فيينا / الأربعاء 09 . 07 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في صحيفة وطن عن شاهد كيف كانت “كربلاء” يوم عاشوراء قبل وبعد سقوط الرئيس صدام حسين “فيديو”: في 22 من شهر فبراير 2004، احتفل شيعة العراق بمناسبة حلول شهر محرم الحرام الذي تصادف فيه ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما، وتقام طقوس هذا العام لأول مرة بعد سقوط حكومة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين. وكان التحام الجماعتين الشيعيتين الرئيسيتين وهما أتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وآية الله العظمى علي السيستاني ونبذهما الاختلافات السياسية بهذه المناسبة الدينية ميزة واضحة للعيان. وقال حيدر علي راضي وهو أحد القائمين على تنظيم مواكب الإحتفال بعاشوراء في مدينة الصدر ببغداد، إن سكان المدينة عانوا كثيرا إبان حكم صدام من “جور رجال الأمن في التعامل مع منظمي مواكب العزاء”، موضحا “أن آلافا من الشيعة زجوا في السجون أو أعدموا لإصرارهم على المشاركة في هذه الطقوس” وفق قوله.
عن تفسير الميسر: قوله تعالى عن متعناهم “فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ” ﴿يونس 98﴾ وَمَتَّعْنَاهُمْ: وَ حرف عطف، مَتَّعْ فعل، نَا ضمير، هُمْ ضمير. قرية هي نينوى قرية يونس، لم ينفع الإيمان أهل قرية آمنوا عند معاينة العذاب إلا أهل قرية يونس بن مَتَّى، فإنهم لـمَّا أيقنوا أن العذاب نازل بهم تابوا إلى الله تعالى توبة نصوحا، فلمَّا تبيَّن منهم الصدق في توبتهم كشف الله عنهم عذاب الخزي بعد أن اقترب منهم، وتركهم في الدنيا يستمتعون إلى وقت إنهاء آجالهم.
جاء في صفحة العراق عبر قرن وثائقيات عن عرس جماعي في بغداد عام 1996: تعليقات عن المنشور: الم يكن مهندس العرس الجماعي والمسؤول عنه هو الان حر طليق يصول ويجول في العاصمة بغداد ولن يناله العقاب. اني متاكد الذي تزوج في هذا اليوم يوم مصيبة الحسين عليه السلام اسألوا على حاله اشلونه ياما عائلته مشبوهة الأصل وقاتل ياما صارت بيه مصيبه والله انتقم منه لعنة الله على من عمل هذا الحدث وعلى كل من شارك بيه. المضحك كان يحتاجون عدد كبير فكان يذهبون الحزبيين متزوج و عنده اطفال ويسجل حتى يفرحون بالفندق و يحصلون غرفة نوم. احد الزفاف الجماعي بالناصريه بحضور كبار المسؤولين وحدث انفجار وصادفت امشي على الجسر وشفت العرائس كل واحده ماسكه بحذائها وتركض هي والعريس يالها من كارثه كانت.
وعن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله تعالى عن متعناهم “فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ” ﴿يونس 98﴾ لما ذكر سبحانه أن إيمان فرعون لم يقبل عند معاينة العذاب وصل ذلك بذكر إيمان قوم يونس قبل نزول العذاب فقال: “فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ” قيل: إن معناه فهلا كان أهل قرية آمنوا في وقت ينفعهم إيمانهم أعلم الله سبحانه أن الإيمان لا ينفع عند وقوع العذاب ولا عند حضور الموت الذي لا يشك فيه ولكن قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم العذاب عن الزجاج قال وقوم يونس لم يقع بهم العذاب إنما رأوا الآية التي تدل على العذاب فمثلهم مثل العليل الذي يتوب في مرضه وهو يرجو العافية ويخاف الموت. وقيل: إن معناه لم يكن فيما خلا أن يؤمن أهل قرية بأجمعهم حتى لا يشذ منهم أحد إلا قوم يونس فهلا كانت القرى كلها هكذا عن الحسن وقيل معناه فما كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها يريد بذلك لم يكن هذا معروفا لأمة من الأمم كفرت ثم آمنت عند نزول العذاب وكشف عنهم أي لم أفعل هذا بأمة قط إلا قوم يونس “لما آمنوا” عند نزول العذاب كشف عنهم العذاب بعد ما تدلى عليهم وهو قوله “كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا” عن قتادة وابن عباس وفي رواية عطاء وقيل إنه أراد بقوله “فلو لا كانت قرية آمنت” قوم ثمود فإنه قد جاءهم العذاب يوما فيوما كما جاء قوم يونس إلا أن قوم يونس استدركوا ذلك بالتوبة وأولئك لم يستدركوا فوصف أهل القرية بأنهم سوى قوم يونس ليعرفهم به بعض التعريف إذ كان أخبر عنهم على سبيل الإخبار عن النكرة عن الجبائي وهذا الذي ذكره إنما كان يصح لوكان “إلا قوم يونس” مرفوعا فكان يكون صفة لقرية أوبدلا منه على معنى هلا كان قوم قرية آمنوا إلا قوم يونس ولم يقرأ أحد من القراء بالرفع “وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ” وهو وقت انقضاء آجالهم.
جاء في موقع العالم عن إلى إبنة الطاغية صدام أتذكرين من قال: “أنت حسين وأنا حسين”؟ غردت رغد ابنة الطاغية صدام حسين، عبر حسابها في موقع (إكس) تقول:” إن الإمام الحسين عليه السلام، هو جدّنا الذي قاتل الظلم والطغيان بسبعين رجلاً فقط”. -تغريدة ابنة الطاغية المقبور جاءت بمناسبة عاشوراء وذكرى استشهاد سيد شباب اهل الجنة الامام الحسين بن علي بن ابي طالب عليهما السلام؟. -نقول ونكرر ان هناك جهات تدفع ابنة الطاغية لتظهر بين وقت واخر للادلاء بتصريحات، لا يمكن وصفها الا بوضع الملح على الجراح التي خلفها ابوها وعصابته على جسد العراقيين، وإلا اي انسانة سوية كانت مكان ابنة الطاغية، لاكتفت بالمليارات التي سرقتها من الخزينة العراقية، وقضت عمرها متخفية من عار تاريخ دموي وحشي مقزز، كتاريخ ابيها وعائلتها السادية. -عادة ما نترفع عن الخوض في اعراض الناس، الا ان اصرار سليلة الاجرام على ان الامام الحسين عليه السلام هو “جدها”، يدفعنا الى ان ننصح القارىء اللبيب، ان يتفحص النسب الحقيقي للطاغية صدام، من افواه ابناء قريته العوجة وبالتحديد من مشايخ عشيرته، ولا نقول اكثر من هذا، فسادية ووحشية الطاغية التي تجاوزت كل الحدود، تكفي للاشارة الى نسبه. -لسنا هنا لتفنيد كذبة ابنة الطاغية، فهي كذبة مفضوحة وسخيفة، فالعراقيون مازالوا يتذكرون، الحفلات الماجنة، التي كان يقيمها نظام الطاغية متقصدا، في ليالي عاشوراء من شهر محرم الحرام، حيث كان الطاغية يتلذذ بتحدى مشاعر الشيعة المسلمين في العراق وكل العالم، الذين كانوا يبكون مصاب الحسين عليه السلام. -على ابنة الطاغية، اما ان تصمت او تدفن نفسها، بدلا من الظهور بهذا المظهر المقزز بين وقت وآخر، مرة تدعي ان والدها كان صاحب قلب رحيم، ومرة ان عدي كان يصوم يومين في الاسبوع، واليوم تقول انها حفيدة الامام الحسين، وتنسى ان العراقيين لها بالمرصاد، فهذه “الحفيدة المزيفة للامام الحسين”، زوجت ابنتها بنان بنت حسين كامل، في 24 / 12 / 2014، وهو يوم يصادف الاول من شهر صفر، وهو شهر الاحزان لدى اتباع اهل البيت عليهم السلام، واقامت عرسا اسطوريا لهما من الاموال التي نهبتها من العراق وهربت بها الى الاردن.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل