الأربعاء 22 . 07 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
لا تقتصر كارثية المشهد على أداء مَن إرتضته كل الزعامات رئيسا للوزراء – رغم معرفتها بعدم أهليته لتمثيل
▪️تكمن الكارثة الحقيقية في أهلية الزعامات الشيعية على تقرير مصير الأمة وهي التي رضيت بالخنوع وسحق الكرامة، ولم تُعِر أدنى إهتمام بإرادة شعبها وقد خرج قبل أيام بالملايين منددا باغتيال السيد الخامنئي على يد المجرم ذاته الذي سافر رئيس الحكومة للقاءه والتودد إليه، وأُرغِم على التبسم بوجهه رغم افتخاره بقتل القائدين ‘ابومهدي وسليماني’ رضوان الله عليهما.
▪️كما لا ينبغي تحميل السياسيين كامل المسؤولية عن إضعاف الموقف الشيعي، دون الإلتفات الى الثغرة التي أحدثها غياب الزعامات الدينية ، وهي التي يُنتَظَر منها التدخل في المنعطفات الخطيرة لتصحيح المسار وتثبيت المبادئ الإسلامية وتسجيل المواقف – لا أن يقتصر ظهورها على مجالس التأبين.
١٦-٧-٢٠٢٦
كتابات في الشأنين العراقي والشيعي
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل