الأثنين 01 . 06 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف*
جاء في موقع منتديات كلداني عن الـبصرة كـما عـرفتها للدكتور طلعت الخضيري بتأريخ 2 يناير 2022: لباس أهل البصرة: قبل استقلال البلاد في العشرينيات كان اللباس السائد عند أهالي القرى الدشداشة وفي المناسبات يلبس الشخص العباءة ويغطي رأسه بالكوفية (الجفية) بدون عقال ويكون لونها اسود وابيض لأهالي البصرة وابيض واحمر للنجادة ويلبس الناس النعال الجلدي بدل الحذاء. أما التجار من الأصل البغدادي فكانوا يلبسون الملابس الصفراء اللون. ومتكونه من عمامة صفراء تسمى الكشيدة، وزبون (شبه المعطف)، واليمني (حذاء لونه احمر او اصفر) او حذاء عادي، و يلبسون حزام من القماش او الجلد، ثم تلبس العباية. ويلبس موظفي الدولة ووجهاء المدينة الملابس الأوربية ويسمى (باش بوزغ) ويضعون على رؤوسهم الطربوش الأحمر ثم تلته بعد ذلك السداره التي صممها الملك فيصل الأول وتسمى ايضا بالفيصليه. أما علماء الدين فالسنة يلبسون الطربوش الأحمر يلف حولهُ القماش الأبيض ثم الملابس العربية من رداء طويل ويكون لعلماء الشيعة ايضا اما طربوش احمر يلف حولهُ القماش الأخضر (السيدية) او العمامة السوداء أو البيضاء. ورجال الدين المسيحيون لهم لباسهم الخاص الملون بالأسود والأحمر ويتدلى الصليب على صدورهم أما الحاخام اليهودي فيكون لباسه الأسود مع عمامة سوداء. ورجال الدين الصابئة يلبسون كوفية بيضاء ودشداشه وعبائه وتكون لحاهم طويله. أما نساء البصرة فكان البعض منهن وبخاصه من الأصل البغدادي يلفون رؤوسهم بالعصابًه السوداء ويغطين وجوههن بالبوشية السوداء ويلبسن رداء اسود يسمى بالصايًه وتكون ملابسهم سوداء ثم العباءة وينتعلن في ارجلهن البابوج الأسود. الـبصرة كـما عـرفتها يقول المثل الاماراتي”الي ميشوف البصرة يموت وبقلبة حسرة / الدكتور طلعت الخضيري. أما نساء القرى فكن يلبسن العباءة ويلففن حول الوجه قماش اسود يسمى الفوطه بدون غطاء وجه (البوشي) واذا صادفت امرأة رجل في طريقها فتغطي وجهها بالعباءة ويلبسن النعال الأسود. ونساء الأهوار كن يلبسنَ ثياب سوداء وتضع المسنات منهن على رؤسهن عمامة سوداء واحياناً تغرز الشابات في انفهن حلقة من الذهب وتسمى الخزامه.
عن الميسر: قوله تعالى “وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ ۖ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ” ﴿الأنبياء 80﴾ لبوس اسم، لبوس: درع، و المقصود النبي داود، و اللبوس: مذكر للثياب و السلاح، و للدرع مؤنث. لتحصنكم من بأسكم اي لتحميكم عند استخدام السلاح في حربكم مع الاعداء. صَنْعَةَ لَبُوسٍ: صناعة الدروع. واختصَّ الله داود عليه السلام بأن علَّمه صناعة الدروع يعملها حِلَقًا متشابكة، تسهِّل حركة الجسم، لتحمي المحاربين مِن وَقْع السلاح فيهم، فهل أنتم شاكرون نعمة الله عليكم حيث أجراها على يد عبده داود؟ وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله تعالى “وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ” (الأنبياء 80) “وعلمناه صنعة لَبُوس” وهي الدرع لأنها تلبس، وهو أول من صنعها وكان قبلها صفائح “لكم” في جملة الناس “لنحصنكم” بالنون لله وبالتحتانية لداود وبالفوقانية للبوس “من بأسكم” حربكم مع أعدائكم “فهل أنتم” يا أهل مكة “شاكرون” نعمتي بتصديق الرسول: أي اشكروني بذلك.
جاء في صفحة تراث البصرة: عيد البصرة القديمة في الزمن الجميل من ذاكرة البصرة القديمة (ساحة الدواليب) دواليب المشراگ عيد البصرة القديمة في الزمن الجميل: هنالك على طريق المشراق القديم كنا نتوجه صغارا اطفال وصبيان وصبايا في الأعياد بملابس العيد الجديدة إلى (ساحة الدواليب) فالعيد كان عندنا في البصرة القديمة أيام زمان بعد استلام العيديه وارتداء ملابس العيد الجديدة يعني (ساحة الدواليب). محل (محمود كريدي الاوتجي) الذي كان يكوي الملابس بواسطة المكواة الفحم. سوق العبي (العبايچيه) لخياطة وتطريز العبي بالخيوط الذهبيه وصنع العگل وريافة الملابس. سوق الملابس في العشار (شارع الوطن وسوق حنا الشيخ وسوق المغايز).
وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله تعالى “وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ ۖ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ” ﴿الأنبياء 80﴾ قال في المجمع،: اللبوس اسم للسلاح كله عند العرب – إلى أن قال – وقيل: هو الدرع انتهى. وفي المفردات،: وقوله تعالى:”صنعة لبوس لكم” يعني به الدرع. والبأس شدة القتال وكأن المراد به في الآية شدة وقع السلاح وضمير”وعلمناه” لداود كما قال في موضع آخر:”وألنا له الحديد” والمعنى وعلمنا داود صنعة درعكم – أي علمناه كيف يصنع لكم الدرع لتحرزكم وتمنعكم شدة وقع السلاح وقوله:”فهل أنتم شاكرون” تقرير على الشكر. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى “وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ ۖ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ” ﴿الأنبياء 80﴾ لمراد بصنعة اللبوس الدروع، وتومئ الآية إلى أن أول من اخترعها داود، وروي في سبب ذلك ان داود كان ملكا على بني إسرائيل، وكان من عادته أن يطوف متنكرا يتعرف أحوال الناس، وفي ذات يوم التقى برجل فسأله عن سيرة داود؟ فقال للملك: نعمت السيرة لولا انه يأكل من بيت المال. فأقسم داود أن لا يأكل بعد يومه إلا من كدّ يمينه وعرق جبينه، ولما علم اللَّه منه الإخلاص وصدق النية ألان له الحديد وعلمه صنعة الدروع. وسواء أصحت الرواية أم لم تصحّ فإنها ترمز إلى وجوب الحرص والمحافظة على مصالح الناس وأموالهم، وتواتر ان محمدا صلى الله عليه واله وسلم قبض ودرعه مرهونة في أصوع من شعير، وكانت أموال الجزيرة العربية في قبضته وطوع أوامره.
جاء في موقع 964: أقامت شعبة زراعة قضاء المِدينة شمال البصرة، ندوة إرشادية لعدد من النساء الريفيات لتعليمهن على الخياطة في أحد مشاغل القضاء، بهدف تشجيعهن على تعلم حرف جديدة لفتح مشاريع صغيرة، تساعدهن على دخول سوق العمل. وحدتي المرأة الريفية والبيئة في شعبة زراعة المدينة ندوة إرشادية للمرأة الريفية بعنوان (تعليم فن الخياطة) حاضرت فيها ثلاث من المسؤولات في الشعبة وذلك بحضور عدد من النسوة الريفيات في منطقة نهر صالح شمالي قضاء المدينة. افتتحت الندوة بكلمة لتشجيع المرأة الريفية والاعتماد على نفسها في فتح مشاريع صغيرة خاصة بها لكي توفر قوت يومها. تناولت الندوة طريقة تعليم الخياطة بهدف تحفيز النسوة الريفية لفتح مشاريع مستقبلاً. شعبة الزراعة نسقت مع مشغل الخياطة في المدينة من أجل أقامت دورات عملية لتعليم المرأة الريفية فنون الخياطة. وتعمل وحدة المرأة الريفية على تطوير قابليات المرأة لحثها على العمل.
عن تفسير غريب القرآن لفخر الدين الطريحي النجفي: (لبس) “تلبسون” (آل عمران 71) تخلطون، قال تعالى: “ولبسنا عليهم ما يلبسون” (الأنعام 9) أي لو جعلنا الرسول ملكا لمثلناه كما مثل جبرائيل في صورة دحية فان القوة البشرية لا تقوى على رؤية الملك في صورته ولخلطنا عليهم ويخلطون على أنفسهم فيقولون: ما هذا إلا بشر مثلكم، و “لبوس” (الأنبياء 80) دروع تلبس تكون واحدا وجمعا، و “هن لباس لكم” (البقرة 187) عن مجاهد: سكن لكم، وعن ابن عرفة: من الملابسة وهي الاختلاط والاجتماع وعن غيره: تسمى المرأة لباسا، ولما كان الرجل والمرأة يعتنقان ويشتمل كل منهما على صاحبه شبه باللباس، و “لباس التقوى” (الأعراف 25) الايمان، وقيل: الحياء، وقيل: ستر العورة، و “الليل لباسا” (الفرقان 47) (النبأ 10) أي سترا، وكل شئ يستر فهو لباس، و “لباس الجوع والخوف” (النحل 112) سمي أثر الجوع والخوف لباسا لأن أثرهما يظهر على الانسان كما يظهر اللباس، وقيل: إنه شملهم الجوع، والخوف كما يشمل اللباس البدن فكأنه قال: فأذاقهم ما غشيهم وشملهم من الجوع والخوف.
*كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل