أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 170): التأريخ

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 170): التأريخ

فيينا / الخميس 11 . 09 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف
 
جاء في موقع الإندبندنت العربية  بتأريخ مايو 2019 عن “موسوعة تاريخ البصرة” المدينة تعيد تكوين نفسها للكاتب ماجد البريكان: “معجم اللهجة البصرية” و”موسوعة شعراء البصرة” و”دائرة المعارف البصرية” و”البصرة في ذاكرة أهلها” و”الأوضاع السياسية في البصرة بعد الحرب العالمية الثانية” و”التاريخ الصحي لمدينة البصرة أواخر العهد العثماني”، وغيرها العديد من الكتب عن مدينة البصرة صدرت عن دور نشرٍ عربية وأوروبية في غضون السنوات القليلة الماضية، وبمجملها تشير إلى اهتمام متنام بتأريخ المدينة العراقية وتراثها، التي لا يبدو حاضرها أفضل من ماضيها، مع أن الظروف القاسية التي مرت عليها لم تفقدها كل بريقها وسحرها، فلا تزال تحتفظ بأنهارها وأهوارها وأسواقها وموانئها، فضلاً عن بعض بساتين نخيلها وبيوتها التراثية وأسرها العريقة. موسوعة تاريخية: أحدث إضافة إلى المكتبة البصرية يجسدها كتاب “موسوعة تاريخ البصرة”، الذي صدر عن دار نشر في لندن، ويقع في أربعة أجزاء بواقع 1732 صفحة، والكتاب من تأليف الباحث السعودي من أصل عراقي أحمد باش أعيان، الذي ولد في البصرة في العام 1950، وهاجر مع عائلته إلى السعودية في العام 1963، وعمل في شركة “أرامكو” منذ العام 1984، إلى حين تقاعده في العام 2010. وهو ينحدر من أسرةٍ كان لها أثرها البالغ في الحياة السياسية والاقتصادية في البصرة، وكان والده برهان الدين باش أعيان (1915-1975) وزيراً للخارجية خلال العهد الملكي. يغطي الكتاب الجديد بفصوله العشرة أحوال البصرة السياسية والعسكرية والاقتصادية والإدارية والاجتماعية والثقافية خلال العصر الأموي والعصر العباسي وفترة الغزو المغولي والفترة الصفوية الأولى والفترة العثمانية الأولى، ثم الفترة الصفوية الثانية، والفترة العثمانية الثانية إلى حين احتلال المدينة من قبل الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى في العام 1914، كما تناول أوضاع البصرة خلال العهد الملكي من العام 1921 إلى 1958، ولم يتعمق في الفترة الزمنية التي تلت إسقاط النظام الملكي وقيام النظام الجمهوري، معتبراً أن “انقلاب 14 يوليو (تموز) 1958 شكل منعطفاً مفصلياً بعيد الأثر في مستقبل العراق عامة، والبصرة خاصة. فبعد عقودٍ من الاستقرار الأمني والمعيشي والازدهار الاقتصادي في البصرة خلال معظم فترة العهد الملكي أصبح الجو العام في المدينة بعد الانقلاب متوتراً، فيه ما فيه من خوفٍ ورعبٍ وشكوكٍ وأحقادٍ وكراهيةٍ وفوضى”. في مقدمة الكتاب أشار باش أعيان إلى أنه “في كثيرٍ من الحقب عبر التاريخ كانت البصرة من المراكز الهامة للدول العظمى والحضارات الرائدة التي قامت في العراق ومنطقة الخليج العربي وبلاد فارس. وبسبب موقعها المميز وثرواتها الطبيعية كانت مقصداً للاستيطان والتمدن لجماعاتٍ وأفرادٍ من شتى أصقاع العالم منذ العصور الغابرة، ابتداءً بالحضارة السومرية، ومروراً بالهجرات الآرامية والنبطية، وانتهاءً بالفتوحات الإسلامية”، مبيناً أنه “للسبب نفسه تعد البصرة هدفاً للطامعين والغزاة منذ أقدم العصور وحتى عهد قريب”. وسرد في فصول لاحقة تفاصيل غزوات عسكرية وثورات وحركات تمرد أسفرت عن إزهاق أرواح عشرات آلاف البصريين.
 
جاء في موقع العتبة الحسينية المقدسة عن عالمية التاريخ في القرآن الكريم للسيد نبيل الحسني: من المفاهيم التي جاء بها القرآن الكريم والمتعلقة بنظرته للتاريخ هو مفهوم العالمية، وهذا يعني أن القرآن لم يجعل العرب كأمة محصورة ضمن حدودها الجغرافية، والتي تكوّن لها ماضيها المحصور في قصص الأيام وبيوتها القبلية، بل نقلهم إلى حضارات متعددة وأطلعهم على ثقافات متنوعة. ثم إنه لم يكتف بذلك بل أراد منهم أن يتصدوا لريادة المناصب المتقدمة في صياغة حضارات الأمم السابقة وتطويرها ودفعها، وهو ما عبر عنه القرآن الكريم بموقع الشهودية والوسيطة التي رجع إليها في التزود بعوامل الرقي والتقدم الإنساني والمجتمعاتي. أ . قال تعالى: “وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا” (البقرة 143). هذه العالمية للتاريخ التي جاء بها القرآن انعكست على نمط كثير من المسلمين وسلوكياتهم في اكتسابهم للعلوم وحركتهم العالمية فيما بعد. لكن الحافز والدافع لريادة هذا الموقع العالمي كان من خلال نظرة القرآن لعالمية التاريخ وربط أمة الإسلام بجميع الحضارات السابقة. وقد تمثلت هذه النظرة القرآنية إلى عالمية التاريخ من خلال توالي النبوّات من آدم عليه السلام إلى الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وعرضه لسير هذه النبوّات من خلال منهجين أساسين ومؤثرين على النفس الإنسانية وهما، القصص والأمثال. فأما القصص، (فإن العروض القرآنية للتاريخ وهي تحدثنا عن مواقف الأفراد والجماعات إزاء عدد من الأحداث والقيم التاريخية والتي قد يمتد بعضها إلى خلق آدم. ويصل بعضها الآخر إلى عدد من التجارب التي مارسها أفراد عاديون سلبا أو إيجابا، أو نفذها قادة وملوك وزعماء كبار يتضح ذلك بالوقائع الخاصة بفرعون وقارون وذي القرنين وأصحاب الفيل مرورا بسلسلة الأنبياء الطويلة التي بعثت كل ذلك لكي تجدد الحوار الموعود، منذ عهد آدم بين السماء والأرض، وتسعى بأقوامها إلى صياغة حركة التاريخ بما ينسجم ومركز الإنسان في الكون. إن القرآن يبين لنا في حشد آخر من الآيات الهدف من إيراد القصص، والعروض التاريخية، وهو الهدف نفسه الذي يمكن أن يتمخض عن أي مطالعة جدّية ملتزمة لحركة التاريخ). ب . وعلى الرغم من أن الغرض من القصص (هو الموعظة والاعتبار “أَفَلَمْ يَرَوْا” (سبأ 9) “أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ” (الفيل 1) إلا أن الرغبة في معرفة تفاصيل ما أجمله القرآن الكريم من ذلك القصص فتحت بابا من أبواب المعرفة الدينية دخل منه التاريخ، ودخل كرديف ديني شرعي لعمليات التفسير القرآني، وإذا كان الكثير من الإسرائيليات قد دخلت عن هذا الطريق إلى التاريخ الإسلامي، كما دخله الكثير من الأخبار القبلية والأجنبية، فأهم من ذلك أن القرآن الكريم منح بذلك نظرة جديدة إلى الماضي، كرّسته كأساس فكري للعقيدة).
 
جاء في موقع الإندبندنت العربية  بتأريخ مايو 2019 عن “موسوعة تاريخ البصرة” المدينة تعيد تكوين نفسها للكاتب ماجد البريكان: “معجم اللهجة البصرية” و”موسوعة شعراء البصرة” و”دائرة المعارف البصرية” و”البصرة في ذاكرة أهلها” و”الأوضاع السياسية في البصرة بعد الحرب العالمية الثانية” و”التاريخ الصحي لمدينة البصرة أواخر العهد العثماني”، وغيرها العديد من الكتب عن مدينة البصرة صدرت عن دور نشرٍ عربية وأوروبية في غضون السنوات القليلة الماضية، وبمجملها تشير إلى اهتمام متنام بتأريخ المدينة العراقية وتراثها، التي لا يبدو حاضرها أفضل من ماضيها، مع أن الظروف القاسية التي مرت عليها لم تفقدها كل بريقها وسحرها، فلا تزال تحتفظ بأنهارها وأهوارها وأسواقها وموانئها، فضلاً عن بعض بساتين نخيلها وبيوتها التراثية وأسرها العريقة. موسوعة تاريخية: أحدث إضافة إلى المكتبة البصرية يجسدها كتاب “موسوعة تاريخ البصرة”، الذي صدر عن دار نشر في لندن، ويقع في أربعة أجزاء بواقع 1732 صفحة، والكتاب من تأليف الباحث السعودي من أصل عراقي أحمد باش أعيان، الذي ولد في البصرة في العام 1950، وهاجر مع عائلته إلى السعودية في العام 1963، وعمل في شركة “أرامكو” منذ العام 1984، إلى حين تقاعده في العام 2010. وهو ينحدر من أسرةٍ كان لها أثرها البالغ في الحياة السياسية والاقتصادية في البصرة، وكان والده برهان الدين باش أعيان (1915-1975) وزيراً للخارجية خلال العهد الملكي. يغطي الكتاب الجديد بفصوله العشرة أحوال البصرة السياسية والعسكرية والاقتصادية والإدارية والاجتماعية والثقافية خلال العصر الأموي والعصر العباسي وفترة الغزو المغولي والفترة الصفوية الأولى والفترة العثمانية الأولى، ثم الفترة الصفوية الثانية، والفترة العثمانية الثانية إلى حين احتلال المدينة من قبل الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى في العام 1914، كما تناول أوضاع البصرة خلال العهد الملكي من العام 1921 إلى 1958، ولم يتعمق في الفترة الزمنية التي تلت إسقاط النظام الملكي وقيام النظام الجمهوري، معتبراً أن “انقلاب 14 يوليو (تموز) 1958 شكل منعطفاً مفصلياً بعيد الأثر في مستقبل العراق عامة، والبصرة خاصة. فبعد عقودٍ من الاستقرار الأمني والمعيشي والازدهار الاقتصادي في البصرة خلال معظم فترة العهد الملكي أصبح الجو العام في المدينة بعد الانقلاب متوتراً، فيه ما فيه من خوفٍ ورعبٍ وشكوكٍ وأحقادٍ وكراهيةٍ وفوضى”. في مقدمة الكتاب أشار باش أعيان إلى أنه “في كثيرٍ من الحقب عبر التاريخ كانت البصرة من المراكز الهامة للدول العظمى والحضارات الرائدة التي قامت في العراق ومنطقة الخليج العربي وبلاد فارس. وبسبب موقعها المميز وثرواتها الطبيعية كانت مقصداً للاستيطان والتمدن لجماعاتٍ وأفرادٍ من شتى أصقاع العالم منذ العصور الغابرة، ابتداءً بالحضارة السومرية، ومروراً بالهجرات الآرامية والنبطية، وانتهاءً بالفتوحات الإسلامية”، مبيناً أنه “للسبب نفسه تعد البصرة هدفاً للطامعين والغزاة منذ أقدم العصور وحتى عهد قريب”. وسرد في فصول لاحقة تفاصيل غزوات عسكرية وثورات وحركات تمرد أسفرت عن إزهاق أرواح عشرات آلاف البصريين.
 
جاء في موقع إسلام أون لاين عن نظرية التاريخ في القرآن الكريم للكاتب محمد إرشاد: القرآن الكريم يشتمل على تاريخ كثير من الأنبياء وسرد قصص الأمم الماضية فضلا عن بيان العقائد التي يحتاج إليها الإنسان والعبادات المطلوبة منه، رغم أنه لا توجد فيه كلمة ’التاريخ‘ ومشتقاته، فقد استخدم  كلمات أخرى تعبر عنها كـ ’النبأ‘ و’القصة‘و’الحديث‘ وغيرها، كما قال الله تعالى: “وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ” (المائدة 27)، وقال أيضا: “نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَیۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ بِمَاۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ” (يوسف 3)، وقال في موضع آخر “هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ” (النازعات- 15}، والأمثلة على ذلك تطول. كلمة القصص تدل على اتباع الأثر، كما قال الله تعالى: “فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰۤ ءَاثَارِهِمَا قَصَصا” (الكهف 64). ويرصد الإمام أبو الأعلى المودودي عن التاريخ بأنه “فن مهم لا يهمل، واتخذ المؤرخون عادة ثلاثة مناهج مهمة لدراسة التاريخ. أولها، سرد الوقائع كما حدثت في الأزمنة الماضية بدون إلقاء النظر إليها والتمحيص عنها، وثانيها تحسين القبح وتزيين المشوه منه لتعظيم الشعوب والبلاد، وثالثها دراسة التاريخ وسرده لمصلحة البشر دون النظر إلى حدود البلاد وأسماء الشعوب، فيميز الخير من الشر ولا يميل إلى جنس دون آخر، ولا إلى شعب دون شعب، فهذا الثالث هو الذي تتفق عليه النظرية التاريخية التي يقدمها القرآن”. يمتاز أسلوب التاريخ في القرآن عن الكتب التاريخية تماما، لأنه قد اعتنى بذكره إدراك عبره ومواعظه من أجل ترسيخ إيمان المؤمنين في نفوسهم وتحذير المنافقين والمشركين من سوء أعمالهم. وهذا المنهج مختلف عن مناهج كتابة التاريخ المشهورة بين أيدى الناس التي يهتم المؤرخون فيها بتسجيل أسماء الأشخاص وبلادهم وعددهم. فلاحظ الإمام شاه ولي الله الدهلوي حكمة عظيمة في إهمال القرآن الكريم تفاصيل القصص وجزئياتها. وهو يقول: (والحكمة هنا أن العوام إذا سمعوا قصة نادرة غاية الندرة، أو جاء أمامهم استقصاء جميع خصوصيات القصص يتوجهون إلى نفس القصص، أو إلى خصوصياتها ويرغبون فيها، ويتركون الغرض الأصلي (الأساسي) من القصص وهو التذكر والعبرة، ويكون هذا مثل ما قال بعض العارفين: ولما تعلم الناس علم التجويد وقواعده صاروا محرومين عن الخشوع في التلاوة).
 
جاء في موقع منتديات كلداني عن البصرة كـما عـرفتها للدكتور طلعت الخضيري بتأريخ 2 يناير 2022: أحداث اجتماعية: وفاة الملك فيصل الأول: من  أوائل ذكرياتي كانت وفاة الملك فيصل الأول في اوائل الثلاثينيات من القرن الماضي حيث اتذكر معالم الحزن التي عمت على المدينة وخرجت المظاهرات تندب الملك الفقيد ومن الأهازيج التي اذكرها حتى اليوم  كانت تردد (مات وتهنى بموتته، حره وشريفه موتته). ويذكر المؤرخون حتى يومنا هذا فضل الملك فيصل الأول على تحديث العراق وجمع الطوائف المختلفة في اتجاه واحد وهو نمو وتحديث  بلدهم وكان الملك فيصل يتمتع بثقافه جيدة حيث درس ونشأ في إسطنبول أيام الحكم العثماني. وحاول الملك فيصل تحسن العلاقات مع الدول  المجاورة فزار تركيا وإيران لهاذا الغرض واجتمع  بالمغفور له الملك عبد العزيز آل سعود وكان أحد أقاربي وهو  الحاج ياسين الخضيري أحد من حضر  ذلك الأجتماع وروى لي أحد  الأقارب أنه  في أنتظار وصول الملك عبد  العزيز كان يدخن سيكاره وفوجئ بقدوم الملك فرمى سيجارته حيث كان  يمنع التدخين في المملكة ولكن الملك ابتسم واخبر الحاج ياسين أننا نمنع التدخين في المملكة حتى  لا يبذر الفرد ماله  في ذلك. ذكرت الأميره بديعة في مقابلة تلفزيونية أن الحاج ياسين الخضيري أستضافهم في قصر يطل على نهر دجلة مجور لبيته في شارع الرشيد ببغداد واعتقد انه بيت أخيه عبد القادر. والمعروف أن الحاج ياسين الخضري جمعته صداقة  بالملك فيصل الأول واخيه الملك علي والكثير من الساسة العراقيين أمثال  ياسين  الهاشمي وذكر طه الهاشمي في مذكراته أن الحاج ياسين الخضيري كان يدير أملاك ياسين الهاشمي عندما التجأ الى سوريا  بعد  انقلاب بكر صدقي ثم توفى في دمشق. وهناك قصه طريفه رواها  لي  رئيس التشريفات الملكية السابق تحسين قدري عندما كان لاجئا في سويسرا وهي كما رواها لي وكنت قد سمعتها قبلا من الأقارب: كان وجهاء  بغداد  يضعون على رؤوسهم الطربوش  التركي  وكان  يسمى  بالفينه   فاستبدلها الملك فيصل بالسدارة أو الفيصليه  ورفض الحاج ياسين ارتداء الفيصلية لاعتزازه بطربوشه الذي كان ذكرى للعهد العثماني فدعا الملك فيصل الحاج ياسين لوليمه عشاء وطلب من تحسين قدري أن يقدم  له  السداره موضوعه على  طبق من الفضة على أنها هدية من  الملك ويرغب منه أن يهدي الملك طربوشه مما أحرج قريبي الحاج ياسين ذلك و تقبل أن يضع السداره على رأسه بدل الطربوش الذي أهداه للملك.
 
جاء في مجلة العربي عن البصرة الدنيا (بصرة) على شط العرب للكاتب محمد بن سيف الرحبي: وفي اللغة فإن المدرسة البصرية في النحو بقيت منافسة للكوفية، حتى وصف أمر اختلافهما بأن (مذهب البصريين أصح من جهة اللفظ ومذهب الكوفيين أصح من جهة المعنى)، وهذا دلالة على ما شهدته على مر تاريخها من مدارس يرتادها طلبة العلم من سائر بلاد المسلمين، وعرفت بمشاهير العلماء المسلمين وفقهائهم، وخرج منها أئمة المعتزلة، وفيها ازدهرت مدرسة إخوان الصفا التي اشتهرت في القرن الرابع للهجرة. وحينما عبر بنو عثمان البحر وصولًا إليها جعلوها ولاية، لتعرف في خلال القرن الثامن عشر حركة تجارية واسعة مع الأوربيين، سادة الاستعمار في تلك الفترة (الإنجليز والفرنسيين والهولنديين) على وجه الخصوص، عززها افتتاح قناة السويس عام 1869م. 

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً