الأربعاء 04. 11 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
يديعوت: هزيمة مهينة لترمب
وتحت عنوان “هزيمة مهينة لترمب”، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الديمقراطيين “غزوا مجلس النواب ومجلس الشيوخ، في تسونامي أزرق تاريخي”.
وأضافت أن الحزب الديمقراطي حقق إنجازا هائلا، وألحق هزيمة قاسية بالرئيس دونالد ترمب، عندما تجاوز توقعات استطلاع الرأي، وحقق أغلبية في مجلسي النواب والشيوخ.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن الديمقراطيين انتزعوا مقاعد في دوائر كانت محسوبة على الجمهوريين، مما سيتيح لهم تقييد خطوات ترمب خلال العامين المتبقيين من ولايته.
ورأت أن النتائج تحوّل إدارة ترمب إلى ما يُعرف بـ”البطة العرجاء”، في إشارة إلى صعوبة تمرير القوانين والقرارات في ظل سيطرة المعارضة على السلطة التشريعية.
يسرائيل هيوم: كونغرس معاد لإسرائيل
بدورها، اعتبرت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن هزيمة ترمب في انتخابات التجديد النصفي تعيد تشكيل المشهد في واشنطن وتطرح تحديات جديدة أمام إسرائيل.
وقالت إن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس ستمنحهم، اعتبارا من مطلع العام المقبل، القدرة على عرقلة التشريعات والتعيينات العليا، وفتح تحقيقات بشأن إدارة ترمب.
وأضافت “ومع بدء الجمهوريين في النأي بأنفسهم عن الرئيس، ستجد إسرائيل نفسها مضطرة إلى التعامل مع كونغرس أكثر انتقادا لها بكثير”.
وحذرت من أن ملفات المواجهة مع إيران والعقوبات والاتفاقيات الإقليمية التي تتطلب موافقة الكونغرس قد تتحول إلى نقاط خلاف مع البيت الأبيض.
وفي ملف المساعدات العسكرية، أشارت إلى إعلان ترمب وقفها بنهاية العام الجاري، مؤكدة أن مبيعات الأسلحة لإسرائيل ستبقى خاضعة لرقابة الكونغرس، حتى عندما تُمول بأموال إسرائيلية.
وكان ترمب أعلن -الثلاثاء- اتفاقه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إنهاء المساعدات الأمريكية السنوية لإسرائيل بحلول نهاية العام الجاري، دون توضيح آلية التنفيذ.
وقالت “يسرائيل هيوم” إن من شأن وجود “كونغرس معاد” أن يرفع التكلفة السياسية لدعم ترمب لإسرائيل، وأن يعرقل المبادرات التي تتطلب تعاونا برلمانيا.
وتوقعت الصحيفة أن تتحول لجان الكونغرس إلى منصات لممارسة ضغوط بشأن السياسات الأمريكية في غزة والضفة الغربية المحتلة.
وأشارت إلى أن مجلس النواب الجديد سيضم 5 أعضاء على الأقل من منظمة “الاشتراكيون الديمقراطيون” في أمريكا، بينهم داريليزا أفيلا شوفالييه، التي قالت -الثلاثاء- إن إنهاء المساعدات العسكرية ليس كافيا.
ودعت الصحيفة إسرائيل إلى تعزيز علاقاتها مع داعميها في الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بدلا من الاكتفاء بعلاقتها الوثيقة مع ترمب.
القناة 14: ضربة قاسية لترمب وإسرائيل
أما القناة 14 اليمينية الإسرائيلية، المحسوبة على نتنياهو، فوصفت نتائج الانتخابات بأنها “ضربة قاسية” لترمب وإسرائيل.
وحذرت من تداعيات مباشرة على إسرائيل، مع انتقال رئاسة اللجان المعنية بالشؤون الخارجية والدفاع والمخصصات المالية إلى الديمقراطيين.
وتوقعت تشديد الرقابة على صفقات الأسلحة وشحناتها إلى إسرائيل، وزيادة الضغوط على إدارة ترمب بشأن سياساتها العسكرية تجاه إيران.
أما القناة 12 والقناة السابعة الإسرائيليتان، فوصفتا ما جرى بأنه “هزيمة لترمب”، وقالتا إن الرئيس الأمريكي تلقى ضربة قاسية قبيل العامين الأخيرين من ولايته.
وقالت القناة 12 إن معاقل جمهورية مثل ساوث كارولينا وتكساس انتقلت إلى الديمقراطيين وفي الوقت نفسه، انتخب أول حاكم أسود لولاية فلوريدا، وانتخبت معارضة شديدة لإسرائيل للكونغرس.
وتُعدّ الانتخابات التي تصدّر نتائجها الديمقراطيون بمثابة استفتاء شعبي على الولاية الثانية لترمب، خصوصا في ظلّ استياء الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة والرسوم الجمركية والحرب المتواصلة على إيران، والتي ساهمت بدورها في ارتفاع أسعار الوقود، لتتراجع بفعل كل ذلك معدّلات تأييد الرئيس إلى أدنى مستوياتها التاريخية.
وكان قادة الحزب الديمقراطي أشاروا إلى عزمهم استثمار أغلبيتهم في الكونغرس، لفتح سلسلة من التحقيقات مع كبار المسؤولين في إدارة ترمب، بالإضافة إلى التدقيق في كيفية إثراء عائلة الرئيس الأمريكي.
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر جريدة الكترونية مستقلة