فيينا / الجمعة 04 . 04 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
عن التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى “إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ” (التوبة 111) المشتري هو اللّه سبحانه و البائع المؤمنون، و الثمن الجنة، و المثمن الأنفس و الأموال، و الواسطة في إتمام الصفقة بين البائع و المشتري محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فهل من متجر رابح أزكى من هذا و أبقى؟ و في نهج البلاغة: كل نعيم دون الجنة محقور، و كل بلاء دون النار عافية.
جاء في الموسوعة الحرة عن انتهاكات مسندة إلى صدام حسين: انتهاكات التطهير العرقي: قمع الأكراد الفيليين: الكرد الفيلية هم شريحة من الأكراد الذين يقطنون في المناطق الحدودية بين العراق وإيران ابتداءً من مناطق جلولاء وخانقين ومندلي شمالاً إلى منطقة علي الغربي جنوباً مروراً بمناطق بدرة وجصان والكوت والنعمانية والعزيزية. وتقع أغلب هذه المناطق في محافظة واسط العراقية إضافة إلى بعض قرى محافظة ميسان وشرق محافظة ديالى. الكرد الفيلية يدينون بديانة الإسلام وهم من الشيعة وعلى المذهب الجعفري الإثني العشري، ولهجتهم الكردية تختلف عن مثيلاتها في كردستان العراق وإيران بعض الشيء حيث تسمى اللهجة اللوريّة، سكن الكرد الفيلية في عاصمة العراق بغداد وكان العديد منهم يزاول النشاط التجاري فيها وقد تم إبعاد الكثير منهم قسراً من العراق إبان حكم الرئيس صدام حسين في نيسان/أبريل 1980، بحجة التبعية لإيران. كان يبلغ تعداد الكورد الفيلية عام 1947 م حسب أرقام واردة من وزارة الشؤون الاجتماعية ب 30 ألف نسمة وبذلك يشكلون 0.6% من سكان العراق آنذاك كان يسكن حوالي 14 الف نسمة منهم في المدن في حين يسكن 16 ألف نسمة منهم في الريف وفي عهد نظام صدام حسين تم تهجير عشرات الآلاف من الأكراد الفيلية من مناطقهم إلى إيران وإسقاط الجنسية العراقية عنهم ومصادرة أملاكهم.
الشراء والبيع فقد ورد لهما معنى مجازي معنوي اخروي واخر مادي دنيوي متعارف عليه في الاسواق كما قال الله جل جلاله “إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّة ” (التوبة 111) و”وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ” (البقرة 207).
جاء في موقع شفق نيوز المندلاوي يجدد التزامه بـ”يوم الشهيد الفيلي”: تشريع القوانين وتعزيز المشاركة السياسية بتأريخ 2025-04-02: أعلن النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، محسن المندلاوي، يوم الأربعاء، التزامه بالعمل الدؤوب مع الحكومة الاتحادية والجهات المعنية لتشريع القوانين الضامنة للمساواة وتعزيز المشاركة السياسية الفاعلة لجميع أبناء المكون الكوردي الفيلي. وذكر بيان للمندلاوي ورد لوكالة شفق نيوز، أنه “بمناسبة يوم الشهيد الفيلي نستذكر بقلوب تفيض إجلالا لتضحيات شهداء الكورد الفيليين 2 – نيسان في هذا اليوم الخالد أرواح شهداء الكورد الفيليين الذين سطروا بدمائهم ملحمة الوفاء للوطن”. وأضاف، أن “ذكراهم ليست مجرد وقفة احترام بل دليل ساطع على التلاحم بين مكونات العراق وتذكير بأن لا سلطان لظالم على حر أبي وإن كان هذا الظالم هو طاغية القرن العشرين بكل جوره وبطش زبانيته”. وتابع، “إننا كممثلين للشعب العراقي في مجلس النواب نُجدد التزامنا بالعمل الدؤوب مع الحكومة الاتحادية والجهات المعنية لتشريع القوانين الضامنة للمساواة وتبني مبادرات تُعيد الاعتبار للمناطق المهمشة التي تمثل العمق الجغرافي للكورد الفيليين وتعزيز المشاركة السياسية الفاعلة لجميع أبناء المكون الكوردي الفيلي الكريم”. واختتم بالقول “لتبقى أرواح الشهداء شعلة نقتدي بها في مسيرتنا نحو عراق موحد يحاكي بكرامته وشموخه وعراقة تأريخه الممتد إلى فجر التأريخ”. وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، قد استقبل في وقت سابق من اليوم الأربعاء، مجموعة من ذوي شهداء الكورد الفيليين، بمناسبة يوم “الشهيد الفيلي العراقي” الذي يُصادف 2 نيسان من كل عام. وأكد السوداني في كلمته، وفق بيان عن مكتبه ورد الى وكالة شفق نيوز، أن هذا اليوم يمثل مناسبة لاستحضار الذكرى الأليمة لأبشع الجرائم التي ارتكبها النظام الدكتاتوري بحق الكورد الفيليين، وهي واحدة من أسوأ الفصول في تاريخ النظام البائد، مشدداً على أن هذه الجرائم كانت نتيجة الانتماء والهوية الدينية لهذا المكون الأصيل في العراق. وأشار السوداني، إلى مجموعة من الإجراءات التي تم اتخاذها لتكريم الكورد الفيليين، ومنها تخصيص يوم 2 نيسان ليكون يوماً رسمياً للشهيد الفيلي، بالإضافة إلى تخصيص قطعة أرض لمقبرة الشهداء الفيليين. وأوضح أن الحكومة قد أصدرت توجيهاً لتسهيل الإجراءات المتعلقة بإصدار الجنسية وتصحيح المعاملات الخاصة بالكرد الفيليين، كما تم تكليف لجنة لمتابعة قضايا هذا المكون. وأُقر يوم الشهيد الفيلي عقب عدة حملات تهجير وإبادة جماعية تعرض لها الفيليون بين أعوام – 1970 – 2003، ومن ثم حرمانهم من الجنسية العراقية واعتبارهم إيرانيين، حيث تم ترحيل مئات الآلاف واختفاء أكثر من 20 ألف آخرين لم يتم العثور على رفاتهم لغاية اليوم.
جاء في موقع مجلس النواب العراقي عن محضـر جلسـة رقـم (51) الاثنين (4/4/2011) م: النائب سردار عبدالله محمود تايمز: أنا لن أكرر ما تفضل به الأخوات والإخوة وخصوصاً أنه يتبين أنه أصبح علينا لزاماً أن نذكر ما تفضل به أخونا وشقيقنا الأستاذ عباس البياتي ولكن أؤكد على قضية مهمة جداً وهي بعد ثمان سنوات من سقوط النظام هناك العديد من القرارات التي أنصفت الفيلية سواء من الحكومة أو من مجلس النواب، لكن الفيلية لازالوا مشردين ولازالوا مهجرين ولازالت ممتلكاتهم مصادرة ولم يستردوا حقاً من حقوقهم وهذه تعود إلى مجموعة من مواقع الخلل. أنا أطرح حلاً عملياً ومقترحاً عملياً لحل هذه المشكلة. أقترح على المجلس العمل على تشكيل لجنة مشتركة من مجلس النواب ورئاسة مجلس الوزراء للإشراف على معالجة مواقع الخلل وهناك العديد من مواقع الروتين التي تمنع من استرداد حقوق الفيلية، على سبيل المثال أذكر قضية الجنسية، قضية الجنسية محلولة. أنا قمت قبل أربعة أشهر بزيارة إلى مديرية الجنسية في بغداد، كل كردي فيلي يستطيع أن يحصل على الجنسية العراقية (3أ) خلال يومين أو ثلاثة أيام بكل سهولة والإخوة من المسؤولين والضباط من منتسبي الدائرة متعاونون ويقدمون تسهيلات لا بأس بها لأداء واجباتهم، لكن هناك مشكلة وهي أن أبناء هذه الشريحة لا يعلمون بهذه المسائل وهذه الحقوق ولا يعلمون بالإجراءات وعلينا مساعدتهم في البدء بحملة توعية وإرشادهم لهذه المسألة.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات