أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 141): المحلات (حتى يبلغ الهدي محله)

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 141): المحلات (حتى يبلغ الهدي محله)

فيينا / الأربعاء  06  . 08 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية  

د. فاضل حسن شريف
 
جاء في صفحة تراث البصرة: أوائل الأحياء في البصرة القديمة 1- القبلة مأخوذ أسمها من قبلة الصلاة  مقابل نظران قبل تقاطع مستشفى الجمهوري وهي غير القبلة الجديدة المقابلة لحي الحسين وحي الأمن والتي تأسست بعد العهد الملكي 2-محلة البلوش محلة الباشا سميت بذلك لكثرة بيوت الباشوات فيها 3- محلة السيف 4- محلة سوق الدجاج سوق المخضرات في البصرة حالياً 5- المشراق لكونها تقع شرق المنطقة 6- الحكاكة سميت بذلك لكونها المنطقة التي كان يزاح فيها الصدأ  (الزنجار)عن الحديد 7 –  محلة الخليلية جسر العبيد سابقاً 8- محلة بستان قصب 9-محلة الحكاكة 10- محلة عز الدين 11- محلة أبي الحسن 12- محلة المجصة 13- محلة يحيى زكريا 14- محلة جسر الملح، محلة السيمر نسبة إلى سمرة بن حبيب بن  جندب بن عبد شمس بن عبد مناف 15-محلة الفرسي 16-العباسية 17-الكزارة 18- مناوي باشا.
 
جاء في صفحة تراث البصرة: ان المطيحه سميت بهذا الاسم لأن بساتينها الواقعة على ضفة نهر الخوره كانت تحوي النخل ذو النوعيه اللينة و الجيدة وكان التمر يتساقط بكثرة (يطيح) على الارض فسماها الناس آنذاك المطيحه. اما كوت الحجاج فهو بالفعل كان (كوت) يعني أشبه بالحصن (سياج يحوط بيوت ) وكان ساكنيه واللذين هم مالكيه بالأصل بيت الحجاج (بكسر الحاء) و هم فخذ من بني أسد، وهذه المعلومة متاكد منها تماما. الاسم القديم لمنطقة المطيحة هو العكرشة. من مناطق البصرة القديمة: جبل خماس. ومنطقة الجديدة وهي نظران الآن ومنطقتي الخظراوية والعروة وهي ضمن مناطق السيمر الآن والفرعونية مقابل الطويسة من جهة كازينو لبنان وكوت الدخيل وتسمى الآن بدور الصحة. وام الجلاب وتقع بين سوق البصرة والمشراق القديم ومجيبرة ضمن منطقة الخليلية الآن. والگطانة خلف مرقد ابن يقطين والآن ضمن السيمر اما الاصمعي كان اسمه الونبي. أما منطقة القبلة كان اسم المنطقة المحصور بين شارع البصرة عشار وام الجلاب ومن الجهة الثانية بين جامع العرب وجامع القبلة بحدود سوق البصرة حاليا. محله الطويسه، محله الساعي، محله الدوب الداكيير، محله الرباط الكبير، الرباط الصغير، محلة البريهه.
 
عن تفسير الميسر: قوله تعالى عن المحلة “وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۖ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ۚ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۚ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ” (البقرة 196) نسك اسم، كاملة صفة، وَأَتِمُّوا: وَ حرف عطف، أَتِمّ فعل، وا ضمير، ثلاثة اسم، صيام اسم، الْعِقَابِ: الْ اداة تعريف، عِقَابِ اسم. حاضري اسم، مَحِلَّهُ: مَحِلَّ اسم، هُۥ ضمير. حاضري المسجد الحرام اي الساكنين في ارض الحرم.  محلّه: مَنحره، أي المكان الذي يحلُّ فيه نحرُه. يبلغ الهدي محلّه: مكان وجوب ذبحه (الحرم) أو حيث أحصِرتم (حِلاً أو حَرَمًا). وأدُّوا الحج والعمرة تامَّيْنِ، خالصين لوجه الله تعالى. فإن منعكم عن الذهاب لإتمامهما بعد الإحرام بهما مانع كالعدو والمرض، فالواجب عليكم ذَبْحُ ما تيسر لكم من الإبل أو البقر أو الغنم تقربًا إلى الله تعالى؛ لكي تَخْرُجوا من إحرامكم بحلق شعر الرأس أو تقصيره، ولا تحلقوا رؤوسكم إذا كنتم محصرين حتى ينحر المحصر هديه في الموضع الذي حُصر فيه ثم يحل من إحرامه، كما نحر النبي صلى الله عليه وسلم في “الحديبية” ثم حلق رأسه، وغير المحصر لا ينحر الهدي إلا في الحرم، الذي هو محله في يوم العيد، اليوم العاشر وما بعده من أيام التشريق. فمن كان منكم مريضًا، أو به أذى من رأسه يحتاج معه إلى الحلق -وهو مُحْرِم- حَلَق، وعليه فدية: بأن يصوم ثلاثة أيام، أو يتصدق على ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام، أو يذبح شاة لفقراء الحرم. فإذا كنتم في أمن وصحَّة: فمن استمتع بالعمرة إلى الحج وذلك باستباحة ما حُرِّم عليه بسبب الإحرام بعد انتهاء عمرته، فعليه ذبح ما تيسر من الهدي، فمن لم يجد هَدْيًا يذبحه فعليه صيام ثلاثة أيام في أشهر الحج، وسبعة إذا فرغتم من أعمال الحج ورجعتم إلى أهليكم، تلك عشرة كاملة لا بد من صيامها. ذلك الهَدْيُ وما ترتب عليه من الصيام لمن لم يكن أهله من ساكني أرض الحرم، وخافوا الله تعالى وحافظوا على امتثال أوامره واجتناب نواهيه، واعلموا أن الله شديد العقاب لمن خالف أمره، وارتكب ما عنه زجر.
 
جاء في موقع الإندبندنت عربية عن نظران قلب البصرة النابض بالتراث والفنون بيوت الشناشيل تجسد طرازاً معمارياً مميزاً تمتزج فيه بتجانس فنون العمارة العربية والتركية والفارسية والهندية للكاتب ماجد البريكان بتأريخ 19 يونيو 2024: تعد نظران والمحال السكنية الصغيرة المجاورة لها، المنطقة الوحيدة في مدينة البصرة التي لم يعبث الزمن كثيراً بملامحها العمرانية، ومع قليل من الاهتمام المتأخر صارت المنطقة فسحة رحبة للأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية، وبدأت تكتسب أهمية سياحية متنامية. بأزقتها الضيقة وبيوتها التراثية ذات الشرفات الخشبية وكنائسها ومساجدها القديمة، تعد نظران والمحال السكنية الصغيرة المجاورة لها المنطقة الوحيدة في مدينة البصرة التي لم يعبث الزمن كثيراً بملامحها العمرانية، ومع قليل من الاهتمام المتأخر صارت المنطقة فسحة رحبة للأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية، وبدأت تكتسب أهمية سياحية متنامية. صلبان ومآذن: تضفي الكنائس والمساجد المتجاورة رونقاً من نوع خاص على المنطقة، ومن منظور اجتماعي فهي شاهد على عمق التسامح الديني والتعايش السلمي، ومنها مسجد عزيز آغا الذي بناه أحد متسلمي البصرة خلال العهد العثماني، ومسجد الزهير الذي يعود لعام 1893، وجامع ذي المنارتين الذي بني عام 1878، وعلى بعد 70 متراً عنه توجد كنيسة القديسة توما التي شيدت عام 1880، وعلى مقربة منها توجد كنيسة العائلة المقدسة للسريان الكاثوليك، وكذلك تضم المنطقة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس، وهي أقدم كنيسة لا تزال أجراسها تقرع في البصرة، إذ تعود لعام 1736. وتعتبر محلة الباشا المحاذية لنظران من أقدم محال البصرة، وفي بداية السيطرة العثمانية على البصرة عام 1546 كان فيها مقر الحكومة (السراي)، وسميت بمحلة الباشا لكثرة الباشوات الذين استقروا فيها من ولاة البصرة وحكامها وأعيانها، ويربطها بنظران “جسر الغربان” الذي شُيد في 1885، واكتسب اسمه من الغربان التي كانت تحتشد حول مخازن الحبوب القريبة منه، وقد رحلت الغربان عن البصرة قبل أعوام كثيرة وبقي الجسر محتفظاً باسمه في الذاكرة الشعبية، مثلما ظلت محلة الباشا معروفة باسمها العتيق على رغم إلصاق البلدية اسماً آخر عليها. بيوت الشناشيل: تكتسب المنطقة قيمتها الجمالية الراهنة من بيوت الشناشيل التي تجسد طرازاً معمارياً مميزاً تمتزج فيه بتجانس فنون العمارة العربية والتركية والفارسية والهندية، وهي حلقة وصل بين العمارة البصرية بطابعها القديم ونسقها الحديث، وكلمة “شناشيل” تعريب للكلمة الفارسية “شاه نشين” التي تعني الشرفة أو الشرفات البارزة من القصر التي يجلس فيها الملك، كما جاء في معجم نفيسي للأديب واللغوي الفارسي علي أكبر خان. هذا النسق من البناء الفاخر كان محبباً لأثرياء البصرة خلال القرن الـ19 والنصف الأول من القرن الـ20، ويؤكد متخصصون أن انتشار الشناشيل خلال تلك الفترة يستند إلى مبررات موضوعية ذات خصوصية محلية، فالبصرة معروفة برخاوة تربتها وارتفاع مناسيب مياهها الجوفية، وبيوت الشناشيل خفيفة نسبياً لاعتماد بنائها أكثر على الخشب الذي كانت تنقله السفن من الهند وجنوب شرق آسيا، وكذلك مناخ البصرة اللاهب صيفاً يجعل توظيف الخشب حلاً رشيداً لمواجهة قسوة الطبيعة.
 
وعن تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله تعالى عن المحلة “وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ” فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ” وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ” فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ” فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ” فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ” تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ” ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ” وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ” (البقرة 196) “وأتموا الحج والعمرة لله” أدُّوهما بحقوقهما، “فإن أُحصرتم” مُنعتم عن إتمامها بعدوِّ “فما استيسر” تيسَّر “من الهدي” عليكم وهو شاة، “ولا تحلقوا رؤوسكم” أي لا تتحللوا “حتى يبلغ الهدي” المذكور “محله” حيث يحل ذبحه وهو مكان الإحصار عند الشافعي فيذبح فيه بنية التحلل ويفرَّق على مساكينه ويحلق وبه يحصل التحلل، “فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه” كقمل وصداع فحلق في الإحرام “ففدية” عليه “من صيام” ثلاثة أيام “أو صدقة” بثلاثة أصوع من غالب قوت البلد على ستة مساكين “أونسك” أي ذبح شاة وأو للتخيير وألحق به من حلق لغير عذر أنه أولى بالكفارة وكذا من استمتع بغير الحلق كالطيب واللبس والدهن لعذر أو غيره، “فإذا أمنتم” العدو بأن ذهب أو لم يكن “فمن تمتع” استمتع “بالعمرة” أي بسبب فراغه منها بمحظورات الإحرام “إلى الحج” أي إلى الإحرام به بأن يكون أحرم بها في أشهره “فما استيسر” تيسر “من الهدي” عليه وهو شاة يذبحها بعد الإحرام به والأفضل يوم النحر “فمن لم يجد” الهدي لفقده أو فقد ثمنه “فصيامُ” أي فعليه صيام “ثلاثة أيام في الحج” أي في حال الإحرام به فيجب حينئذ أن يُحْرمَ قبل السابع من ذي الحجة والأفضل قبل السادس لكراهة صوم يوم عرفة ولا يجوز صومها أيام التشريق على أصح قولي الشافعي “وسبعة إذا رجعتم” إلى وطنكم مكة أو غيرها وقيل إذا فرغتم من أعمال الحج وفيه التفات عن الغيبة، “تلك عشرة كاملة” جملة تأكيد لما قبلها “ذلك” الحكم المذكور من وجوب الهدي أو الصيام على من تمتع “لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام” بأن لم يكونوا على دون مرحلتين من الحرم عند الشافعي فإن كان فلا دم عليه ولا صيام وإن تمتع فعليه ذلك وهو أحد وجهين عند الشافعي والثاني لا والأهل كناية عن النفس وألحق بالتمتع فيما ذكر بالسنة القارن وهو من أحرم بالعمرة والحج معا أو يدخل الحج عليها قبل الطواف، “واتقوا الله” فيما يأمركم به وينهاكم عنه، “واعلموا أن الله شديد العقاب” لمن خالفه.
 
جاء في صفحة تراث البصرة: بعض محال البصرة وتسميتها: العشار: من ضريبة العشر الحكومية على الاموال الواردة الى البصرة وكانت منطقة أهوار ومستنقعات قبل حوالي 600 سنة. الموفقيه: نسبه إلى الخليفة العباسي الموفق بالله والذي قاد الحملة ضد ثورة الزنج. بريهة: محلة نهر ابراهيم حرف الى بريهة. مناوي الباشا: على اسم مهنى وقيل مهناوي وصارت تلفظ (مناوي) تخفيفا. الخورة: من الخور والخور طريق للماء تجري فيه الأمطار. البراضعية: على اسم أبي برذعة بن عبد الله بن ابي بكر وقيل على اسم برذع قائد زنجي ايام ثورة الزنج وقيل بستان في ارض مرتفع. ام البروم: البروم: هي القدور الكبيرة وقد كان بعض الموسرين والاغنياء يطبخون الطعام بهذه البروم ويوزعونه على الفقراء في هذا المكان الذي كان مقبرة للفقراء قد قامت البلدية عام 1933 بتحويل هذه المقبرة الى ساحة وهي ساحة ام البروم الحالية. مناوي اللجم: محل للجم الخيول. ميتان: اصل اسمه (اميتان) نسبة إلى أمية بن أبي العاص الثقفي. السراجي: نسبة الى رجل يعمل السروج لال راشد. عويسيان: بأسم عيسى احد مالكيها. عبد ليان: منسوب إلى عبد الله بن أبي بكرة. مهيجران: موضع هجار آل راشد. حمدان: حفر نهره رجل نتمن ال حمدان. يوسفان: سكن رجلان اسمهما يوسف. محيلة تصغير المحلة. السبيليات: ملك (مسبل). ابو مغيرة: قيل حفر نهره الصحابي المغيرة بن شعبة والي البصرة سنة 15 هجرية. نهر خوز: على اسم نهرها خوز الآتي من شط العرب.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً