الرئيسية / مقالات / مطبل بدرجة قره قوز / الجزء الثاني

مطبل بدرجة قره قوز / الجزء الثاني

الثلاثاء 15 . 09 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

ما ان نشرت المقال الخاص بشمشون السمسار حتى جائني رسالة من صديق يعرف تفاصيل اخرى كثيرة تبين نوعية هذا الكائن موضوع بحثنا الذي كان يخدعنا بخطابه ووطنيته المصطنعة على قناة دولة الكويت والتي يبدو انها كانت خاضعة لسعر الصرف في السوق الخليجي.
ونتيجة لتقلباته وبهلوانياته التي شهدناها على مدار 25 سنة ادركنا متأخرين ان هذا الرجل كان مجرد سمسار يعمل لمن يدفع اكثر والظروف الحرجة لاحقا كشفت حقيقته ونزعته العدوانية ضد العراقيين الشرفاء والمجاهدين الذين قدموا ارواحهم للعراق.
فعندما كان في رفحاء كان قريبا من الضباط السعوديين وله صور معهم كنت قد نشرتها سابقا ,وعندما خرج الى ايران شتم السعودية وتحدث عن طريقة تعاملهم القاسية مع النازحين العراقيين بُعيد الانتفاضة الشعبية عام 1991 .
وفي ايران قدم نفسه باسم ابو خباب النجفي اي شخص متدين
ثم ذهب الى لندن فاصبح ابو اروى الليبرالي اي مدني للكشر
وفي الكويت قدم نفسه كسفير عراقي (كانت امنيته ورُفضت )
بعد ان استقطبه جماعة الكويت بعد اجتياح صدام لبلادهم وتحريرها بعد ذلك فقد كانوا باشد الحاجة لداعر سياسي ومهرج اعلامي متمكن ورداح درجة اولى يدعمهم في حربهم الاعلامية ابان اسقاط النظام
لانهم حسب ماقال صديقي جربوا حظهم مع مجموعة من العراقيين المعارضين الشرفاء والمتواجدين في ( الهايد بارك) ولهم خيمة معروفة هناك, ولكنهم رفضوا وقال اكبرهم عمرا ونضالا الاستاذ ( ط , س ) نحن لسنا اصوات للبيع رغم موقفنا الرافض لغزو صدام لبلدكم.
فقد كانوا انفسهم ـ اي هؤلاء المعارضون ـ يعانون اشد المعاناة ويتعرضون للشتائم من قبل قراد الخيل الخليجي الدائحين في لندن عندما كانوا يدعمون الدكتاتور ولكن رأيهم تغيّر طبعا بعد اجتياح الكويت ورغبوا بالاستثمار في هذه المجموعة المعارضة للنظام العراقي.
بعد فترة مر احد المسؤولين الكويتين وقال : لقد وجدنا ماهو خير منكم ويصول ويجول في الفضائيات.
وعندما سألهم صاحبنا من هو؟
قالوا انه شمشون السمسار
فرد صاحبنا : احسنتم الاختيار فهذا الرجل مناسب لكم وهو بياع كلام ممتاز .
فاضاف المسؤول الكويتي : ونحن لم نقصر معه فقد استلم 20 الف دينار كويتي دفعة اولى واقامة وبيت في الكويت جزاء العمل معنا اي التطبيل لصالح الكويت.
واغلبنا يتذكر الكثير من لقاءاته على تلفزيون الكويت قبل وبعد عملية اسقاط النظام البعثي في العراق وكم كنا نتصور بانه رجل غيور وصاحب قضية وانه يعمل كما عمل الكثير منّا في جميع القنوات والصحف في الخارج لخدمة وطننا وفي سبيل الانعتاق من نير الدكتاتورية البعثية القذرة.

14.9.2026

*****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً