أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وادب / شعر / القصيدة التي لا تُدرّس في وزارة الثقافة

شعر / القصيدة التي لا تُدرّس في وزارة الثقافة

فيينا / السبت  12 . 07 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية  

سعد البيتنكس

قصائد تكتب خارج اللغة لكنها تصيب المعنى
في الوزارة… تُدرّس القصيدة حسب الميزانية
لكن في الهور… تُكتب حسب المواويل وبكاء المواسم
كل حرفٍ درّسوه… كان يرتدي ربطة عنق
وحرفي أنا خرج من قميصٍ مهترئ فيه رائحة الطين
سألتهم: أين تُدرّس القصيدة؟
قالوا: في دائرة البلاغة، بين ملفاتٍ لا تعرف الأمس
قلت: وأنا أدرّسها في ظل النخلة، حين تصمت لأنها تعرف أكثر من المتكلّمين
قالوا: قصيدتك لا تصلح للنشر
قلت: لأنها تُنشَر على أبواب البيوت الطينية، لا في المجلات المصقولة
قالوا: القصيدة تحتاج توقيعًا
قلت: وماذا عن القصيدة التي وقّعتها الجدّة حين نسيت اسمها بسبب الجفاف؟
أنا القصيدة التي لم تُدرّس
لكنها علّمت النحو كيف يعتذر
وعلّمت اللغة أن تحبو على ركبتيها حين تشاهد جنوبًا يكتب بلا حبر
ولا ينتظر جائزة
بل دعوة من المطر

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً