الخميس 17 . 09 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
في جولتنا الصحفية اليوم الخميس، نطالع مقالاً في صحيفة الإندبندنت عن “تشكيل حركة أنصار الله (الحوثيون) تهديداً أكبر للاقتصاد العالمي من إيران”، ومقالاً ثانياً في صحيفة الغارديان عن إمكانية انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي وتأثيره على “أزمة الأمن الأوروبية”، وأخيراً مقالاً في الواشنطن بوست عن المخاطر المحتملة لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على تحسين نفسها ذاتياً.
نبدأ من الإندبندنت البريطانية ومقال لمارك ألموند يرى فيه أن جماعة الحوثيين في اليمن “تمثل حالياً تهديداً أكبر للاقتصاد العالمي من إيران، بسبب قدرتها على استهداف ممرات الشحن الرئيسية في البحر الأحمر باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ”.
ويشير ألموند إلى أن هجمات الحوثيين على خط أنابيب النفط السعودي شرق-غرب “أظهرت قدرتهم على تعطيل صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر”.
ويؤكد المقال أن “اضطراب الملاحة في البحر الأحمر قد يكون أشد تأثيراً على سلاسل الإمداد العالمية من التهديدات الإيرانية في مضيق هرمز، لأن البحر الأحمر ممر تجاري أكبر وأكثر تنوعاً”.
ويضيف: “كما أن شركات الشحن قد تضطر إلى تغيير مساراتها حول أفريقيا لتجنب المخاطر، ما يزيد مدة النقل والتكاليف على المستهلكين”.
ويعتبر الكاتب أن “حصول الحوثيين على تقنيات الصواريخ والطائرات المسيّرة، بدعم أو معرفة تقنية إيرانية، يمثل إنذاراً للدول التجارية الكبرى، إذ أصبحت أدوات تعطيل الاقتصاد العالمي في متناول دول وجماعات فقيرة تسيطر على مواقع إستراتيجية”.
كما يناقش المقال “المأزق الذي يواجهه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بين مواصلة الحرب المكلفة ضد الحوثيين أو التوصل إلى تسوية قد تُظهر المملكة بمظهر الضعف”.
ويشير ألموند إلى أن الولايات المتحدة “رفضت طلبات سعودية للمساعدة العسكرية، بينما يبدو أن إسرائيل وحدها مستعدة لتقديم دعم جوي، وهو خيار حساس للغاية بالنسبة للسعودية”.
ويختتم المقال بالقول إن “تعقيدات الصراعات المحلية وضعف القدرة الأمريكية على خوض حروب متعددة يجعلان حل الأزمة أكثر صعوبة، مع استمرار تداعياتها على الاقتصاد العالمي”.
المصدر / BBC
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل