فيينا / الأثنين 01 . 09 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
اتهم المعارض الكردي أحمد أمين، اليوم الاثنين، العوائل المتنفذة في إقليم كردستان بنهب عائدات النفط والواردات غير النفطية، محملاً إياها مسؤولية الأزمات المالية التي يعانيها المواطن.
وقال أمين في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “شعب الإقليم كان يحلم بمستقبل أفضل مع بناء أنابيب النفط، إلا أن تلك الأحلام سرعان ما تحولت إلى كوابيس بعد أن أصبحت مقدراته تحت سيطرة عائلتين حاكمتين وشبكات فساد مرتبطة بهما”، مضيفاً أن “الأموال الناتجة عن التصدير كانت تعود إلى وزارة مالية الإقليم، وهو ما انعكس سلباً على قدرة الحكومة المركزية في دفع الرواتب”.
وبين، أن “قرار محكمة باريس بوقف تصدير النفط عبر تركيا لم يغير من الواقع شيئاً، فآبار النفط ما زالت تعمل والإنتاج مستمر، لكن الواردات لا تصل إلى بغداد”، متسائلاً: “أين تذهب هذه العائدات غير المعلنة؟ بالتأكيد يتم تهريبها ولا يستفيد منها الشعب”.
ولفت أمين، إلى أن “الخلافات بين الحزبين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني تتمحور أساساً حول تقاسم واردات النفط، لاسيما بعد تسلم مسرور بارزاني رئاسة حكومة الإقليم، حيث باتت الحصة التي كان الاتحاد يعدها حقاً له محل نزاع متواصل”.
يذكر أن ملف عائدات النفط في إقليم كردستان ما يزال يشكل عقدة أساسية في العلاقة بين بغداد وأربيل، وسط اتهامات متكررة بالفساد وسوء الإدارة وحرمان الموظفين من مستحقاتهم المالية.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل