الجمعة 05 . 06 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
الجزء الثاني من المعلومات الخفية حول المستشار الخاص لرئيس الإمارات “أنور قرقاش”.
ونشر القسم العبري لوكالة تسنيم الدولية للأنباء يوم أمس، نقلاً عن مصدر أمني رفيع في محور المقاومة، معلومات حول كيفية بدء تعاون أنور قرقاش مستشار رئيس الإمارات مع الموساد والأجهزة الأمنية الإسرائيلية الأخرى.
وقد تحدث هذا المصدر الأمني لوكالة تسنيم، اليوم، عن جزء آخر من هذه الاتصالات.
وبحسب المصدر، فإن تأسيس شركة تحت غطاء “الطاقات المتجددة!” قد لعب دوراً هاماً في اتصالات أنور قرقاش مع الموساد وماماد (جهاز المخابرات التابع لوزارة خارجية الكيان).
لقد أنشأ الموساد منذ سنوات مضت في البداية شركة تحت غطاء الطاقات المتجددة، ثم تفعّل بعد ذلك مكتب لهذه الشركة في أبوظبي بالإمارات.
ووفقاً لهذا المصدر الأمني، فإن كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين في حكومة الإمارات (وخاصة قادة أبوظبي) كانوا على علم بطبيعة هذه الشركة، لكن هذا الأمر ظل مخفياً عن السكان المقيمين في الإمارات وبعض الطبقات السياسية وحتى قادة بعض الإمارات السبع.
وبعد فترة وجيزة من وجود هذه الشركة في الإمارات، أجرى أنور قرقاش لقاءاته مع مسؤولي الموساد من خلال التواجد في بعض مباني هذه الشركة، حيث جرى تنظيم جداول أعماله ومواقفه في هذه الاجتماعات.
وبحسب هذا المصدر الأمني، فقد تم في البداية من خلال أنور قرقاش وتحت غطاء هذه الشركة، تشكيل شبكة تضم 17 شخصية إماراتية مؤثرة، كانوا في الأساس من الشيوخ وبعض التجار الإماراتيين. وقد توسعت هذه الشبكة لاحقاً.
وقال هذا المصدر الأمني للقسم العبري في تسنيم إنه في المراحل التالية، كانت إحدى مهمات أنور قرقاش هي تقديم مساعدة خاصة للإسرائيليين لتحديد الأنشطة التجارية للإيرانيين في الإمارات وكشفها للموساد، وفي المقابل وعد الموساد بتقديم معلومات حول اليمن للإماراتيين.
وكان الموساد ينقل هذه المعلومات المتعلقة بالتجارة الإيرانية، إلى جانب المعلومات التي كان يكتسبها بنفسه، إلى وزارة الخزانة الأمريكية.
وستنشر تسنيم قريباً مزيد من المعلومات التكميلية حول أنور قرقاش.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل