أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / جرف النصر وسلاح المقاومة.. أحلام ترامب تصطدم بجدار الرفض العراقي وتسقط نشيد السلطة ” حصر السلاح”

جرف النصر وسلاح المقاومة.. أحلام ترامب تصطدم بجدار الرفض العراقي وتسقط نشيد السلطة ” حصر السلاح”

الأثنين 31 . 08 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

تخطط الإدارة الامريكية وتمارس الضغط كذلك باتجاه الحكومة العراقية بهدف تحقيق غاياتها المتمثلة بنزع سلاح المقاومة وانهاء وجود أي قواعد او معسكرات تتواجد داخلها، اذ برزت في الآونة الأخيرة تصريحات من قبل بعض داعمي الإرهاب تؤيد وتدفع باتجاه افراغ منطقة جرف النصر بمحافظة بابل من أي وجود للحشد الشعبي وفصائل المقاومة، وذلك بهدف فتح الباب امام عودة الإرهاب الداعشي مرة أخرى، اذ تعمل الإدارة الامريكية وحلفائها في العراق أمثال خميس الخنجر وبعض الساسة على تحقيق هذا الغرض بهدف خدمة مصالحهم وتحقيق الغايات الصهيونية في المنطقة، على الرغم من ان شروط المقاومة واضحة جدا.
ويقول النائب السابق رسول راضي، لـ /المعلومة/، ان “الإدارة الامريكية مارست الضغط على العراق وخصوصا الحكومة حيث حددت 30 أيلول المقبل موعدا أخيرا لانهاء الوجود العسكري الأمريكي حيث اشترطت على رئيس الوزراء سحب سلاح المقاومة”.
وأضاف ان “أمريكا قد لا تذهب باتجاه اخراج قواتها من العراق، الا بعد تحقيق شروطها التي وضعتها امام الحكومة، الامر الذي انعكس سلبا على استكمال الكابينة الوزارية”.
وبين ان “فصائل المقاومة تنتظر موعد الخروج الأمريكي من العراق لترى مدى صدق الاتفاق بين بغداد وواشنطن على انهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق لتعلن بعدها قرارها حول مسألة السلاح، كما ان الحكومة تتابع وتنتظر النتائج مابعد التاريخ المذكور لانسحاب القوات الامريكية”.
من جانبه، رأى المحلل السياسي وسام عزيز، في حديثه لـ /المعلومة/، ان “فصائل المقاومة الإسلامية لديها شروط واضحة في ملف تسليم السلاح، حيث اشترطت الخروج الكامل للقوات الامريكية والأجنبية الأخرى من العراق ونزع سلاح البيشمركة كونه لايخدم العراق بل يعمل على تحقيق المصالح الصهيونية”.
وتابع ان “الإدارة الامريكية لديها مخططاتها تجاه العراق والمنطقة، اذ يجري العمل من قبل ترامب ومبعوثيه الذين يرسلهم للعراق والمنطقة بهدف انهاء وجود المقاومة ونزع سلاحها لخدمة الاحتلال وتحقيق غايات نتنياهو”.
ولفت الى ان “وجود المقاومة في العراق واستمرارها بحمل السلاح يعدا امراً شرعيا في ظل وجود محتل امريكي واجنبي يتواجد على ارض العراق، وكذلك استمرار التهديدات من قبل العدو بهدف خدمة وتحقيق مصالحه، اذ كل هذه العوامل تؤكد ان سلاح المقاومة باقٍ ولن يتم تسليمه”.
وعلى صعيد متصل، اكد عضو ائتلاف دولة القانون إبراهيم السكيني، لـ /المعلومة/، ان “السعي لاعادة الإرهاب الداعشي الى جرف النصر لن يكتب له النجاح اطلاقا، حيث سيقف أبناء المقاومة ضد هكذا مخططات يراد منها ادخال المجاميع الاجرامية الى النجف الاشرف وكربلاء المقدسة عبر الجرف”.
واوضح ان “جثث الإرهابيين ستكون طعاما للكلاب السائبة في حال الذهاب نحو فتح جرف النصر امام عودة الإرهاب الداعشي مرة أخرى، حيث تسعى بعض الأطراف الى إعادة التاريخ الى عام 2014 بهدف إيجاد سبايكر جديدة”.
وأشار الى ان “رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي سبق ان حذر من محاولة دخول الإرهاب عبر جرف النصر لتكرار جريمة سبايكر في المحافظات الجنوبية وخصوصا في كربلاء المقدسة والنجف الاشرف”.

 

*****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً