الأثنين 01 . 06 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
ابراهيم المهاجر
المنطقة في مضيق هرمز بمن فيها تجلس فوق بركان صامت يغلي منذ هدنة وقف اطلاق النار لايعرف متى يستجد بقذف حممه مرة اخرى. قد تستجد معها احداث مضيق باب المندب، الممر المائي بين بحر عدن والبحر الأحمر، اذا شاءت صنعاء أغلاقه بوجه الملاحة العالمية. عودة الى النزاع في مياه مضيق هرمز ندرك ان السلام فيها مرهون بالانسحاب الامريكي وتراجعه الى مناطق بحرية بعيدة عن المضيق والموانئ الايرانية. أمريكا لم تعد تكتفي بتهديد ايران وانما ذهبت الى التهديد بمحو دولة عمان من الخارطة العالمية وجعلها لا وجود لها. امريكا اعطت ذراعها دولة الإمارات من القوة والسلاح مالم تعطيه الا لإسرائيل، بعدما اطمأنت من صهيونية حكامها. اذ جعلوا الابراهيمية هي الديانة الرسمية للدولة دستوريا. فهناك زيجات بين اليهود المتواجدين في الإمارات ونساء اماراتيات مسلمات، تروجها محاكم الأحوال المدنية. كذلك موقف الإمارات من حرب اسرائيل على غزة.
الصحافة الامريكية الرصينة كشفت ان وراء الضربات لحقول النفط، مصافي نفطية ومرافق حكومية اخرى في المملكة العربية السعودية ودول خليجية اخرى كان وراءها دولة الإمارات العربية، باوامر اسرائيلية. السعودية وجهت الاتهام بداية الى العراق كون كتله السياسية الشيعية وفصائل الحشد الشعبي موالية لايران. الا ان الأقمار الصناعية الصينية والروسية التي تراقب المنطقة بدقة على مدار الساعة اعلمتها عن طريق المخابرات الباكستانية ان انطلاق الصواريخ هو من اسرائيل ودولة الإمارات، كان الغاية منها خلق الفتنة وجعل السعودية تلتحق بسرب التحالف ضد ايران، بعد ان اختلفتا الإمارات والسعودية في ادارة الحرب ورفضت الاخيرة التورط فيها. السعودية كانت قد اعطت الرئيس ترامب في زيارته للمنطقة في عام ٢٠٢٥ تحت مسمى الاستثمار ٦٠٠ مليار دولار قابلة للزيادة الى ترليون دولار. كان الهدف الخفي من منح هذا المبلغ لامريكا هو اسقاط النظام السياسي في طهران. كون من يدفع لصاحب المزمار هو من يختار اللحن.
ايران لم تكن مخطئة حين ضربت بصواريخ بالستية دولة الإمارات واخرجت القواعد الامريكية العسكرية التي فيها من الخدمة. وتهددها بغزو عسكري بري. بعد ان اتضحت الحقيقة للاعلام العربي الذي وجه اللوم بداية الى ايران على ضرب الإمارات ليس له الان الا ان يقول: على اهلها جنت براقش. الإمارات العربية مثلما ضربت بنى تحتية داخل الدول الخليجية فقد ضربت اضعافها في ايران بعد الزيارات السرية لنتنياهو وكي تنال حسن ظن أمريكا وإسرائيل، اللتان لم تستطيعا الوصول إلى الأهداف التي وصلتها الامارات في ايران. صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية كشفت في عددها الصادر ٣١\ ٥\٢٠٢٦ ان الإمارات شنت غارات على ايران منذ بداية الحرب حتى وقف اطلاق النار. غاراتها كانت على ميناء بندر عباس وجزيرة قشم وجزيرة لاقان. كلتا الدولتين (امريكا واسرائيل) عبرتا عن تفاؤلهما بالموقف الإماراتي في الحرب على ايران. الإمارات كانت تستلم بنك الأهداف في ايران من اسرائيل وأمريكا وتقوم بتنفيذ الغارات.
مجتمع مجلة العصر الدولية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل