فيينا / الثلاثاء 20 . 01 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
رأى مركز نيويورك للسياسة الخارجية أن الإعلان عن الانسحاب الأميركي الكامل من قاعدة عين الأسد لا يعبر عن نهاية مرحلة من النفوذ الأميركي المباشر وبداية معادلة أمنية جديدة في العراق غير مستقرة.
وقال المركز أن توصيف بغداد للانسحاب كاستعادة للسيادة يصطدم بواقع هشاشة المؤسسات الأمنية، وتعدد مراكز القرار، واعتماد مزمن على الدعم الاستخباري الأميركي، مشيرا إلى أن التنظيم الإرهابي رغم هزيمته إقليميا لا يزال قادرا على تنفيذ هجمات منخفضة الكلفة مستفيدا من تراجع الغطاء الاستخباري والاستطلاعي الأميركي، وأكد المركز أن الاستراتيجية الأميركية بعهد ترامب تتجه نحو تقليص الانتشار العسكري مقابل الحفاظ على أدوات التأثير: التدريب، التسليح، الاستخبارات، والتدخل عند الضرورة.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل