أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / هل هي فتنتة داعشية لاجل خلق احتراب داخلي بالعراق وما هو دور دواعش سوريا الجدد ؟ : طائرات مسيرة تسقط في كركوك وأربيل.. واحدة قرب الحشد وأخرى بمحيط المطار

هل هي فتنتة داعشية لاجل خلق احتراب داخلي بالعراق وما هو دور دواعش سوريا الجدد ؟ : طائرات مسيرة تسقط في كركوك وأربيل.. واحدة قرب الحشد وأخرى بمحيط المطار

فيينا / الخميس  03 . 07 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية  

شهدت محافظتي كركوك وأربيل في شمال العراق، سقوط طائرات مسيرة خلف فوج للحشد الشعبي في كركوك، بينما سقطت أخرى محيط مطار أربيل الدولي. 

وقال مصدر أمني في اللجنة الأمنية بديوان محافظة كركوك لـ”ألترا عراق”، إن “الطائرة المسيرة سقطت خلف فوج القوات الخاصة للحشد الشعبي بأطراف حي بدر”. 

وأضاف المصدر أنه “لم يسفر سقوط الطائرة عن إصابات بشرية أو أضرار مادية”، مبينًا أنها “سقطت في منطقة مفتوحة من الحشائش ما أدى لانفجارها”. 

وقال رئيس الكتلة التركمانية النيابية، أرشد الصالحي، إن “ما يتعرض له مطار كركوك المدني والعسكري ومنذ أيام من سقوط طائرات مسيّرة وصواريخ كاتيوشا هو نذير خطير لحجم الخرق الأمني في المدينة”. 

وأضاف في بيان اطلع عليه “ألترا عراق”، أن “الأخطر أن لا أحد يعلم من أين تنطلق هذه المسيّرات ولماذا لا يتم رصدها رغم وجود الرادارات في المطار العسكري، وهو ما يطرح علامات استفهام خطيرة ويستدعي فتح تحقيق أمني عاجل وشفاف”.

وفي الأثناء، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، إسقاط طائرة مُسيّرة قرب مطار أربيل الدولي، مؤكدًا أنه “لحسن الحظ لم تُسفر عن وقوع إصابات”. 

وقال قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم بأربيل، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن “طائرة مسيرة سقطت بمحيط مطار أربيل”. 

وأضاف لـ”ألترا عراق”، أن “الطائرة أسقطتها الدفاعات الجوية وانفجرت فورًا ولم تسفر عن أضرار بشرية أو مادية”. 

وأشار إلى أن “قوات الأمن في أربيل وصلت مكان الحادث وتجري التحقيق بملابساته”.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن المتحدث باسم مؤسسة الأسايش في إقليم كردستان، العقيد سلام عبدالخالق، سقوط طائرة مسيرة مفخخة قرب ناحية كوكس بمنطقة كرميان. 

وقبل يومين، استهدفت سلسلة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة مواقع عدة شمالي العراق، من بينها مواقع استراتيجية تمثلت في مصفى بيجي ومطار كركوك، دون أن تصدر الجهات الأمنية المختصة أي موقف حول هذه الهجمات.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً