الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 237): الماجدية (ذو العرش المجيد)

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 237): الماجدية (ذو العرش المجيد)

فيينا / الثلاثاء 13 . 01 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

 خاص بـ” جريدة السيمر الاخبارية”

د. فاضل حسن شريف

قرى البصرة الشمالية: الرباط الصغير، التميمية (أم الدجاج)، الجبيلة (الرباط الكبير)، الحكيمية، المفتية (المؤسسة العامة لنفط الجنوب)، الصوفية (السينالكو)، الجمهورية، الخربطلية (السايلو)، جبيلة بيت الرياحي (البهو)، المعقل، الأبلّة، دور النفط، دور نواب الضباط، الحي المركزي، محلة الهادي (خمسة ميل)، الطوبة والنخيلة، أبو صخير، كَرمة علي، جزيرة حرير، المسحب، الماجدية (كرمة بني ماجد)، قرية نهر عمر، الهارثة، الدير، الشرش، المدينة، الهوير، العز، القرنة.

عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله تعالى “ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ” ﴿البروج 15﴾ لعرش عرش الملك، وذو العرش كناية عن الملك أي هو ملك له أن يتصرف في مملكته كيفما تصرف ويحكم بما شاء والمجيد صفة من المجد وهو العظمة المعنوية وهي كمال الذات والصفات. و جاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى “ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ” ﴿البروج 15﴾ صاحب الملك والسيطرة. و عن کتاب من هدى القرآن للسيد محمد تقي المدرسي: قوله تعالى “ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ” ﴿البروج 15﴾ أي القوة والسيطرة. وقد تقدم أن للعرش أحد معان ثلاثة: الأول: المعنى المادي وهو أن العرش خلق عظيم واسع الحجم، ممتد الطول هائل المقام. الثاني: المعنى المعنوي بأن يكون العرش رمزا للقدرة والعلم والهيمنة. الثالث: أو أنه الإثنين معاً؛ خلق عظيم جعله الله محلًا للعلم المخلوق والمشيئة والتدبير.

جاء في صفحة كروب أهل الماجدية الطيبين: محلة الماجدية ايام زمان بدايات التأسيس للدكتور جمعة شرهان: استذكار: عندما يدخل نهر دجلة مدينة العمارة (365كم ) جنوب شرقي  مدينة بغداد،قادما بمسيره التاريخي عبر الأزمنة الغابرة، وقبل أن يواصل جريانة باتجاه مدينة البصرة، يتفرع منه فرع اخر يذهب جنوبا لينقسم الى فرعين (نهر المشرح و نهر الكحلاء) ليشكلا  محلة الماجدية الحالية، هي اذن مدينة صغيرة على شكل شبه جزيرة يحيط بها من ثلاث جهات نهرا المشرح و الكحلاء، و الماجدية قبل بدايات التاسيس و ظهورها الى عالم الوجود  كانت اساسا منطقة  زراعية تكثر

فيها زراعة النخيل، و طالما تعرضت للفيضانات من جهة نهر المشرح،عندما ترتفع مناسيبة في فصل الشتاء، حتى خمسينيات القرن الماضي، فيما بعد بيعت تلك الاراضي الزراعية القريبة من الجسرين الحديدين (جسر الكحلاء و جسر المشرح) الذين بناهما (الان.ك.ل.ي.ز) في اواسط  الثلاثينات من القرن الماضي عام 1936،لقد كان البستان المجاور لجسر المشرح مملول للسيد (لطيف السامرائي) أحد وجهاء مدينة العمارة آنذاك، فيما البستان الاخر مملوك لبيت (عزيز الزبير). اذ بنى الشخص الاول بيتا كبيرا له في بستانة المطل على الشارع الرئيسي في الجهة المقابلة لدار  الاستراحة الحكومية التي شيدت في عهد ال ز.ع.ي.م الراحل، وكانت دار الإستراحة تلك، حديقة جميلة، أنشأها (حسين بارد و حسين كيصون) كمطعم و مكان لبيع المرطبات ومعهم شخص مسيحي ارمني الأصل يسمى (كربيت) وهو متخصص ببيع المشروبات الكحولية، وكانت تلك الدار محل استراحة للوفود الاجنبية و العربية المارة عبر مدينة العمارة الى البصرة و بغداد و بالعكس. توسعت المحلة بعد أن تحولت معظم ارضها الزراعية الى اراضي سكنية، لهذا نزحت اليها ابناء العشائر العربية من الطليبات/ السراي، و عشيرة السواعد، وبني لام، و السادة و غيرهم،نزحوا لها من النواحي و الاقضية القريبة، وكان سابقا لا يوجد فيها سوق متكامل البناء،بل إن معظم البيع يجري في الشارع القريب من علوة طحين الحاج  طارش الحميدي، وكان ذلك السوق في ذلك الزمان البعيد يسمونة (المحط) بدلا من تسميتة ب السوق، ثم فيما بعد انتقل المحط الى مكانة الحالي في شارع الملعب، بعد أن قامت دائرة البلدية ببنائة عام 1963 بواسطة المقاول  محمود محبوبة،ولا زال ابناء المحلة، الى يومنا هذا يطلقون علية تسمية محط  والى استذكار اخر في وقت قادم ان شاء الله تعالى  ومن الله السداد و التوفيق و دمتم احبتي اهل الماجدية الطيبين  بالف خير

البلام تاتي بالشلب من الكحلاء والمشرح وتحط رحالها في الماجدية في ذلك الزمن ثم تاتي سفن كبيرة شراعية تنقل هذا الشلب الى البصرة وثم من البصرة ينقل عبر سفن شراعية كبيرة الى بريطانيا وهذا في زمن الاقطاع. بالنسبة إلى سوق (المحط) هو ثاني سوق شعبي وكان أكثر الباعة فيه من النساء.لأن السوق الأول كان يبدأ من بيت الحاج ياسين الرحيمه رحمه الله وينتهي بالقرب من متوسطة الماجدية وكان يسمى سوق ( گمر) لأن اول من باع فيه التمر هو رجل إسمه ( گمر) (بالكاف الأعجمية). وأقدم دكان كان دكان الحاج حسون رحمه الله والد الحاج سلام العطار والأستاذ جابر حسون مدرس اللغة الإنجليزية في متوسطة الماجدية. الماجدية منجم المثقفين المبدعين الرياضيين. سمي المحط لان كان يحطون فحم كراتشي الهندي للبيع قرب جامع الماجدية ومنه اخذ هذه التسميةوهو الوحيد من الاسواق الذي يعرف بهذا الاسم. المحط كان سابقآ قرب علوة طحين الحاج طارش الحميدي رحمه الله تعالى بعدها انتقل الى مكانه الحالي. سمي المحط ليس لأن فيه يباع الفحم لأن بائعات الفحم آنذاك متنقلات وانما سمي بهذا الاسم لأن أهل الريف يحطون فيه رحالهم لبيع الدجاج والسمك وخضروات واحيانا البيع فيه بالمقايضة. عندما كنا صغار يحمل كل واحد منا عصا ملفوف عليها شريط تيب الذي يستخدم للكهرباء ونذهب معا لنتحدى محلةالسرية والسراي فكانوا يمنعوننا عند عبورنأ جسر الكحلاء للذهاب إلى السوق الكبير أو للسينما.

قال الله تعالى عن كلمة مجيد “قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ” ﴿هود 73﴾، “بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ” ﴿البروج 21﴾، “بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ” ﴿ق 1﴾، “ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ” ﴿البروج 15﴾.

جاء في موقع كتابات عن الماجدية مدينة الطفولة والنخيل والكبرياء للكاتب شاكر عبد موسى الساعدي: كانت المقاهي منتشرة على طول شارعها الرئيسي , وكان هذا الشارع مهم جدا انذاك او كما يطلق عليه اليوم شارع تجاري , حيث كان الحجاج الاتراك يأخذون قسط من الراحة في مطاعمه ومقاهيه عبر مسيرتهم البرية الى الكويت ثم السعوديه , كذلك اهل الكويت كانوا يمرون عند مسيرتهم الى بلدهم عبر محافظة البصره فأخذ اهل المنطقه يبيعون السمك الميساني الاصيل من البني والكطان على المارة والمسافرين بواسطة عربات خشبية تدفع باليد . ومن معالم المنطقة – فلكة الماجديه – التي شيدت في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم  في منتصفها خزان ماء كبير يوصل الماء الى البيوت الواقعة في شارع الجامع وشارع الملعب , حيث كانت مصلحة نقل الركاب – الامانه –  الالمانية الصنع (مرسيدس) تجوبهما ليلا ونهارا , لكل مكان موقف خاص بها  يتوقف عنده السائق , وإذا أردت النزول في مكان مغاير تقول له – اختياري – فيتوقف فورا لتنزل من حافلة نقل الركاب , وكانت تلك الساحة متنفس لأبناء المنطقة  كونها مزروعة بالورود والثيل وتباع فيها المأكولات السريعة من الكبه بأنواعها مساءَ وقيمر العرب صباحا , مع وجود كشك لبيع الالبان الحكومية شيد بعد تأسيس مصلحة الالبان الحكومية 0 وقبل وصول الماء الصافي من الاسالة الى المدينة , كانت النسوة يحملن الماء من نهري المشرح والكحلاء الى البيوت باليد بواسطة برميل صغير الحجم نسميه – بيب – وهن محزمات بحزام من القماش او تلف عباءتها على شكل حزام حول خصرها.ويتم وضع الماء في وعاء فخاري كبير اسمه – الحٌب – ليترشح ويصبح صالحا للشرب ثم نضع الثلج داخله حتى يبرد. اما غسل الملابس يومها فيتم على شاطئ النهر مباشرة وتنشف في الهواء الطلق ونلبسها بدون كوي , ومن يريد الكوي يذهب الى الآوتجي (كاظم كنيص) لكي يكوي ملابسه باستخدام مكوى يعمل على الفحم. نصبت فيها ميليشيا – الحرس القومي – خيمة كبيرة عام 1963 ومارسوا فيها الرعب ضد الناس ومن خصومهم السياسيين , فاحتلوا دار الاستراحة ورفعوا الجسر الذي يفصل محلة الدبيسات عن محلة الماجديه حيث توجد هناك الحامية العسكرية (الموقع) من خلاله زحف الجيش عليهم وطهرها من شرورهم , بعدها اصبحت تلك الفلكه رمز لمقاومة الدكتاتورية البعثية عام 1991 عندما قاتل فيها رجال الانتفاضة الشعبانية  الحرس الجمهوري البعثي فسقط من سقط شهيدا واعدم من اعدم على يد المجرم صباح هشام الفخري. ثم توسعت المدينة  بعد ان تحولت معظم ارضها الزراعية الى أراض سكنية فنزحت اليها  العشائر العربية من الطليبات / السراي والسواعد وبني لام والسادة وغيرهم من النواحي والاقضية القريبة , لا يوجد فيها سوق متكامل البناء سابقا , معظم البيع في الشارع القريب من علوة الطحن للحاج طارش الحميدي ويسمونه – المحط – بدل السوق , ثم انتقل المحط الى مكانه الحالي في شارع الملعب بعد ان بنته دائرة البلديه  عام 1963 بواسطة المقاول محمود محبوبه , ولا زال ابناء المنطقة يسمونه – المحط – الى يومنا هذا.

ويستطرد الكاتب شاكر عبد موسى الساعدي قائلا: مستوصف الماجدية من الرموز القديمة في المنطقة بنَي في العهد الجمهوري الاول زمن عبد الكريم قاسم , على ضفاف النهر وعلى سياجه يقف الحلاقان فواد وجابر يحلقان الناس في الهواء الطلق بأدوات  الحلاقة اليدوية البسيطة وبسعر بسيط لا يتجاوز ( 2 عانه)  تساوي 8 فلس عندما كان الدينار يساوي  1  فلس. اما ختان الاطفال يفضل في فصل الصيف , فيحلق الطفل ويستحم ويلبس ثوبا ابيضا ثم يأتي (الزعرتي) عند الفجر ليقوم بالختان وهو تركي الاصل طويل القامه يرتدي سروال عريض , يأتون على شكل افراد يجوبون المنطقه وهم يحملون حقائب فيها ادوات الختان من شفرة وقطن ويود وشاش , ومعظم الصبية يذهبون الى شاطي نهر المشرح والكحلاء يدفنون اجسامهم بالرمل لغرض التعجيل بالشفاء والكثير منهم يضع البصل في رقبته على شكل قلائد لغرض الشفاء السريع كما يعتقدون , لكن بعد عام 1958 بادرت المستشفيات الحكومية الى اجراء الختان الجماعي وتقديم هدايا للأطفال وخاصة في شهر تموز باعتباره شهر الثوره على النظام الملكي وبداية الحكم الجمهوري بقيادة الزعيم عبد الكريم قاسم. مقابل مستوصف الماجديه يوجد محل تأجير الدراجات الهوائية لصاحبه مهاوي مطر ,و لكل الاعمار المتوسطة والكبيرة , ولكل ساعة تأجير مبلغها المقرر , لكن عندما تتأخر عن الموعد يرسل صاحب المحل احد ابنائه ليبحث عنك في الشوارع والأزقة فما عليك الا ان تنهزم منه لأنه سوف يعاقبك على التأخير او تدفع له مبلغ أضافي من المال ليسكت. اضافة لتأجير الدراجات لأغراض اللهو واللعب , هناك تأجير العربات الخشبية لأغراض الرزق وكسب العيش عندما قام – لفتة مهودر – بعمل كراج من القصب والبردي لتأجير تلك العربات المصنوعة من الخشب ذات اطارين من الربل قرب جسر المشرح في بستان سيد لطيف السامرائي مقابل مبلغ عشرة فلوس لليوم الواحد ,  لا زال البعض منها موجود لحد الان في الشوارع والأسواق . على ضفاف نهر الكحلاء من الجانب الغربي للماجدية يسكن الصابئة وهم من احفاد النبي يحيى المعمدان عليه السلام ليمارسوا طقوسهم الدينية بكل حرية ومهنتهم الرئيسية صناعة الزوارق الخشبية (البلام) الا ان الكثير منهم ترك تلك المهنة وخاصة بعد ان اسقطت المملكة العراقية الجنسية عن اليهود في العراق وتم تسفيرهم في عام 195. الى فلسطين , حيث استلم الصابئة مهنة صياغة الذهب منهم في سوق العجم قبل انتقال سوق الصاغه الى مكانه الجديد في بداية شارع التربية حاليا. فيها ملعب كبير شيد خلال الخمسينيات من القرن الماضي يقع في اطرافها اقيمت فيه جميع العاب كرة القدم مع منتخبات بغداد وألوية العراق  وكانت الشرطة تحميه وهي راكبة على الخيول بقيادة المفوض ( ابو زبير) وهم يرتدون الملابس العسكرية القصيرة , وتمنع دخول الاشخاص اليه دون شراء بطاقة – تكت – كما كانت تقام فيه العاب الساحة والميدان و التمارين السويدية لجميع مدارس لواء العمارة قبل ان يتغير اسمها الى محافظة حيث كان يحكم المتصرف ماجد بيك مؤسس منطقة الماجدية وهو من اصل كردي من محافظة السليمانية. من مدارسها العريقة مدرسة الماجدية الابتدائية للبنين في شارع الجامع فيها بئر ماء وسط المدرسة يشرب منه الطلاب , ومدرسة صلاح الدين الابتدائية للبنين بالقرب من نهر المشرح , ومدرسة غرناطة الابتدائية للبنات في شارع الملعب جميعها مبنية بالطابوق , كنا نرتدي الدشداشة ونحمل حقائب من القماش مخيطة باليد على شكل كيس وكل طالب يحمل كوبا من الفافون لغرض شرب الحليب بعد شمول الطلاب بالتغذية المدرسية في بداية عام 1958 ,  لكن اغلب بيوت منطقة الماجدية من القصب والبردي انذاك يسكنون الواحد قرب الاخر على شكل تجمعات قروية , عاشوا متجانسين متحابين تجمعهم القربى والمودة والإخاء , وإذا انتقل احدهم الى مكان اخر بكوا عليه  , ثم شيدت فيها معامل الطابوق البدائية  او ما تسمى شعبيا – الكور – في طرفها الجنوبي شيدها الحاج جميل , فتسنى للناس بناء بيوتهم بالطابوق بدل القصب والبردي وكان الطابوق ينقل للمشتري بواسطة الحمير لعدم توفر سيارات نقل انذاك. كان الصراع الفكري فيها على اشده بين شبابها المعتنقين للفكر الماركسي والفكر القومي والفكر الديني وكثير ما كان يتحول الى صراع مسلح بين ما يسمى بالقوميين والشيوعيين وخاصة  بعد سقوط حكم الزعيم عبد الكريم قاسم واستلام السلطة من قبل عبد السلام محمد عارف الحكم في بغداد عام 1963 , عندما اصبح جامع الماجدية مركز فكر متقدم  لحزب الدعوة الاسلاميه , وبساتيها شهدت اجتماعات الاحزاب الماركسية – اللينينية  خوفا من بطش السلطة وجبروتها حتى عام 1968وما تلاها عندما قامت السلطة الفاشية بتصفية الاحزاب الدينية والماركسية في حملتها المحمومة فاعدم الكثير من ابنائها على ايدي الحكومة امثال هادي علوان حسن ورحيم فليح مطر وكاظم طماش وغيرهم  وهرب من هرب خارج العراق من ابنائها المجاهدين او التجأ الى الاهوار لمقارعة الظلم والاستبداد البعثي حتى تحرير العراق عام 2..3 عادت الماجدية مرة اخرى الى احضان ابنائها بعد ان كانت مسورة بأناشيد الحروب ودكتاتورية الحزب والفكر الواحد , فالثقافة اليوم  ليست وقفا على أحد دون اخركما تصورها الجلادون انما هي ملك الجميع وينبوع ثر في متناول الكافة وهي بعد ذلك حصيلة مراس فكري وتجريبي طويل ,  وللإنسان ميراث ثقافي هائل يأخذه جيل عن جيل وهذا الارث الثقافي الهائل هو الذي يرثه المجتمع بعد ان دفع ابناؤه شلالات من الدماء على ايدي الفاشست الجدد.

*كاتب من كتاب ” جريدة السيمر الاخبارية”

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً