السيمر / فيينا / الأحد 11 . 06 . 2023
مع احياء ذكرى التاسعة لسقوط الموصل يعيد العراقيين شريط كابوس سقوط ثان اكبر مدينة عراقية على يد مجموعة من العناصر الإرهابية بالتعاون مع جهات سياسية نافذة في الموصل.
وبحسب تسلل الاحداث فان محافظ نينوى اثيل النجيفي والمسنود من شقيقه رئيس البرلمان آنذاك أسامة النجيفي فتح حوارا مكتمل الأركان مع عناصر داعش قبل عدة أيام من سقوط الموصل عام 2014.
وبحسب التقرير الرسمي لمجلس النواب بشأن التحقيق بشأن سقوط الموصل فان محافظ نينوى، اثيل النجيفي، “تنبأ” بسقوط المحافظة قبل ثلاثة أشهر من موعده، وبشهادة أعضاء مجلس المحافظة، فقد شرح النجيفي آلية الهجوم التي تطابقت لاحقاً مع ما حدث.
ومن المعلومات المهمة التي وردت في التقرير تتعلق بامتناع أفراد القنصلية التركية من الانسحاب قبل سقوط المدينة، رغم تحذيرهم من خطورة داعش والاشارة الدقيقة الى دور القنصل التركي الذي كان يتجاوز الإطار الدبلوماسي بكثير.
حيث أصدر نوري المالكي ـ القائد العام للقوات المسلحة آنذاك ـ أوامر بتعبئة الجماهير وتشكيل هيئة الحشد الشعبي، كي يقفوا بوجه التهديدات الجديّة لبغداد وأطرافها من قبل داعش بعد فتوى الجهاد الكفائي الشهيرة من المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني
السيمر موقع عراقي مستقل
وما ان حل الظلام في الموصل اشرقت الانوار في النجف لتستنفر كافة الفصائل والقوى الشعبية لنصرة اهلي المناطق المنكوبة.
وبدأ الحشد الشعبي يوم 13 مارس/ آذار، 2014 بعد اجتماع بين نوري المالكي وقادة الفصائل في الاتفاق على حماية بغداد وسامراء والمناطق الغربية، وأول المتطوعين في الميدان أصحاب الجولات ومن يمتلك التجربة العسكرية، وهم كل من كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق، ومنظمة بدر، وقوات الشهيد الصدر، وبدأت عمليات الالتحاق تباعا لتتحول النكبة الى قصة طويلة من الجهاد والتحرير تجاوز حدود الخيال.