أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وادب / شعر / ويُحسنون نسيان الانتفاضة كأنها عارٌ

شعر / ويُحسنون نسيان الانتفاضة كأنها عارٌ

فيينا / الثلاثاء  22 . 07 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية  

سعد البيتنكس
 كراسي ذهبية وذاكرة صدئة
كانوا معنا حين اشتعلت الشوارعْ  
يرددون هتافَنا بقلوبٍ متأججةٍ  
يشربون الغضبَ من كؤوسنا  
وينامون في خيام الحقيقةْ
لكنهم اليوم
تحت أقدامِ الكراسي الوثيرة  
نسوا أسماءنا  
ونسوا أن أصواتنا كانت جسورًا
 لوصولهم
يلمعون كأزرارٍ في صدرِ السلطة  
ويمسحون وجهَ الطغيان بابتسامةٍ مزيّفةْ  
يتقنون التملقَ كأنّه عبادة  
ويُحسنون نسيان الانتفاضة كأنها عارٌ
نحن الذين حملناهم على أكتاف الوجع  
صاروا يسخرون من وجعنا  
يتحاشوننا في الممرات
كأنهم لم يكونوا يومًا جزءًا من ثورتنا.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً