السبت 06 . 06 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
تنطلق بطولة كأس العالم 2026 بعد أسابيع قليلة، وتلعب أرضيات الملاعب العشبية التي ستستضيف 104 مباريات دوراً حيوياً، رغم أنها غالباً لا تحظى باهتمام كبير.
ولهذا، عمل علماء ومتخصصون على تغذية مساحات شاسعة من العشب، وقصّها وتهيئتها، وحتى اختبارها بطرق مختلفة لضمان جاهزيتها بأفضل صورة ممكنة.
لعل البعض يتذكر الواقعة الشهيرة التي حدثت بعد ثماني دقائق فقط من انطلاق مباراة الأرجنتين وكندا في دور المجموعات ببطولة كوبا أمريكا 2024، حين انتزع المهاجم الأرجنتيني أنخيل دي ماريا الكرة من مدافع كندي وانطلق نحو المرمى.
وكان الموقف يتطلب من النجم الأرجنتيني المخضرم مراوغة حارس المرمى فقط حتى يتمكن من التسجيل، لكن في اللحظة الحاسمة بدا وكأنه يعاني في السيطرة على الكرة.
وعندما واجه الحارس الكندي على حافة منطقة الجزاء، لم يتمكن من القيام بأكثر من تسديدة ضعيفة نسبياً بطرف القدم، تصدى لها الحارس بسهولة.
وبعد المباراة، قدم المدرب واللاعبون الأرجنتينيون تفسيراً لما حدث، إذ أرجع بطل العالم السبب إلى جودة أرضية الملعب في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية، قائلين إنها أثرت على أدائهم.
وكان الملعب الذي استضاف المباراة خاصاً بفريق أتلانتا فالكونز لكرة القدم الأمريكية وفريق أتلانتا يونايتد لكرة القدم، ولذلك تكون أرضيته عادة من النجيل الصناعي. لكن قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة عام 2024، جرى استبدال النجيل الصناعي بأرضية عشبية مؤقتة.
واشتكى اللاعبون من ارتداد الكرة بصورة مبالغ فيها، واصفين أرضية الملعب بأنها “كارثية”. وبقيت المخاوف المتعلقة بجودة أرضيات الملاعب المختلفة تُلقي بظلالها على البطولة، خاصة مع إقامة المباريات في ملاعب متعددة داخل الولايات المتحدة.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل