فيينا / الأحد 22. 03 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
جاء في تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله تعالى “إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ (2) خافِضَةٌ رافِعَةٌ (3) إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَ بُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا (5) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا (6) وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً (7) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (8) وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ (9) وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10)” (الواقعة 1-10) بحث روائي: في الخصال، عن الزهري قال: سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول: من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، والله ما الدنيا والآخرة إلا ككفتي ميزان فأيهما رجح ذهب بالآخر ثم تلا قوله عز وجل”إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَة ” (الواقعة 1) يعني القيامة “لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ * خافِضَة ” (الواقعة 2-3) خفضت والله بأعداء الله في النار”رافِعَة ” (الواقعة 3) رفعت والله أولياء الله إلى الجنة. وفي تفسير القمي”إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ * لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَة ” (الواقعة 1-2) قال: القيامة هي حق، وقوله”خافِضَة ” قال: بأعداء الله”رافِعَة ” (الواقعة) لأولياء الله”إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا” (الواقعة 4) قال: يدق بعضها على بعض”وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا” قال: قلعت الجبال قلعا”فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا” قال: الهباء الذي في الكوة من شعاع الشمس.
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله تعالى “إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا” (الواقعة 4) إِذَا ظَرْفُ زَمَانٍ شَرْطِيٌّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ. رُجَّتِ فِعْلٌ مَاضٍ فِعْلُ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ”التَّاءُ” حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ وَكُسِرَتْ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ. الْأَرْضُ نَائِبُ فَاعِلٍ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. رَجًّا مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
قال الله سبحانه وتعالى “إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (الواقعة 4).
*كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل