فيينا / الجمعة 09 . 01 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف*
جاء في صفحة الاستعداد لامتحان وزارة الأوقاف: قاعدة جمع المذكر السالم: يحذف ألف جمع المذكر السالم إذا لم يأتي بعد الألف 5 أشياء: 1- إذا لم يكن بعد المد همزة مثل (خائبين) و (القائلين) 2-اذا لم يأت بعد المد شدة مثل (الضالين) 3-اذا لم يكن اسم منقوص مثل (طاغين) و (الغوين) 4- اذا لم يكن أصل المد همزة مثل (آمنين) 5- اذا لم يكن محذوف النون للإضافة نحو (تاركوا)، (كاشفوا) 6- ما كان على صيغة مبالغة مثل(أكالون) و (سماعون). جمع المذكر السالم ( اللى نهايته واو ونون أو ياء ونون ) إلا باستثناء الآتى: ( يعنى اللى حنذكرهن مستثنيات من قاعدة جمع المذكر السالم): 1) إذا كان بعد المد همزة يعنى حرف مد ( ا و ي ) وبعدها همزة لا تحذف الألف هنا 2 ) إذا أتى بعد المد شدة يعنى حرف مد ( ا و ي ) وجت شده بعدها وعادة تأتي في المد اللازم الكلمى المثقل مثل الضالين. الطامة. الصاخة في هذه الحالة لا تحذف الألف 3) اذا كان ماضي الكلمة ينتهى بحرف علة (ا. و. ي) لا نحذف الألف. مثل طاغين أصلها طغى. غاوين أصلها غوى 4 ) إذا كان اصل المد همزة. كيف يعنى؟ هذا يقصد به مد البدل. يعنى أصل كلمة آمن أأمن فوق الالف همزة فإذا كان كذلك لا تحذف الألف. 5 ) إذا كانت الكلمة مضافة لكلمة أخرى مثل تاركوا آلهتنا فهنا كلمة تاركوا مضافة لكلمة آلهتنا وأيضا محذوفة النون فلم تكتب تاركون وإنما تاركوا بحذف النون ففي هذه الحالة لا تحذف الألف التي في وسط الكلمة. 6 ) إذا كانت الكلمة صيغة مبالغة سماعون بتشديد الميم فهنا لا تحذف الألف التى في وسط الكلمة. هذا توضيح بسيط أعلم أنه كلام مطول لكن للتوضيح لا غير وليس زيادة على ما وضع هنا.
جاء في موقع اسلام ويب عن جموع التكسير في القرآن الكريم (جموع الكثرة) (5): 21- حِسان: مفرده حسن للمذكر، وحسنة أو حسناء للمؤنث، ورد مرتين: أولاهما: قوله عز من قائل: “فيهن خيرات حسان” (الرحمن 70) ثانيهما: قوله سبحانه: “متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان” (الرحمن 76). 22- سِراع: مفردة سريع، ورد مرتين: أولاهما: قوله تعالى: “يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير” (ق 44) ثانيهما: قوله سبحانه: “يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون” (المعارج 43). 23- سِمان: مفردة سمينة، ورد مرتين: إحداهما: قوله عز وجل: “وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف” (يوسف 43). ثانيهما: قوله سبحانه: “يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف” (يوسف:46). 24- طِباق: مفردة طبقة، وقيل: طبق، ورد مرتين: أولاهما: قوله تعالى: “الذي خلق سبع سماوات طباقا” (المـُلك 3) ثانيهما: قوله سبحانه: “ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا” (نوح 15). 25- عِجاف: مفردة أعجف، وعجفاء، وهو الهزيل والهزيلة، ورد مرتين: إحداهما: قوله عز وجل: “وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف” (يوسف 43). ثانيهما: قوله سبحانه: “يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف” (يوسف 46). 26- فِجاج: مفرده فَجٌّ، ورد مرتين: أولاهما: قوله عز من قائل: “وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون” (الأنبياء 31) ثانيهما: قوله عز وجل: “لتسلكوا منها سبلا فجاجا” (نوح 20). 27- إماء: مفرده أَمَةٌ، ورد مرة واحدة، وذلك قوله سبحانه: “وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم” (النور 32). 28- بِغال: مفردة بغل، ورد مرة واحدة، وذلك قوله عز وجل: “والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون” (النحل 8). 29- ثِقال: مفردة ثقيل، ورد مرة واحدة، وذلك قوله عز من قائل: “انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله” (التوبة 41). 30- جِباه: مفردة جبهة، ورد مرة واحدة، وذلك قوله تعالى: “يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم” (التوبة:35). 31- حِداد: مفرده حادٌّ، ورد مرة واحدة، وذلك قوله تعالى: “فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير” (الأحزاب 19). 32- جِفان: مفرده جفنة، ورد مرة واحدة، وذلك قوله عز وجل: “يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات” (سبأ 13). 33- جِياد: مفرده جواد يعني الخيل، والجواد النجيب من الخيل، ورد مرة واحدة، وذلك قوله عز وجل: “إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد” (ص 31).
جاء في موقع أكاديمية مكاوي عن جمع المؤنث السالم “ما جمع بألف وتاء” للمؤلف محمد عيد: ج- أن الغالب في المفردات حين تجمع هذا الجمع أن تبقى كما هي دون تغيير، فتزاد الألف والتاء عليها، فتصير من هذا الجمع، مثل “مثقفة، طيبة، جاهلة، تافهة” مفردات، يأتي منها الجمع بزيادة الألف والتاء، فنقول: “مثقفات، طيبات، جاهلات، تافهات” دون تغيير في المفرد -سوى حذف تاء التأنيث منه إن وجدت- وهذا هو الغالب فيما يجمع هذا الجمع وهو ما يفسر تسميته “سالما”. وأظنه قد وضح الآن معنى الكلمات الثلاث “جمع، مؤنث، سالم” وهو اسم الشهرة لهذا الجمع. د- أن الألف والتاء اللتين يتحقق بهما صورة هذا الجمع لا بد أن تكونا زائدتين على المفرد، وذلك بأن تكون بنية المفرد الأصلية خالية منهما، فلنلاحظ الأمثلة: تحيات، مباركات، طيبات، مقبولات. “جمع مؤنث سالم الألف والتاء زائدتان”. قُضَاة، هُدَاة، بُنَاة، دُعَاة، رُقَاة. “جمع تكسير لا جمع مؤنث”. غُزَاة، رُمَاة، سُعَاة، جُفَاة. “الألف هنا أصلية”. أبْيَات، أصوات، أمْوات، أثبات. “جمع تكسير لا جمع مؤنث التاء أصلية”. هذا هو الاتجاه المشهور، لكن أهل الدقة من علماء النحو -رحمهم الله-فضلوا على الاسم السابق اسما آخر هو “ما جمع بألف وتاء” فوافقوا بذلك الاتجاه المشهور في صفتين هما “الجمع، زيادة الألف والتاء” وصرفوا النظر على الصفتين الباقيتين وهما “مؤنث سالم” للآتي: أ- أن هذا الجمع كما يأتي من المفرد المؤنث، يأتي أيضا من المفرد المذكر، مثل: “تصرف، واجب، بيان، مطار، حمَّام” فتجمع على الترتيب “تصرفات، واجبات، مطارات، حمامات”. وبناء على ذلك فلا داعي لأن يطلق على هذا الجمع أنه “مؤنث”. ب- أن هذا الجمع -كما يأتي من المفرد السالم الذي لا يتغير حين جمعه- قد يتغير مفرده حين الجمع، مثل “زَهْرة، صَفْحة، غُرْفة، زَفْرة، ظُلْمة، ذِكْرى، عذراء” فتقول في جمعها على الترتيب: “زهرات، صفحات، غرفات، زفرات، ظلمات، ذكريات، عذراوات”. مما لو تأملتها -أدنى تأمل- لوجدت أنه قد تغير من المفرد حركة أو حرف. وبناء على ذلك فلا داعي لأن يطلق على هذا الجمع أنه “سالم”. والذي أختاره -بعد توجيه كلا المصطلحين- هو اسم “جمع المؤنث السالم” مراعاة لقربه من أذهان المبتدئين، وشهرته بين المعربين وأغلب المتخصصين. وعلى كل حال، فإن هذا الجمع يرفع بالضمة وينصب بالكسرة ويجر بالكسرة، فيخرج عن الأصل في حالة النصب فقط. وإذا عاودنا النظرة إلى الأمثلة التي بدأ بها الموضوع، فإن الكلمات “مثقفاتٌ، طيباتٌ، جاهلاتٌ، تافهاتٌ” مرفوعة جميعا بالضمة، أما كلمة “واجبات” فإنها منصوبة بالكسرة وكلمة “تصرفاتٍ” مجرورة بالكسرة.
*كاتب من كتاب ” جريدة السيمر الاخبارية “
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل