فيينا / الأحد 20 . 07 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في الموسوعة الحرة عن محافظة البصرة: تقع البصرة في منطقة زراعية خصبة، يزرع فيها العديد من المنتجات الرئيسية بما في ذلك التمر حيث بلغ عدد أشجار النخيل 2631268 نخلة في المحافظة خلال عام 2024، وزراعة الأرز والذرة، الشعير، الدخن، القمح، بالأضافة إلى وجود الثروة الحيوانية. وانتاج العسل حيث أنتج أكثر من 10 أطنان من العسل خلال عام 2024 في المحافظة.
جاء في شبكة الساعة بتأريخ تشرين الثاني 2024 عن وزارة الزراعة: ألف طن من بذور الحنطة لمزارعي البصرة: أعلنت وزارة الزراعة العراقية، اليوم الخميس، عن تخصيص ألف طن من بذور الحنطة لمزارعي البصرة. وقالت مدير إعلام زراعة البصرة سماح الطائي، في تصريح للوكالة الرسمية تابعته “الساعة”، إن “وزارة الزراعة خصصت ألف طن من بذور الحنطة لمزارعي البصرة المسجلين ضمن الخطة الزراعة الشتوية للعام الزراعي 2024 – 2025”. وبينت أن “الخطة تشتمل على زراعة ألف و724 دونما وبواقع 50 كغم للدونم الواحد”. وأضافت أن “هذه الكمية تشكل 65٪ من المساحات المتوقع زراعتها خلال الموسم الزراعي الشتوي”، لافتة إلى أنه “سيتم تعزيز جميع الكميات المطلوبة بعد الانتهاء من الكميات التي وصلت للمحافظة”. وأشارت إلى أن “البذور الموزعة بين المزارعين مدعومة من الحكومة الاتحادية والوزارة بنسبة 70 % لأجل إنجاح الموسم الزراعي الجديد وفي الطريق نحو الوصول إلى الاكتفاء الذاتي والذي يعد ركيزة مهمة من ركائز الأمن الغذائي”. وفي وقت سابق، كشف المتحدث باسم وزارة الزراعة، محمد الخزاعي، عن خطة الوزارة الشتوية لزراعة محصول الحنطة لموسم 2024-2025، والتي تستهدف زراعة نحو 5 ملايين دونم، بالتعاون مع وزارة الموارد المائية. وذكر أن “الخطة تتضمن زراعة 4.8 ملايين دونم، منها 3.14 ملايين دونم تعتمد على مياه الآبار، و 1.66 مليون دونم تعتمد على الري السيحي من مياه الأنهار، فضلا عن زراعة مليون دونم بالبساتين و 200 ألف دونم بمحصول الشعير”.
عن تفسير الميسر: قوله سبحامه وتعالى “أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ” ﴿الواقعة 64﴾ تَزْرَعُونَهُ: تَزْرَعُ فعل، ونَ ضمير، هُۥ ضمير، تزرعونه: تنبتونه حتى يشتدّ و يبلغ الغاية، ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ: تنبتونه، أفرأيتم الحرث الذي تحرثونه هل أنتم تُنبتونه في الأرض؟ بل نحن نُقِرُّ قراره وننبته في الأرض. لو نشاء لجعلنا ذلك الزرع هشيمًا، لا يُنتفع به في مطعم، فأصبحتم تتعجبون مما نزل بزرعكم، وتقولون: إنا لخاسرون معذَّبون، بل نحن محرومون من الرزق. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله سبحامه وتعالى “أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ” ﴿الواقعة 64﴾ “أأنتم تزرعونه” تنبتونه “أم نحن الزارعون”.
جاء في صفحة فاضل شريف: الأردن لا نهر عنده ويصدر الفواكه لأنه يستخدم الري بالتنقيط والرش لماذا العراق أقل كفاءة من الأردن في الزراعة؟ لو كانت ادارة الدولة بالشكل الصحيح مثلا تدعم المكاتب الاستشارية الاهلية باختصاص الري بالتنقيط والرش وتدعم استيراد انابيب التنقيط والرش و المضخات والمولدات الخاصة بها واولوية مياه الري للذي يزرع بالتنقيط والرش والمحصول له الاولوية في الشراء وتشتغل عجلة الزراعة فسيذهب المهندس والفني والعامل والفلاح الى المكتب الاستشاري والحقل. نحتاج الى ثقافة ووعي مختلف وأساليب جديدة في التعامل مع مجتمع منهك ومتعب ويتحرك بدون هدف ويسعى الى رزق سهل وسريع. نحتاج الى مرونة وصبر وبعض الاحيان حزم وشدة وعلى الدولة توفير مستلزمات ودعم وترغيب للمواطن بكل مجالات العمل صناعية او زراعية او تجارية نحتاج الى ضمان مستقبل الفرد والأسرة والى تعليم مناسب ومتقدم. نحتاج الى توجيه ومتابعة وحساب وعقاب. وكذلك في سوريا، الكثير من المزارع تستخدم الري بالتنقيط (هذا قبل الازمة في عام 2011) مثلا احد الاخوة لديه مزرعة أشجار تفاح وكرز كبيرة يستخدم الري بالتنقيط والنتائج ممتازة مع توفير كبير في مياه السقاية. لكن أغلب الأحيان المزارع يحتاج الى دعم من الدولة لأن تكلفة الشبكة والتجهيزات تكون عالية وبعض المزارعين لايستطيعون تحملها. العراق لو يقوم بحرف مسار شط العرب باتجاه الزبير التي أراضيها كلها تربة مزيجيية صالحة لزراعة كل محصول و يعود من جديد الى شط العرب، اي يكون على شكل حرف P الانكليزي، وكذلك الطرف الاخر للشط يفتح فرع على شكل حرف P يجري الماء ويعود من جديد لنفس النقطة لكان خيرا. كذلك ليبيا وتونس والجزائر والمغرب لا يوجد فيها أنهار ولكنهم مكتفين ذاتياً بالزراعة للخضروات والفواكه يعتمدون على المياه الجوفية بالرش والتنقيط. حتى في السعوديه ظاهرة السقي بالتنقيط وايران ولبنان ارض سبيس من الحصى تزرع البطاطا و اللوبيا والباذنجان.
ولله اسماء لصفات ذاتية مثل العليم والحي والقيوم، واسماء لصفات الافعال مثل الصانع”صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْ” (النمل 88)، والزارع “أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ” (الواقعة 64)، والمنشأ “أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ” (الواقعة 72). قال الله تبارك وتعالى “وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا” (الاعراف 180)، و “قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ” (الاسراء 110) لكل اسم من هذه الاسماء صفة وأثر يختلف عن الاسم الآخر. مثلا تقول 70 مرة يا فتاح صباحا، او تقول 14 مرة يا وهاب، وكما جاء في الدعاء (يا صانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ يا خالِقَ كُلِّ مَخْلُوقٍ يا رازِقَ كُلِّ مَرْزُوقٍ يا مالِكَ كُلِّ مَمْلُوكٍ)، و (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ). وفي دعاء ابي حمزة الثمالي (اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم الأعز الأجل الأكرم الذي إذا دعيت به على مغالق أبواب السماء للفتح بالرحمة انفتحت، وإذا دعيت به على مضائق أبواب الأرض للفرج انفرجت).
جاء في موقع إندبندنت عربي بتأريخ 2021: زراعة الموز تزدهر في البصرة بعد إكثاره نسيجيا: عالج عبد العظيم كاظم، مدير المختبر النسيجي في مديرية الزراعة بالبصرة العراقية، براعم الموز في المختبر تمهيداً لزراعتها في حقل قريب تابع للمختبر. فمنذ 2018 يجرب كاظم وفريقه البحثي إنتاج مجموعة متنوعة من “موز غراند نان”، الذي لم يكن يُزرع من قبل في المدينة الواقعة جنوب العراق. وقال كاظم “في السبعينيات من القرن الماضي، كان هناك عدد من الشجرات في كل بستان، لكن هذا الموز المحلي التقليدي انقرض… منذ 30 أو 40 سنة لا يوجد موز في البصرة، على الرغم من أن ظروفها البيئية ملائمة لإكثاره لأنه استوائي. لكن حالياً درجة الحرارة متطرفة، ففكرنا إنه من الممكن أن نجرب الحصول على صنف غير محلي، وإكثاره نسيجياً ونشره في البصرة والمحافظات الأخرى”. وبينما يقف في صوبة زراعية مليئة بنباتات الموز، قال عبد العظيم كاظم إن البراعم جلبت في البداية من مصر وتم إكثارها في المختبر للحصول على شتلات جديدة. وأوضح كاظم أنهم واجهوا عدة تحديات بينها ارتفاع درجات الحرارة في البصرة وندرة المياه، لكن بعد أشهر من التجارب احتفل الفريق بتفتح الزهور الأولى على النباتات. ويوفر المختبر النسيجي حالياً شتلات الموز للمزارعين في البصرة وخارجها على أمل أن يهتم المزارعون المحليون بالفاكهة وينتجونها محلياً.
جاء في موقع 964 عن حقول البصرة صارت “دلفري”من القطف إلى الطاوة خلال 12 ساعة بتأريخ يناير 2025: البصرة لم تعد تزرع فقط، بل تبيع محاصيلها “دلفري” كما في مشاتل الفارس التي وثقت فيها كاميرا شبكة 964 مشاهد من ألذ الثمار وعلى رأسها طماطة الزبير الشهيرة، والفلفل والباذنجان التي تروى على الماء شبه المالح وتعيش في تربة مالحة مما يكسبها نكهة مختلفة، ويقول مدير المشاتل صالح شداد، إن شركته قادرة على إيصال المنتج طازجاً إلى الزبون في غضون 12 ساعة من قطفه وحيثما كان، وبعد تغليف احترافي بعلب كارتونية بأحجام مختلفة تتراوح بين 2 كغم، 3 كغم، و5 كغم، كما يتم تسويقها في محافظة البصرة عبر عدة مراكز للبيع المباشر. هادي حسين – مدير زراعة البصرة لشبكة 964: من أهم مفاصل الإنتاج الزراعي هو عملية تسويق المنتج إلى المستهلك. هنالك طرق تقليدية أكل الدهر عليها وشرب وما زالت مستمرة في طرح المحاصيل الزراعية إلى الأسواق. كل الدول وصلت إلى مراحل متطورة وقطعت أشواطاً كبيرة بالتفنن بطريقة طرح المنتج المحلي إلى الأسواق. هنالك تنسيق عالي المستوى وتوجيهات من قبل وزارة الزراعة، وهنالك تنسيق مع المنظمات العالمية في البصرة مثل شركة “إيكو كونسل” وشركة “إن آر سي” و”دبليو إف” بالإضافة إلى “الفاو”. كان هنالك توجه من خلال برنامج أُعد بدقة بجانب طريقة تسويق المنتجات، وبدأنا منذ العام الماضي السير بالخطوات الأولى للتحول من الطرق التقليدية بطرق المنتج المحلي للأسواق. صالح شداد مدير مشاتل الفارس: مشتل الفارس أحد فروع شركة الفارس المتحدة أخذت على عاتقها التماشي مع التطور الموجود في عالم الزراعة. أهم ما موجود حالياً والعالم يعمل به هو التجزئة والتعليب. نحن أول مشروع في العراق لتجزئة وتعليب المنتجات الزراعية في البصرة بمنتجات بصراوية مئة بالمئة. منتجات البصرة معروفة في العراق لأن طعمها مختلف، فهي تُسقى بمياه شبه مالحة وأراضٍ مالحة. نحن نقوم بتغليف الخضروات عن طريق علب كارتونية بحجم 2 كغم و3 كغم و5 كغم، ويختلف الحجم حسب المنتج، ويتم تسويقها في محافظة البصرة بعدة مراكز للبيع المباشر. من صفات التجزئة والتعليب أننا نختار المنتج الجيد مئة بالمئة، ولا يحتوي على أي مشكلة، ويصل إلى المواطن في نفس اليوم، أي خلال 12 ساعة. الأسعار تكون مشابهة لأسعار الأسواق، وهذا ما يميزنا أن نطرح منتجاً جيداً بأسعار مشابهة.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل