أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / ثقافة العيد دينيا وشعبيا (ح 5)

ثقافة العيد دينيا وشعبيا (ح 5)

فيينا / الأثنين  09 . 06 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية  

د. فاضل حسن شريف
عن موقع توينكل: الزيارات العائلية: صلة الرحم تُعَد من أفضل وأعظم الأعمال التي تقربنا إلى الله عز وجل وهي واجبة على المسلمين في جميع أوقات السنة وليس في العيد فقط. لكن الزيارات ألزم في العيد حيثُ حث النبيّ صلى الله عليهِ وسلم على صلة الرحم في أيام العيد المباركة لِما فيها من إدخال السرور علي ذوي الأرحام. فيقوم المسلمون بتبادل الزيارات مع الأهل والأقارب في أيام العيد لقضاء أوقات ممتعة، وتعود صلة الرحم في الأعياد على نفوس الأطفال بالبهجة، حيثُ يُعد العيد أفضل فرصة لتعليم الأطفال وحثهم على صلة الرَحِم، فعلى رب الأسرة أن يكون حريصاً على تعليم أطفاله فضل صلة الرَحِم وحثهم على القيام بِها. تبادل التهاني والهدايا الخاصة بالعيد: ن مظاهر الاحتفال بالعيد التي يقوم بها المسلمون لنَشر أجواء السعادة و السرور، إرسال بطاقات التهاني بالعيد لِبعضهم البعض وتضُم العديد من عبارات التهنئة مثل: أصدق التهاني بعيد الفطر المبارك، اسأل الله لكم فيهِ السعادة والهناء. جمعنا الله وإياكم في مستقر رحمته. كل عام وأنتم بخير، عيدكم سعيد بإذن الله. كما يقوم الآباء بتوزيع العيديات على الأطفال، وتوزيع الهدايا المختلفة، ويقومون بِشراء حلويات العيد والبالونات، فيَسعد الأطفال كثيراً ويشعرون ببهجة أجواء العيد. فمنذُ سنين عديدة والمسلمون في جميع بِقاع العالم يجتمعون على الاحتفال بعيد الفطر بالقيام بنفس الفعاليات مع اختلاف الثقافات، وإن قلت في زمننا هذا مظاهر الاحتفال بالعيد لانتشار وسائل التواصل الاجتماعي بين الناس. فعلينا جاهدين محاولة إحياء أجواء ومظاهر العيد بأنفُسنا وتثبيتها في أذهان أطفالنا في سن مبكر.
جاء في موقع موضوع عن كيف نستقبل العيد للكاتبة عاتكة زياد البوريني: العيد يحتفل المسلمون في كلّ عام باستقبال عيدين هما عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك، ويأتي عيد الفطر بعد انتهاء شهر رمضان في الأول من شوال، أمّع عيد الأضحى يأتي في العاشر من شهر ذي الحجة، ويبعث العيد البهجة والسرور في نفوس الناس خاصةً الأطفال، حيث يتمّ خلال العيد تبادل الزيارات والخروج للعب، ويقوم المسلمون بتحضيرات العيد لزيادة البهجة والسرور، وهناك الكثير من الأفكار للتحضير والتعبير عن العيد سنذكرها في هذا المقال. كيف نستقبل العيد التحضيرات المسبقة قبل العيد يجتمع أفراد الأسرة المسلمة قبل العيد بفترة وجيزة، وذلك من أجل التخطيط للعيد، واستقباله، والاحتفال به، وتجهيز لوازمه، والمتمثلة باللباس، والهدايا، وتحضير مُتطلبات كلّ فرد، وتعيين الأوقات المُناسبة لزيارة الجيران والأقارب، والاستماع إلى وجهات النظر، وعدم السخرية منها، وهذا بهدف تحقيق التآلف والمحبة بين أبناء الأسرة الواحدة. كما ينبغي على رب الأسرة تعليم أبنائه وأطفاله كيفية استقبال العيد من خلال الآتي: تعليم الأطفال كيفية التكبير، ووقته، وصيغته. إشراك الطفل في توزيع صدقة الفطر، وتوضيح هيئتها وأهميتها لهم. اصطحاب الأطفال إلى صلاة العيد. توضيح أهمية صلة الرحم، وذلك من خلال اصطحابهم إلى زيارات الأقارب والجيران، وتهنئتهم بالعيد. تعليمهم أهمية التسامح، والصفح، وبشاشة الوجه عند رؤية الآخرين. مشاركة الأطفال باللعب، واللهو، والمرح. تذكر واجب المسلمين تجاه الفقراء والمساكين والأرامل والأيتام وكذلك المرضى.
جاء في موقع اليوم السابع عن مفهوم العيد فى الثقافات المختلفة كيف تحتفل دول العالم بالأعياد؟ للكاتب عبد الرحمن حبيب: في الثقافات الغربية يأتى على رأس قائمة الأعياد يوم الميلاد أو الكريسماس للاحتفال بميلاد المسيح، الذى هو محور الديانة المسيحية ومن مظاهر الاحتفال إعطاء الهدايا ووضع شجرة الميلاد وظهور شخصية بابا نويل وعشاء الميلاد والاجتماعات العائلية، كما يحتفل المسيحيون بعيد رأس السنة يوم 31 ديسمبر من كل عام احتفالًا بانتهاء عام وبدء عام جديد. ويحتفل المسيحيون أيضا في السادس من يناير من كل عام لذكرى معمودية يسوع في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، فحسب المعتقدات المسيحية انفتحت السماوات في هذا اليوم ومن أبرز مظاهر العيد في المجتمعات الدول ذات الطابع الأرثوذكسي مثل روسيا وبلغاريا واليونان وإسطنبول أن يلقى صليب في البحر ويقوم شاب بالغوص لاسترجاعه والغطس في بِرك المياه المتجمدة. ومن مظاهر الاحتفالات فى إسبانيا وأمريكا اللاتينية خاصًة فى كل من المكسيك والأرجنتين تقديم الهدايا من قبل المجوس الثلاثة وهم حكماء ثلاثة ورد ذكرهم في إنجيل متى ويرافق تقديم المجوس الثلاثة الهدايا مواكب واحتفالات ضحمة وموسيقى عيد الميلاد والزينة والأضواء والمفرقعات، وتقوم لا بيفانا وهي مماثلة لأسطورة سانتا كلوز أو بابا نويل في الثقافة الإيطالية بتقديم الهدايا للأطفال في ليلة 6 يناير من كل عام.
جاء في الاندبندنت عربية عن ثقافة الاحتفال بالعيد كما تتجلى في الطقوس الشعبية العربية للكاتبة نشوة أحمد: تؤكد الباحثة المصرية هناء عبد الحميد تنوع الأعياد، التي احتفل بها المصريون منذ قيام الحضارة المصرية القديمة. وتشير إلى أن قدماء المصريين كانوا يعتبرون المناسبات الدينية والزراعية “عيد الحصاد وعيد حرث الأرض وعيد وفاء النيل”، أهم أعيادهم. وتدل على إجادة المصري القديم صناعة البهجة باحتفاله بكل مناسبة، إلى حد اعتباره ذكرى زواج الملك عيداً، يجب الاحتفال به كل عام. وحول طقوس احتفالاتهم، تقول عبد الحميد: “ترتبط مظاهر الاحتفال بالأعياد عند كثير من الشعوب، لا سيما المصريين عبر مراحل تاريخهم، بعادات تتصل بالحرص على ارتداء الملابس الجديدة والحصول على العيدية، وأيضاً تناول أنواع معينة من الطعام”. وتضرب مثلاً بالكعك، كمظهر من مظاهر الاحتفال بعيد الفطر واللحوم في عيد الأضحية والأسماك المملحة والمدخنة في عيد النيروز “شم النسيم”، والقلقاس في عيد الغطاس وطبق “العاشورا” في الاحتفال بيوم عاشوراء. وتؤكد أن العصر الفرعوني كان بداية ارتباط احتفال المصريين بـ”شم النسيم” بتناول الأسماك المملحة. بينما تُرجع ظهور أنواع الحلوى المختلفة، وكذلك العيدية، إلى العصر الفاطمي، وكانت تُسمّى في ذلك الوقت بـ”التوسعة”، إذ اعتاد الفاطميون توزيع النقود والملابس الجديدة على الفقراء من المصريين خلال العيد. ثم تطورت هذه العادة، حتى وصلت إلى شكلها الحالي، لتصبح مبلغاً من المال يمنحه الآباء لأبنائهم والأزواج لزوجاتهم في صباح يوم العيد. وتفسر ارتباط مثل هذه الطقوس بالعصر الفاطمي، بما كان يكنه الفاطميون من حب وتقدير للمصريين، تراجعا وتقلصا في العصر الأيوبي.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً