فيينا / الجمعة 27. 06 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
أسفرت سلسلة غارات شنها الطيران الإسرائيلي الجمعة على مناطق في جنوب لبنان عن استشهاد امرأة وإصابة 20 آخرين، وفقا لما أفادت وزارة الصحة اللبنانية. في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن طائراته هاجمت “موقعا كان يُستخدم لإدارة أنظمة النيران والحماية لحزب الله”.
ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ تشرين الثاني/نوفمبر، أنهى مواجهة مفتوحة لشهرين بين حزب الله وإسرائيل بعد نحو عام من تبادل القصف، تشنّ الدولة العبرية باستمرار غارات على لبنان، خصوصا في الجنوب موقعة شهداء.
رغم سريان وقف لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل منذ تشرين الثاني/نوفمبر، شنت الدولة العبرية الجمعة سلسلة غارات على مناطق بجنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة 20 شخصا آخرين وفقا لما أوردت وزارة الصحة.
وأفادت الوزارة في بيان أن ضربة “العدو الإسرائيلي على شقة في النبطية أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد مواطنة وإصابة أحد عشر” آخرين بجروح. وقالت إسرائيل إن غاراتها استهدفت مواقع لحزب الله.
ونفذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على منطقة النبطية في جنوب لبنان، بحسب ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام، استهدفت موقعا لحزب الله، بعد رصد “محاولات لإعادة إعماره” بحسب الجيش الإسرائيلي.
وتشن إسرائيل باستمرار غارات على لبنان، خصوصا في الجنوب موقعة قتلى. وتكرر أنها لن تسمح لحزب الله بإعادة بناء قدراته بعد الحرب التي تكبد فيها خسائر كبيرة على صعيد بنيته العسكرية والقيادية.
“مشروع تحت الأرض”
في بيان له، قال الجيش الإسرائيلي إن طائراته هاجمت “موقعا كان يُستخدم لإدارة أنظمة النيران والحماية لحزب الله” في منطقة جبل الشقيف، ويعد “جزءا من مشروع تحت الأرض تم إخراجه عن الخدمة” نتيجة غارات سابقة.
وأضاف: “رصد جيش الدفاع محاولات لإعادة إعماره، ولذلك تمت مهاجمة البنى التحتية الإرهابية في المنطقة”، محذرا من أن “وجود هذا الموقع ومحاولات إعماره تشكل خرقا فاضحا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان”.
وكرر الجيش الإسرائيلي تأكيده على أنه “لن يتسامح مع محاولات حزب الله العمل داخل الموقع وسيواصل العمل لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل”.
وأسفرت ضربات إسرائيلية الخميس عن مقتل عنصرين من حزب الله، قال الجيش الإسرائيلي إن أحدهما كان قياديا في قوة الرضوان، وحدات النخبة في الحزب.
كما قتل ثلاثة أشخاص الثلاثاء، بينهم رئيس شبكة صيرفة كان “يعمل بوعي كامل مع حزب الله” في “تحويل الأموال لدعم الأنشطة الإرهابية”، بحسب الجيش الإسرائيلي.
وتوعدت إسرائيل هذا الشهر بمواصلة شن ضربات في لبنان ما لم تنزع السلطات سلاح حزب الله.
فرانس24/ أ ف ب
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل