الرئيسية / مقالات / الناجون من معركة الطف: غلام عبد الرحمن بن عبد ربّه الأنصاري (ح 8)

الناجون من معركة الطف: غلام عبد الرحمن بن عبد ربّه الأنصاري (ح 8)

الثلاثاء 07 . 07 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف
 
عن وكالة كربلاء الآن: الناجون من مذبحة كربلاء سنة 61 للهجرة: اذا ما رجعنا الى المصادر التاريخية استطعنا ان نحصي ما يلي من الناجين من القتل من الال والاصحاب يوم عاشوراء وبعد معركة كربلاء الدموية: 13- غلام عبد الرحمان بن عبد ربّه الأنصاري: هو الراوي لقضيّة استعمال الإمام الحسين وبعض أصحابه النورة صبح عاشوراء، والراوي لمزاحهم، وقد روى بعض أحداث الحرب ومصيره بالشكل التالي: ثمّ إنّ الحسين ركب جواده ودعا بمصحف فوضعه أمامه، فاقتتل أصحابه بين يديه قتالاً شديدا، فلمّا رأيتُ القوم قد صرعوا، أفلتّ وتركتهم. منقول من صفحة الشيخ عقيل الحمداني.
عن صفحة رشيد حميد الساري: المجموعة الثانية: الناجون من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام ممن نقلت عنهم روايات عن أحداث كربلاء (الطف): 1- عقبان بن سمعان: وكان مرافقاً للإمام الحسين عليه السلام منذ انطلاقه من المدينة لكونه غلاماً لزوجته الرباب ويعد من أشهر رواة واقعة الطف وما قبلها ونقلت عنه احداث كثيرة خاصة فيما يتعلق بالطريق إلى كربلاء ونفيه لما روج له بنو أمية بأن الإمام الحسين عليه السلام طلب من عمر بن سعد ان يتركوه أو يذهب للقاء يزيد، شارك في معركة الطف وكان ضمن الأسرى واطلق سراحه لقوله بأنه عبد. 2- الضحاك بن عبد الله المشرقي: كان ممن التحقوا بالإمام الحسين عليه السلام وهو ثاني أشهر راوٍ لأحداث كربلاء من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام، شارك في المعارك وقتل عدداً من جيش عمر بن سعد وجرح وترك المعركة قبل نهايتها بعد موافقة الإمام عليه السلام على شرطه للحاق به مقدماً بأن يأذن له بمغادرة أرض المعركة متى أراد وكان قد هيء فرساً لفراره، فترك أرض المعركة فعلاً وروى الكثير من أحداثها، ونقل عنه أبي مخنف بخصوص ذلك قوله: لما رأيت أصحاب الحسين قد أصيبوا وقد خلُص إليه وإلى أهل بيته، ولم يبق معه غير سويد بن عمرو بن أبى المطاع الخثعمي وبشير بن عمرو الحضرمي، قلت له: يا ابن رسول الله، قد علمت ما كان بيني وبينك، قلتُ لك أقاتل عنك ما رأيت مقاتلاً، فإذا لم أر مقاتِلاً، فأنا في حلٍّ من الانصراف، فقلتَ لي نعم. قال فقال: صدقت، وكيف لك بالنجاء؟ إن قدرت على ذلك فأنت في حلٍّ. وعلى هاذين الراويين اعتمدت الكثير من الكتب خاصة ما رواه أبو مخنف والطبري والمفيد في إرشاده وآخرون. 3- غلام عبد الرحمن بن عبد ربه الأنصاري: وهو ممن حضر المعركة وأسر وروى بعض التفاصيل القليلة. وشهد آخرون من عسكر الحسين عليه السلام المعركة ونجو منها ولكن لم يشتهر عنهم إنهم رووا شيئاً من أحداثهم ولعلهم نقلوا بالواسطة بعض ما وصل لنا، ومن هؤلاء : المرقع بن ثمامة الأسدي وسوار بن عمير الجابري وعمرو بن عبد الله الجندعي ومسلم بن رباح، كما نجت الكثير من النسوة ممن كن في معسكر الحسين عليه السلام وعلى بعدهن وقلة اطلاعهن على تفاصيل المعركة ولكنهن أكيداً عرفن بعض أحداثها وربما نقلنا بعضها .
جاء في موقع حسين الكوراني: تعداد موكب السبي (الموكب النبويّ) الرجال والصبيان: – الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام. – الإمام محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام. – طفلان من أولاد الإمام الحسين عليه السلام. – اثنان من أولاد الإمام الحسن عليه السلام. – عبد الله بن أبي الفضل العباس بن عليّ عليه السلام. – محمّد بن عمرو بن الإمام الحسن عليه السلام. – اثنان من أبناء جعفر بن أبي طالب عليه السلام. – القاسم بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. – القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب. – محمّد (الأصغر) بن عقيل بن أبي طالب. – عقبة بن سمعان، خادم الرباب بنت امرئ القيس زوجة الإمام الحسين عليه السلام. – غلام عبد الرحمن بن عبد ربّه الأنصاريّ. (روى لاحقاً بعض مشاهداته في كربلاء) – مسلم بن رباح ومعه رجل آخر، كانا -كما رُوي- خادمَين لأمير المؤمنين عليه‌ السلام. – عليّ بن عثمان المغربيّ. – منعم بن ثمامة الصيداويّ. – سوار بن منعم. (هذان الأخيران كانا جريحين، واستُشهدا فيما بعد).
جاء في موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ للشيخ محمد المحمدي الري شهري: المتبقّون من غير بني هاشم‌ 1. المرقّع بن ثمامة الأسدي‌: . تفيد إحدى الروايات بأنّه جرح في كربلاء وتُوفّي في الكوفة، وتفيد رواية اخرى أنّه نُفي إلى زارة بعد واقعة كربلاء، وفي ثالثة أنّه نُفي إلى الربذة وبقي فيها حتّى مات يزيد، وذهب إلى الكوفة بعد هروب ابن زياد إلى الشام. 2. سوار بن عمير الجابري. جرح في واقعة كربلاء، واسر واستشهد بعد ستّة أشهر إثر جراحاته، وقد جاء في زيارة الناحية المقدّسة: السَّلامُ عَلَى الجَريحِ المَأسورِ سَوّارِ بنِ أبي حِمَيرٍ الفَهمِيِّ الهَمدانِيِ‌ 3. عمرو بن عبد اللَّه الجندعي‌ . هو من جرحى واقعة كربلاء واستشهد بعدها بسنة، وذكر في زيارة الناحية المقدّسة كالتالي: السَّلامُ عَلَى المُرتَثِ مَعَهُ عَمرِو بنِ عَبدِ اللَّهِ الجَندَعِيِّ. الارتثاث: أن يُحمَل الجريح من المعركة وهو ضعيفٌ قد أثخنَته الجِراح. والرَّثيث أيضاً: الجريح، كالمُرتَثّ( النهاية: ج 2 ص 195( رثث)). 4. عقبة بن سمعان‌ هو غلام الرباب زوجة الإمام الحسين عليه السلام، ذكره الشيخ الطوسي في عداد أصحاب الحسين عليه السلام، وكان يرافق الإمام طيلة سفره، ويعدّ من الرواة المعروفين لواقعة كربلاء. اعتقل بعد واقعة الطفّ وحُقّق معه، فلمّا قال: (أنا عبد) اطلق سراحه. وقد ورد في الزيارة الرجبية: السَّلامُ عَلى‌ عَقَبَةِ بنِ سَمعان. 5. الضحّاك بن عبد اللَّه المشرقي‌. . كان الضحّاك قد اشترط أن تكون مرافقته للإمام ذات جدوى، وبعد أن اتّضح أنّ مصيره سيكون الشهادة لا محالة، طرح هذا الموضوع على الإمام، فوافق الإمام على فراره إن استطاع أن يفلت من محاصرة الأعداء، وبذلك اختار الهروب على البقاء مع الإمام والشهادة. 6. مسلم بن رباح‌ . مولى‌ عليّ بن أبي طالب وكان كاتباً له ومن عتقائه، كما كان مولى الحسين عليه السلام أيضاً. ويستفاد من بعض النقول أنّه كان حاضراً في يوم عاشوراء وقاتل إلى جانب الحسين عليه السلام، ولكن يحتمل أنّه بقي في مأمن بسبب كونه مملوكاً. 7. غلام عبد الرحمان بن عبد ربّه الأنصاري‌ . هو الراوي لقضيّة استعمال الإمام الحسين عليه السلام وبعض أصحابه النورة صبح عاشوراء، والراوي لمزاحهم، وقد روى بعض أحداث الحرب ومصيره بالشكل التالي: ثمّ إنّ الحسين ركب جواده ودعا بمصحف فوضعه أمامه، فاقتتل أصحابه بين يديه قتالًا شديداً، فلمّا رأيتُ القوم قد صرعوا، أفلتّ وتركتهم.

*كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً