السيمر / فيينا / السبت 25 . 09 . 2021 —— اجتاحت موجة غضب شعبية ومطالبات جماهيرية واسعة، المحافل العراقية وسط دعوات للنخب الوطنية والزعامات الدينية الى الوقوف بوقفة صارمة وشجاعة ضد ما يسمى “مؤتمر السلام” الذي عقد يوم أمس الجمعة في أربيل بحضور زعماء عشائر من غرب العراق، للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وفي تصعيد خطير للغاية ووسط ترحيب إعلامي صهيوني، نظمت منطقة كردستان العراق يوم أمس، عقد مؤتمر “السلام والاسترداد” في أربيل، والذي دعا إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني بحضور شخصيات عشائرية وقيادات بعثية سابقة في النظام البائد، وفقا لـ”صابرين نيوز”.
كما توالت ردود افعال اعلامية صهيونية مؤيدية ومرحبة بمؤتمر أربيل الخاص للتطبيع مع الكيان الصهيوني الذي رعته منطقة كردستان العراق وبحضور شيوخ عشائر من غرب العراق.

ويأتي انعقاد مؤتمر اربيل للتطبيع مع الكيان الغاصب في وقت يتواصل فيه توافد الزوار من مختلف محافظات العراق الى كعبة الاحرار في مدينة كربلاء المقدسة لإحياء ذكرى اربعينية استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه.
المصدر / العالم
السيمر موقع عراقي مستقل