فيينا / الأربعاء 26 . 02 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع بصرة بريس 24 بتأريخ 31 أغسطس 2022: بينها أكبر رصيف نفطي: الموانئ تكشف تفاصيل مشاريع القرض الياباني: قال مدير هيئة القرض الياباني في الشركة العامة لموانئ العراق، محمد السهلاني، إن المرحلة الثانية من القرض تتضمن مشاريع إستراتيجية حيوية لدعم عمل الشركة بالمستقبل، وقسم منها أنجز والآخر قيد الإعلان. وذكر السهلاني إن المرحلة الثانية من القرض عبارة عن 9 مشاريع، منها عقد مع شركة استشارية يابانية ومشاريع محلية أخرى تتضمن إنشاء ساحات مقابل ميناء خور الزبير، لرمي الأطيان التي يتم استخراجها من القنوات الملاحية، ومشروع آخر أنجز بالكامل في مدخل ميناء خور الزبير لإنشاء ساحات لترحيب الشاحنات، إضافة إلى مشروع أنجز بالكامل للأعمال المدنية لميناء خور الزبير تشمل الماء والكهرباء والتبليط والمجاري، لافتاً إلى أن المشاريع المحلية ضمن القرض أنجزت بالكامل. ولفت إلى أن هناك مشروع منجز آخر يخص تجهيز معدات مناولة مينائية مع شركة تويوتا اليابانية، وتم تسليم الجهات المستفيدة المعدات بالكامل، وكذلك مشروع تجهيز الوحدات البحرية يضم ساحبات بحرية بقدرة سحب 60 طن قيد الإعلان، وتجهيز باخرتين اختصاصيتين كبيرتين (باخرة الإدلاء – شط العرب، وباخرة التنوير – الفاو). وتجهيز حوض عائم بـ 8 آلاف طن ليخدم قسم المسافن البحرية في شركة الموانئ وهو قيد الإعلان، وإنجاز أكبر رصيف نفطي في ميناء خور الزبير بطول 340 وبغرض 20 ومجهز بأحداث معدات المناولة النفطية، ويجري استلامه من الشركة المقاولة خلال أقل من شهر. وبشكل عام قال إن القرض بمرحلتيه قيمته 39 مليار و 118 مليون ين ياباني، وإن تسديده يتم من خلال وزارة المالية كونها الجهة التي وقعت مع اليابان إتفاقية القرض، وإن المرحلة الأولى منه تم من خلال قرضها عام 2008 تجهيز العديد من الوحدات البحرية الاختصاصية الكبيرة التي أحدثت نقلة في عمل الموانئ.
عن تفسير الميسر: قوله تعالى “شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ” ﴿الشورى 13﴾ شرع فعل، شَرَعَ لَكُمْ: بيّن وسنّ لكم طريقا واضحا. شرع الله لكم أيها الناس من الدِّين الذي أوحيناه إليك أيها الرسول، وهو الإسلام ما وصَّى به نوحًا أن يعمله ويبلغه، وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى هؤلاء الخمسة هم أولو العزم من الرسل على المشهور أن أقيموا الدين بالتوحيد وطاعة الله وعبادته دون مَن سواه، ولا تختلفوا في الدين الذي أمرتكم به، عَظُمَ على المشركين ما تدعوهم إليه من توحيد الله وإخلاص العبادة له، الله يصطفي للتوحيد مَن يشاء مِن خلقه، ويوفِّق للعمل بطاعته مَن يرجع إليه.
جاء في المعاجم: شَرَعَ: (فعل) شرَعَ / شرَعَ في يَشرَع، شروعًا، فهو شارع، والمفعول مشروع فيه. شَرَعَ فِي العَمَلِ: أَخَذَ فِيهِ، بَدَأَ، خَاضَ. شَرَعَ الأَمْرَ: بَدَأَهُ. شَرَعَ فِي الْمَاءِ: دَخَلَ فِيهِ، أَوْ شَرِبَ مِنْهُ بِكَفَّيْهِ. شَرَعَ بِهِ: أَخَذَهُ إِلَى الْمَاءِ لِيَشْرَبَ. شَرَعَ الرِّمَاحَ: سَدَّدَهَا، صَوَّبَهَا. شَرَعَ الوَارِدُ شَرَعَ شَرْعًا: تناول الماءَ بفيه. شَرَعَ المنزلُ: دَنَا من الطريق.
جاء في موقع براثا بتأريخ 2014 عن محافظ البصرة يضع حجر الأساس لمشاريع خدمية وتربوية في قضاء المدينة بالبصرة: زار محافظ البصرة ماجد النصراوي اليوم الاحد قضاء المدينة ووضع حجر الأساس لعدة مشاريع خدمية فيها، حيث وضع النصراوي حجر الأساس لمشروع ماء الجنانية وبطاقة 40 م3 في الساعة ومشروع صيانة وإنشاء طرق تربط قرى القضاء، بالاضافة الى إنشاء ثلاثة جسور في البصيصة والجلال وآخر في ناحية الامام الصادق عليه السلام. وافتتح النصراوي في القضاء مدرستي (المعرفة والقنوات)، كما وضع حجر الأساس لمدرستي (علي بن ابي طالب و انوار الحجة) مؤلفتين من ثلاثة طوابق، بالإضافة إلى افتتاح محافظ البصرة شعبة لزراعة المدينة وأخرى لناحية الامام الصادق عليه السلام.
وعن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله تعالى “شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ” ﴿الشورى 13﴾ ثم خاطب سبحانه خلقه فقال “شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا” أي بين لكم ونهج وأوضح من الدين والتوحيد والبراءة من الشرك ما وصى به نوحا “والذي أوحينا إليك” أي وهو الذي أوحينا إليك يا محمد “و” وهو”ما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى” ثم بين ذلك بقوله “أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه” وإقامة الدين التمسك به والعمل بموجبه والدوام عليه والدعاء إليه ولا تتفرقوا أي ولا تختلفوا فيه وائتلفوا فيه واتفقوا وكونوا عباد الله إخوانا “كبر على المشركين ما تدعوهم إليه” من توحيد الله والإخلاص له ورفض الأوثان وترك دين الآباء لأنهم قالوا أ جعل الآلهة إلها واحدا ومعناه ثقل عليهم وعظم اختيارنا لك بما تدعوهم إليه وتخصيصك بالوحي والنبوة دونهم. “الله يجتبي إليه من يشاء” أي ليس إليهم الاختيار لأن الله يصطفي لرسالته من يشاء على حسب ما يعلم من قيامه بأعباء الرسالة وتحمله لها فاجتباك الله لها كما اجتبى من قبلك من الأنبياء وقيل معناه الله يصطفي من عباده لدينه من يشاء “ويهدي إليه من ينيب” أي ويرشد إلى دينه من يقبل إلى طاعته وهذا كقوله والذين اهتدوا زادهم هدى وقيل يهدي إلى جنته وثوابه من يرجع إليه بالنية والإخلاص. لا يخفى ان قوله تعالى: الذي وما وصينا مفعول لشرع كما في سائر التفاسير، وهو رحمة الله تبع (التبيان) وأرجع ضمير هو الى (المشروع) المستفاد من ذيل الآية “ان يقيموا”. ولا يخفى فيه.
جاء في وكالة الأضواء الاخبارية عن السوداني يختتم زيارته إلى البصرة من قضاء المْدَيْنَة: أن هذه الزيارة تأتي ضمن منهج الحكومة في الوصول لأبعد الأقضية والنواحي، وتقديم الخدمات إسوة بمراكز المدن الكبيرة، والاطلاع على جميع المعوقات والمشاكل التي تواجه سكّانها والأجهزة الخدمية فيها. وتابع السيّد السوداني أوضاع شباب قضاء المْدَيْنَة، وسياقات ونسب تشغيلهم ضمن الشركات النفطية المتواجدة، ووجه بتأسيس مركز للتدريب والتأهيل من المنافع الاجتماعية للشركات، يُعنى بتأهيل الشباب وتطوير مهاراتهم وتيسير التحاقهم بالعمل في القطاعات النفطية بمختلف الاختصاصات، بالإضافة إلى التوجيه بإعادة النظر في الآلية المتبعة للتشغيل. كما وجّه السيّد السوداني بتشكيل لجنة من ممثلي الوزارات الاتحادية، تتواجد في القضاء، لمتابعة أهم المشاكل والمعوقات، والعمل على تأمين خدمات البنى التحتية لها. مشيراً إلى أولويات العمل الحكومي التي تلامس حاجات المواطنين الفعلية كما أكد رئيس الوزراء: لا يمكن الحديث عن خدمات وتنمية بدون المحافظة على الأمن والاستقرار وهذا لن يتم إلا عبر وقفة عشائرنا الأصيلة مع الدولة مثلما دافعت عن العراق أثناء الحرب مع داعش الإرهابية بعد الفتوى المباركة للمرجعية مشدداً على وجوب إنهاء ملف النزاعات العشائرية وتسهيل عمل أجهزة الدولة، وأكد إن جميع الطلبات، خصوصاً المتعلقة بالملف الخدمي ستأخذ طريقها إلى المعالجة، وقال رئيس_الوزراء: إن تحسين نوع الخدمة المقدمة للمواطن من خلال معالجة السلبيات والفساد مهمة تحتاج وعياً مجتمعياً وإحياءً للقيم وأداءً للمسؤولية من الإدارات. وأطلع السوداني على هامش لقاءاته على واقع شمال البصرة المتردية وتقديم ملفات ودراسه كامله حول جميع الأوضاع الخدمية والصحية والتربوية. ومن خلال زيارته شرع بوضع حجر الأساس لمشروع البنى التحتية المرحله الثالثة لما تبقى من مناطق القضاء. وقد التقى بشيوخ ووجهاء القضاء في مسجد فاطمة الزهراء عليها السلام. وقد افتتح شيخ وأمام المسجد الشيخ عبد الغفار العوضي كلمة ترحيبية وشرح مفصل لأغلب معانات أبناء القضاء وشمال البصرة بشكل عام. وتم التباحث معهم وأهم المشاكل المطروحة هي البطالة والعمالة الأجنبية والتلوث البيئي والمشاكل العشائرية ويجب حصر السلاح بيد الدولة للحد من القتال والدكات العشائرية. وقد اعترض بعض الناشطين من خارج المسجد على حصر الدعوات على عدد من الشيوخ والوجوه الاجتماعية دون الاستماع إلى مشاكل المواطنين وطلباتهم مباشرة. كما اعترضوا على حملات التزيين والنظافة وغيرها التي شهدها القضاء خلال الايام السابقة والتهيؤ لزيارة رئيس الوزراء للقضاء. اعتبر النائب عدنان الجابري (نائب رئيس لجنة النفط والغاز و الثروات الطبيعية): زيارة رئيس مجلس الوزراء لقضاء المْدَيْنَة أول زيارة لمسؤول رفيع المستوى منذ عقود. وقد اشاد الجابري بالزيارة و مخرجاتها و وقدم شكره للسيد رئيس مجلس الوزراء و الوفد المرافق له و لجميع الفعاليات السياسية و الاجتماعية و العشائرية و الوجهاء والأعيان و أبناء القضاء كافة الذين حرصوا على إنجاحها كونها جاءت تلبية لمطالب أهالي شمال البصرة عموماً و أهالي قضاء المْدَيْنَة على وجه الخصوص. و ذكر الجابري “بأن زيارة السيد رئيس مجلس الوزراء التي رافقها فيها السيد وزير الصحة و عدد من السادة المستشارين التقى خلالها بالسادة رؤساء الوحدات الإدارية في أقضية المدينة و الصادق و القرنة و الدير و ناحية الهوير شمال البصرة و مدراء الدوائر الخدمية و عدد من مدراء شركات وزارة النفط بحضور السادة أعضاء مجلس النواب و السيّد محافظ البصرة أسعد العيداني جاءت لغرض الاطلاع ميدانياً على المشاكل و المعوقات في هذه المناطق و السعي لحلها لخدمة المواطنين الكرام”. نشرت وسائل الإعلام أبرز مشاريع المرحلة الثالثة لأعمال تطوير البنى التحتية في قضاء المْدَيْنَة بمحافظة البصرة التي أطلقها رئيس مجلس الوزراء شياع السوداني خلال زيارته للقضاء.01 تنفيذ أعمال شبكات الصرف الصحي ومياه الأمطار.02 إنشاء شوارع رئيسية، ومد أنابيب مياه الشرب، بما يخدم أكبر سبعة أحياء سكنية في القضاء.03 تنفيذ وتحديث شبكة توزيع الطاقة الكهربائية والاتصالات.04 الحكومة رصدت مبلغ 166 مليار دينار من خارج تخصيصات البصرة لغرض تمويل إنشاء مدينة طبية في ناحية الشهيد عز الدين سليم، وتضم:مستشفى سعة 100 سرير، مركزاً متطوراً لعلاج الأمراض السرطانية، مركز الثلاسيميا وأمراض الدم سعة 50 سريراً، مركز غسيل الكلى، إنشاء (3 ) مراكز صحية نموذجية للرعاية الأولية لخدمة سكّان القضاء ونواحيه. كما التقى رئيس مجلس الوزراء السوداني، جمعاً من شيوخ العشائر ووجهاء قضاء المْدَيْنَة بمحافظة البصرة، في زيارته لمضيف الشيخ رشاش الإمارة. وأكد السوداني على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار وتعاون العشائر مع جهود الأجهزة الأمنية، من أجل تأمين تنفيذ البرامج الخدمية والاجتماعية والتنموية، ومتابعة استكمال المشاريع، مشدداً على الدور المهم للعشائر في إسناد الدولة والقانون وتعزيز الأمن المجتمعي.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات