فيينا / الأربعاء 06 . 08 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
نوال الوزاني / المغرب
أمشي في الغياب، كأنّني دربُه
وكأنّني أجمعُ شوقاً مبعثراً، وأردمُ الحُفَرَ فيه، أين الصمتُ؟
أهي الدموعُ رفاتٌ؟
دموعٌ لا يجيبُ عليها سوى الريحِ
قلبي يُنقّبُ في الفراغ،
رأيتُ الدفءَ مقتولاً، كأنّه قلبُ أمٍّ في الوداع،
تغسله الليالي دامعةً.
كان الحبُّ كالنكرانِ وكالجدران،
قلبي يُفكّكُ ما تبقّى من الهوى،
يُفتّش في الحجرِ، هل تسكنه مشاعرٌ وذكرياتٌ؟
أُحاورُ ظلّي…
والظلالُ حنيناً وجبالاً.
يا أيّها الشوقُ، لم تكن عتيقاً قط، لكنْ لمَ تتقادمُ هكذا؟
هل تستعيدُ النافذةُ نصائحَها وسيرتَها؟
لا ترقيع لهذا البحر، جارياً أبداً أبداً، ولا ننبشُ أحلامَنا،
هي جاريةٌ هكذا… دائماً،
فلستُ أبحثُ عن الرجوعِ في قصائدي،
ولا عن التمنّي في أحلامي.
وداعاً
لهذا التفتيشِ في المقابرِ والتحديقِ في الأضرحة
لي
هذا الغرامُ والنهارُ غيرُ المُدَنَّسِ،
والحلمُ الواسعُ كالإنسانِ
وداعاً للركام،
ولكلماتٍ مثل،
لعلّ”،”
و “ربّما”.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل