فيينا / الثلاثاء 30. 12 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
خاص بجريدة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف*
تكملة للحلقة السابقة جاء في منتدى منار للحوار عن قائمة بأسماء المجرمين الصداميون لعنة الله عليهم الى يوم الدين: جرد بأسماء بعض القياديين في نظام صدام الأجرامي ومناصبهم الحالية أو السابقة. س: سعدون حمادي ‚ رئيس المجلس الوطني. سبعاوي ابراهيم الحسن التكريتي ‚ عضو مجلس قيادة الثورة سابقا مدير الامن العام سابقا. سلطان هاشم أحمد ‚ فريق أول ركن وزير الدفاع. سعدي طعمة عباس ‚ وزير العمل والشؤون الاجتماعية. سعد عبدالمجيد الفيصل ‚ وكيل وزير الخارجية. سعدون علوان مصلح ‚ وكيل وزير الداخلية للشؤون الأمنية. سالم حافظ مهدي ‚ لواء قائد قوات عمورية. سامي السعدون ‚ ممثل النظام في يوغسلافيا. سامي مهدي ‚ رئيس تحرير جريدة الثورة. سامي حنا ‚ ضابط أستخبارات في الملحقية العسكرية للنظام في روسيا. سمير عبدالعزيز النجم ‚ عضو قيادة القطر لحزب البعث مسؤول تنظيمات محافظة ديالى. سعدون الزبيدي ‚ ممثل النظام في أندونيسيا (ضابط مخابرات). سلوان كمال جميل ‚ وكيل وزير التعليم العالي والبحث العلمي. سعد قاسم حمودي ‚ الأمين العام لمؤتمر القوى الشعبية العربية المشكل من قبل نظام صدام. ساجدة الموسوي ‚ مقررة لجنة حقوق الإنسان في المجلس الوطني. سليم الداهري ‚ الوكيل الفني لوزير التربية. سمير خيري النعمه ‚ ممثل النظام في سويسرا ومدير استثمارات صدام المالية. سالم محمد الكبيسي ‚ رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية في المجلس الوطني أمين سر قيادة شعبة الكرادة بغداد لحزب البعث. سعيد حميد ماجد ‚ ممثل النظام في رومانيا. سحبان فيصل محجوب ‚ مدير هيئة الكهرباء الوطنية. سلمان زيدان ‚ رئيس تحرير جريدة الجمهورية. سعاد الطالباني ‚ نائب رئيس المجلس التشريعي لمنطقة الحكم الذاتي في كردستان – تشكيل النظام. سعد مجيد ‚ مدير عام مديرية السجون. سعدون فياض الجنابي ‚ مدير زراعة النجف. سامي أيليا جرجيس ‚ مدير عام الطوائف الدينية في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية. سعدون خليفة التكريتي ‚ رئيس جمعية تنظيم الاسرة العراقية. سيروان الجاف ‚ رئيس مجلس إدارة جريدة العراق محافظ السليمانية سابقا. سعد عبدالرحمن الزبيدي ‚ مدير عام مركز الاستشارات والتصاميم الهندسية. سمير محمود العبيدي ‚ مدير توزيع كهرباء بغداد. سعيد رشيد عبد ‚ امين سر قيادة فرع صلاح الدين لحزب البعث. سيف الدين المشهداني ‚ أمين سر شعبة القائد المنتصر لفرع خالد بن الوليد في بغداد الكرخ لحزب البعث. سالم الوهب ‚ أمين سر قيادة فرع أبي عبيدة بن الجراح لحزب البعث. سلمان عبيد عبدالله ‚ رئيس الادعاء العام في محكمة التمييز.
ش: شاهين ياسين محمد ‚ فريق ركن قائد الدفاع الجوي. شعلان هاشم الربيعي ‚ ممثل النظام في فيتنام. شامل عبدالعزيز محمد ‚ ممثل النظام في ألمانيا (ضابط مخابرات). شاكر الخفاجي ‚ ناشط سياسي لنظام صدام (أمريكي الجنسية) رئيس المؤتمر الخامس للمغتربين. شريف ميرخان الزيباري ‚ عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني (تنظيم حزب البعث) مسؤول فرع دهوك. شبيب لازم المالكي ‚ وزير العدل سابقا وأمين عام لأتحاد الحقوقيين العرب حاليا. شذى ذنون أبراهيم ‚ مسؤولة قاطع الماجدات بفرقة نينوى الثانية لحزب البعث. شاكر محمود الجنابي ‚ مدير عام شركة الفاو لمشاريع الري والاستصلاح. ص: صبري كاطع عبد ‚ وكيل وزير النقل والمواصلات. صباح ياسين ‚ سفير النظام في الأردن. صابر عبدالعزيز الدوري ‚ فريق ركن محافظ بغداد مدير الأستخبارات العسكرية سابقا. صلاح عبود ‚ الوكيل الأقدم لوزير الداخلية. صفاء جواد هادي الحبوبي ‚ مستشار في ديوان الرئاسة. صباح طلعت قدرت ممثل النظام في كينيا. صباح جميل عمران ‚ ممثل النظام في نيجيريا. صلاح نوري السرمد ‚ ممثل النظام في الفلبين. صلاح كزير ‚ مدير عام دائرة التصاميم والمشاريع الصناعية في وزارة الصناعة سابقا ومدير هيئة الكهرباء الوطنية سابقا. صلاح عبدالقادر محمد المختار ‚ ممثل النظام في الهند. صالح أحمد العلي ‚ رئيس المجمع العلمي سابقا رئيس مركز أحياء التراث العلمي العربي. صبيح عبدالمجيد ‚ عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني (تنظيم حزب البعث).
جاء في موقع براثا عن الأدب الخاكي والزيتوني. أدب فرق الاعدام الصدامية 3 للدكتور يوسف السعيدي: يعرب السعيدي ليالي الزمن السابع ثامر معيوف السفر سمير اسماعيل تلك البداية الصعبة وارد بدر سالم الروطة جاسم حلو القناديل (مسابقة قادسية صدام الثامنة للقصة لعام 1986). لقد آثر اولئك الشحاذون والمنافقون وقتلة العراقيين بأن يسجل لهم شرف سرقة خبز الجياع وعزهم باستلامهم دنانير الطاغوت الاخرق عن كلمات تافهة ذليلة كسيحة لا تنتمي إلى الادب ولا الى أي جنس ثقافي آخر. لقد كتبوا ممجدين الحرب والقتل والقنابل وازيز الرصاص بأسلوب رخيص ومبتذل، الذين تجردوا من كل التزام أخلاقي فاصدروا عشرات بل مئات من روايات (قادسية صدام) وقصص تحت لهيب النار ودواوين القادسية التي تحتفي وتشجع وتمارس نزعة القتل والموت وتستهين بمشاعر واحاسيس المواطن العراقي والذي قال عنها الناقد سليم السامرائي إنه (أدب ضرورة). فكم هم بائسين وتعساء ومرضى يتسترون خلف قناع الثقافة وهذا الدعي د. محمد راضي جعفر يكتب في مجلة الطليعة الادبية العدد 3 لسنة 2001: (لقد كان للرفيق القائد المجاهد صدام حسين حفظه الله ورعاه دور أساسي في بناء نظرية العمل البعثية التي شكلت الجانب التطبيقي من فكر الحزب والثورة لما توافرت عليه من طروحات فكرية وسياسية غطت كل الميادين والحقول. كما كان لسيادته رعاه الله دور كبير في تثبيت أسس الإبداع الجديدة في الشعر والرواية والقصة مما كان له بعيد الاثر في اثراء المشهد الأدبي برؤى جديدة نقلت المنجز الابداعي الى مستوى جديد في أدب الشعوب المكافحة. ولا نستطيع هنا ان نغفل دور قادسية صدام المجيدة وام المعارك الخالدة في تأكيد التواشج بين حياة المبدع الخاصة وحياة المجتمع الذي ينتمي إليه). وفي زمن كان فيه لؤي حقي رئيس ما يسمى بمنتدى الأدباء الشباب،كان بعض الشعراء المعروفين والمقيمين خارج العراق حاليا يعملون خدما عنده بل كان احدهم سائقا وذليلا لا يتوانى المجرم لؤي بضربه بالحذاء كل لحظة حسب ماذكره احد الشعراء. وفي احدى الليالي انهال ضربا على مدير احد المستشفيات كاد ان يقتله وهو مخمور.اليوم لؤي حقي يعيش في المنفى متمتعا بملايين الدولارات التي سرقها من المؤسسة العامة للسينما والمسرح التي كان يرأسها ويشرب نخب الدولارات الجميلة بصحة سيده الجلاد الحبيس كالفأر المذعور. بعد صدور رواية صدام الاولى (زبيبة والملك) سارع اصحاب الاقلام المبتذلة بتمجيد الرواية ناشرين حقيقتهم السمجة بمقالات سخيفة عدوا فيها الرواية بأنها عمل عظيم لايدانيه عمل آخر بل انه الافضل في التاريخ الروائي العراقي. عشرات بل المئات من المقالات والدراسات نشرت في مجلة الاقلام والطليعة الادبية والف باء وصحف القادسية والثورة والعراق والجمهورية وبغداد أوبزرفر محتفية بعمل صدام الأدبي في حين سارع الفنانون العراقيون ايضا الى تحويل الرواية الى عمل مسرحي من إخراج سامي عبد الحميد، يساعده مجموعة مخرجين هم غانم حميد وفيصل جواد وكاظم النصار وقام بتحويل الرواية الى المسرح شاعر القادسية أديب ناصر وتمت ترجمتها إلى الانكليزية و الفرنسية و الصينية. اما سامي محمد فقد خرب تاريخه بالانحطاط المقصود بعد كتابة رواية صدام الاولى زبيبة والملك والتي يبدو ان سامي لم يقاوم سحر الملايين التي يعرف صدام كيف يلوح بها امام النفوس الخائرة وحيث انه القائد الضرورة والقائد المؤمن والروائي والشاعر والحاكم بأمر الله، فلا بد أن يسجد له الشعراء والكتاب طامعين بعطفه ورضاه. وقد اتهم الروائي المصري جمال الغيطاني بكتابة زبيبة والملك ايضا. وجاء الانفتاح الروائي المفاجيء للطاغية بعد اجتماع كتاب القصة والرواية الذي دعا إليه شخصيا في 12 شباط عام 2000 ثم دعا الى اجتماع اخر لنفس المجموعة المحببة لديه في مايس من عام 2002 طلب منهم تشكيل لجنة لمناقشة سبل تحسين كتابة القصة والرواية في العراق وجعلها مقبولة من قبل الشعب. وفي تلك الاثناء كان صدام قد أكمل روايته الثانية القلعة الحصينة ثم تبعها برواية ثالثة رجال ومدينة ويقال انه انهى روايته ( اخرج منها يا ملعون ) قبل السقوط المريع بفترة وجيزة.وهكذا ظلت الكلمة في عصر الطاغية غالية لها ثمنها الباهظ عند الكتاب الشرفاء والمخلصين لادبهم وفنهم ووطنهم ولم يستطع ابالسة وجلاوزة الطاغية أن يرغموهم على التنازل والدخول في لعبة مديح السلطان التافهة.ومن الناحية الاعلامية والتعبوية حسب مصطلحاتهم فقد سجل عبد الجبار محسن منجزا اخر يضاف الى سجله عندما كتب كل خطابات صدام السياسية اثناء الحرب مع ايران بل ابتدع خياله المريض بعض الهوسات والاهازيج التي طالما رددها صدام في تلك الخطابات منها ( ياحوم اتبع لو جرينة) و الخاتمة الشهيرة ( وليخسأ الخاسئون ) ناهيك عن انه كتب مقالا شهيرا في جريدة القادسية يشكك فيه بالحضارة السومرية وينتقص من شرف وكبرياء المرأة الجنوبية مستخدما كلمات تخدش الحياء وبذلك تفوق وبجدارة المنافق على سابقه حسن العلوي الذي يعتبر اول من مارس كتابة الخطابات الصدامية ثم استلمها منه الراحل عزيز السيد جاسم الذي لم تشفع له ابدا.لقد واصل ادباء (بالروح بالدم ) امثال نجمان ياسين وفيصل عبد الحسن وجاسم الرصيف محسن الموسوي ولطيف ناصر حسين وعبد الرزاق عبد الواحد وعبد الستار ناصر ومحمد حسين ال ياسين وبثينة الناصري و الشاعر والكاتب المسرحي يوسف الصائغ وصلاح الانصاري وعلي جعفر العلاق، وغيرهم اصرارهم على عدم الاعتذار العلني للعراقيين عن ما اقترفوه من آثام وتبرئة صفحاتهم الملطخة.ويكتب عبد الرزاق عبد الواحد مزهوا بالقادسية وصدام: بلى يا لهيب القادسيات كلها ويا سحبا للمجد جل انهمارها ويا جند من حتى المقادير جنده ففي يده اقبالها وانحسارها فإن قلت يا صدام… ناديت امة لأن المنادي زهوها وفخارها.
جاء في صحيفة الرياض عن وفاة (الهزاع) أحد كبار قادة جيش صدام في سجن الناصرية: أعلن جبار الموسوي رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ذي قار أمس عن وفاة محمود فيزي الهزاع أحد أركان نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في سجن الناصرية اثر إصابته بجلطة دماغية على حد قوله. وقال الموسوي: “إن الهزاع الذي يعد أحد أركان النظام السابق والمحكوم بالإعدام توفي في سجن الناصرية إثر تعرضه لجلطة دماغية”، مبيناً أن “الهزاع اعتقل من قبل القوات الأميركية العام 2003 وهو من ضمن القائمة 55 التي أصدرتها تلك القوات حينها”. وأضاف الموسوي، أن “الهزاع نقل مؤخراً من سجن العدالة ببغداد الى سجن الناصرية المركزية مع 29 من كبار أركان النظام السابق بعد الأحداث الأمنية التي تعرضت لها بعض السجون في بغداد”. يذكر أن محمود فيزي الهزاع شغل مناصب عديدة منها آمر كتيبة دبابات الوحدة في اللواء المدرع العاشر، وقائد الفرقة العاشرة، وقائد الفيلق الأول، ثم محافظ في محافظات البصرة وصلاح الدين وميسان، وقد اعتقل من قبل قوات الاحتلال الأميركية بعد العام 2003 وصدر عليه حكم بالإعدام، وهو من مواليد 1947.
*كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل