وهو تسخيرها لتضحى ويتقرب بها إلى الله فيذكر تعالى بالكبرياء على ما هدى إلى هذه العبادة التي فيها رضاه وثوابه، وأما مطلق تسخيرها لهم بالهداية إلى طريق تسخيرها لهم فلا اختصاص له بالمقام. وقوله:”وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ” ﴿الحج 37﴾ أي الذين يأتون بالأعمال الحسنة أو بالإحسان وهو الإنفاق في سبيل الله.
وعن جاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز وجل “لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ” ﴿الحج 37﴾ “كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهً عَلى ما هَداكُمْ” ﴿الحج 37﴾. سخر اللَّه البدن لعباده وهداهم إلى التقرب بنحرها إليه تعالى ليسبحوا بحمده، ويعظموه في علمه وقدرته ويخافوا من عقابه، ويطمعوا في ثوابه “وبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ”كل المحسنين، سواء أأحسنوا في التقرب إلى اللَّه بالأضاحي أم بغيرها، فان أنواع الإحسان لا يبلغها الإحصاء، وأفضلها جهاد أهل البغي والضلال، ولو بكلمة الحق والعدل.
قوله تعالى “لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا” (الفتح 27) ولا يتم التقصير بعد سعي الحج لان الحاج قد حلق او قصر في منى يوم العيد ولا يتم الحلق بعد عمرة التمتع وإنما التقصير لان هنالك حلق يوم العيد والتقصير يتم في كل عمرة حتى ولو حصلت اكثر من عمرة في يوم واحد ويمكن عمل اكثر من عمرة نيابة عن الأموات والاخرين بعد الانتهاء من عمرة التمتع مثلا في ايام الرابع الى الثامن من ذي الحجة وذلك للذهاب الى اقرب مكان للاحرام كالتنعيم مثلا ويوجد هنالك حمامات للغسل التي تكون ايام العمرة غير مزدحمة كما في بقية مئات الحمامات في مكة المكرمة والمدينة المنورة التي تزدحم ايام الحج ورمضان ولكن يمكن ان يأتي الدور بسهولة. وعدم نزع الاحرام و حلاقة الشعر حتى هدي الاضاحي يوم العيد “وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ” (البقرة 196).
وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل “لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ” ﴿الحج 37﴾ ثمّ تشير الآية ثانيةً إلى نعمة تسخير الحيوان قائلة:”كذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ” ﴿الحج 37﴾. إنّ الهدف الأخير هو التعرّف على عظمة الخالق جلّ وعلا الذي هداكم بمنهجه التشريعي والتكويني إلى تعلّم مناسك الحجّ والتعاليم الخاصّة بطاعته والتعبّد له، هذا من جهة. ومن جهة أُخرى جعل هذه الحيوانات الضخمة القويّة طيّعة لكم تقدّمونها أضاحي إستجابةً لله تعالى، وتعملون عملا طيّباً يُساعد المحتاجين، وتستفيدون من لحومها في تأمين حياتكم. لهذا تقول الآية في الختام: “وبشّر المحسنين” ﴿الحج 37﴾ اُولئك الذين استفادوا من هذه النعم الإلهيّة في طاعة الله، وأنجزوا واجباتهم على خير وجه، ولم يقصّروا في الإنفاق في سبيل الله أبداً. وفاعلوا الخير هؤلاء لم يحسنوا للآخرين فقط، بل شمل إحسانهم أنفسهم على أفضل وجه أيضاً.
عن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: أنّ حجّاج بيت اللّه الحرام يتّجهون بعد أداء مناسك العمرة نحو أداء مناسك الحجّ، و أوّل موقف يقفون فيه هو في (عرفات)، و هي صحراء واسعة تقع على بعد أربعة فراسخ من مكّة يقف فيها الحاج من ظهر يوم التاسع من ذي الحجّة حتّى غروب ذلك اليوم. و في سبب تسمية هذه الأرض بهذا الاسم قيل: إنّ إبراهيم عليه السّلام قال حين أراه جبرائيل مناسك الحجّ: (عرفت، عرفت). و قيل إن هذه القصة وقعت لآدم و حواء، و قيل أيضا أن آدم و حواء تعارفا في هذا المكان، و قيل أن حجاج بيت اللّه يتعارفون فيما بينهم في هذا المكان، و تفسيرات أخرى. و لا يبعد أن تكون التسمية إشارة إلى حقيقة أخرى أيضا، و هي أن هذه الأرض المشرّفة التي تبدأ منها أولى مراحل الحجّ محيط مناسب جدّا لمعرفة اللّه. من مواقف الحجّ (عرفات) و هي صحراء و تقع على بعد 20 كيلومترا تقريبا من مكّة و يجب على الحجّاج أن يقفوا في هذا المحل من ظهر يوم التاسع من ذي الحجّة إلى غروب الشمس فيشتغلوا بالعبادة و الذكر، ثمّ الوقوف ب (المشعر الحرام أو المزدلفة) حيث يبيتون هناك ليلة عيد الأضحى و يبقون هناك إلى قبل طلوع الشمس مشغولين بالدعاء و المناجاة مع اللّه تعالى، و الثالث أرض (منى) و هي محل ذبح الأضاحي و رمي الجمرات و حلّ الإحرام و أداء مناسك العيد. قوله تعالى “وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32) (الشعائر) جمع (شعيرة) بمعنى العلامة و الدليل، و على هذا فالشعائر تعني علامات اللّه و أدلّته، و هي تضمّ عناوين لأحكامه و تعاليمه العامّة، و أوّل ما يلفت النظر في هذه المراسم مناسك الحجّ التي تذكّرنا باللّه سبحانه و تعالى. و من البديهي كون مناسك الحجّ من الشعائر التي قصدتها هذه الآية. قوله تعالى “قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ” (الانعام 162) فأنا أحيى للّه، و له أموت، و أفدي بكل شيء لأجله، و كل هدفي و كل حبّي بل كل وجودي له. و (النسك) يعني في الأصل العبادة، و لذا يقال: للعابد: ناسك، و لكن هذه الكلمة تطلق في الأغلب على أعمال الحج فيقال: مناسك الحج. و قد احتمل البعض أن يكون الموارد من (النسك) هنا هو (الأضحيّة). و لكن الظاهر أنّه يشمل كل عبادة، و هو إشارة أوّلا إلى الصّلاة كأهم عبادة، ثمّ إلى سائر العبادات بشكل كلّي، يعني صلاتي و كل عباداتي، بل و حتى موتي و حياتي كلها له تعالى.
جاء عن موقع براثا دراسات العيد في القران وتحقيق جهد المؤمن والوحدة للشيخ محمد الربيعي: العيد يحقق الوحدة: إنَّ الأعياد الإسلاميّة و المسيحيّة تنطلق من عمق و احد من خلال ما يمثّله العيد في المعنى الديني الرسالي من الانفتاح على الناس كلهم و القيام بالمسؤوليّة حيالهم و حيال الحياة. ولذلك فإنّ الفرح في الأعياد يعني فرح الاحتفال في حمل أعباء هذه المسؤوليّة و تحقيق الأمن و السلام الاجتماعي و السياسي و الاقتصادي للناس كلِّهم. و لذلك فإن الأعياد الإسلاميّة و المسيحيّة تلتقي في البُعد القيمي و الروحي الذي يمثّل الأصالة في المسيحية و الإسلام. إنَّنا نلاحظ أنَّ الأعياد أصبحت تمثّل الفرح الماديّ في تعبيرات المحتفلين بها وفي تطلّعات التوّاقين لساعاتها و لحظاتها في الزمن. ولكنَّ الإسلام أراد للأعياد ـ كما أرادت المسيحيّة لها ـ أن تكون محطّة من محطات القيام بالمسؤوليّة، و أن تكون منطلقاً للتأمل على مستوى حسابات الربح و الخسارة فيما هي النتيجة في حساب العمر، ليكون الفرح المادي حركة في الفرح الروحيّ الذي يشعر فيه الإنسان بالطمأنينة في نطاق خدمته للبشرية و قيامه بالدور المطلوب منه بلحاظ إمكاناته و طاقاته. إنَّ عيد الفطر في المفهوم الإسلامي يمثّل محطة الاحتفال في القيام بالمسؤوليّة بعد صوم شهر رمضان، الذي يمثل مساحة زمنية لصناعة الإرادة و التحلي بالصبر و تحسّس آلام الناس، كما أن عيد الأضحى الذي يمثل تخليداً لمفهوم التضحية في استعداد إبراهيم عليه السلام للتضحية بولده إذا أراد الله منه ذلك و هو ما يطل بنا على البعد الروحي و القيمي للعيد. كما أن ميلاد السيد المسيح يطل بنا على هذه المعاني كلها، فالسيد المسيح عليه السلام لم يكن همّه في أن يعيش الجوانب المادية على حساب رسالته للناس، بل كان يتطلّع إلى السلام بكل أبعاده الروحية في حركة الحياة و إلى العدالة و إلى القيم الروحية التي تربط الإنسان بأخيه الإنسان. وكذلك الأمر بالنسبة إلى الأعياد الوطنية التي لا نحسبها تتمظهر بالطريقة الاستعراضية، بل تكون مناسبة للتأمل و البحث في كيف نركّز استقلال البلد و كيف نحمي وحدته و نصون سلامه الداخلي إن الأعياد تمثّل القيمة من خلال انفتاحها على قضايا الناس وتطلعاتهم، ولكنها تحوّلت في كثير من الممارسات إلى مناسبات للّهو و العبث و السقوط أمام زحمة التقاليد العابثة و في ساحات الغرائز المستنفرة. إنَّ معنى الاحتفال بالسنة الميلادية أو الهجرية هو أن ننطلق لنجعل الأمة تنفتح على السنة الماضية بكلِّ الإرهاصات أو الإنجازات التي تحقّقت فيها لتخطّط للمستقبل في حركة واعية لتجاوز ما أمكن من السلبيّات و تحقيق ما أمكن من الإيجابيّات، لنجعل البلد رائداً بين البلدان والأمة رائدة بين الأمم. نحن لا ننكر على الناس فرحهم المادي بالعيد أو بأيِّ مناسبة يمكن أن تكون منطلقاً للتخطيط للمستقبل، و لكن لا بدّ للفرح الماديّ أن ينجذب إلى الفرح الروحيّ في معنى المسؤوليّة الإنسانيّة و الوطنيّة لتكون المناسبة محطّة للارتفاع بالفرح الإنساني ليكون قيمة في علاقة الإنسان بالإنسان، و لتكون العلاقة المتبادلة في التهاني و الزيارات حركة في صوغ الأمن الاجتماعي و السياسي و في الإطلالة على مستقبل واعد للوطن يفرح فيه الجميع في تجاوز المحن و الأفخاخ التي نصبها المستكبرون. إنَّ الاستكبار العالمي الذي يمثّل العدو هو ضدّ فرح الإنسان بالإنسان أو فرح الإنسان بالحياة، و ضدّ انفتاح الإنسان على أخيه الإنسان. ولذلك نرى كيف يجهد المستكبرون لجعل الأعياد مناسبات لتحريك الأحزان من خلال إطلاق الفتن المذهبية و الطائفية، و هذا ما تتحرّك فيه أمريكا في ألاعيبها الجديدة في المنطقة لنظلّ في حال طوارىء داخلية تمنعنا من التفكير في التحديات الكبرى و تجعلنا أسارى الواقع الداخلي الملتهب و المتفجّر في بلداننا، و خصوصاً في العراق الذي تريده أمريكا نموذجاً للعنف الدامي.
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله عز وجل “لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ” ﴿الحج 37﴾ لَنْ حَرْفُ نَصْبٍ وَنَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يَنَالَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. اللَّهَ اسْمُ الْجَلَالَةِ مَفْعُولٌ بِهِ مُقَدَّمٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. لُحُومُهَا فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. وَلَا “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَا) : حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. دِمَاؤُهَا مَعْطُوفٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. وَلَكِنْ “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَكِنْ) : حَرْفُ اسْتِدْرَاكٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يَنَالُهُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. التَّقْوَى فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ. مِنْكُمْ (مِنْ) : حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. كَذَلِكَ “الْكَافُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(ذَلِكَ) : اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. سَخَّرَهَا فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”. لَكُمْ “اللَّامُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. لِتُكَبِّرُوا “اللَّامُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(تُكَبِّرُوا) : فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ بِأَنْ مُضْمَرَةٍ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ حَذْفُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. اللَّهَ اسْمُ الْجَلَالَةِ مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. عَلَى حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. مَا اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. هَدَاكُمْ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. وَبَشِّرِ “الْوَاوُ” حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(بَشِّرْ) : فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “أَنْتَ”. الْمُحْسِنِينَ مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.
*كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات