فيينا / السبت 13 . 09 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
أفاد ذوو إمام وخطيب جامع كريم الناصر في منطقة الدورة يبغداد، عبد الستار القرغولي، الذي توفي يوم الجمعة (12 أيلول 2025) إثر مشادة في الجامع، بأن 45 شخصاً شاركوا في “الاعتداء” عليه حسبما أظهرت كاميرات المراقبة.
أنشئ الجامع الذي يقع في منطقة الدورة العام الماضي، ولم يكتمل البناء فيه بعد.
وقال ابنه مصطفى عبد الستار، لشبكة رووداو الإعلامية، إن “عصابة مكونة من 45 شخصاً يدعون أنهم من التيار المداخلي، حاولوا الاعتداء بالضرب على والدي”.
وأشار، إلى أن هناك “آثاراً للضرب على صدره ورقبته”، معرباً عن اعتقاده “بأنهم قاموا بقتله قبل أن ينقلوه إلى المستشفى”.
في السياق، قال ابنه الآخر، أحمد، لرووداو، إن “وزير الداخلية وقائد عمليات بغداد تدخلاً مباشرة، وجلبوا تسجيل كاميرا المراقبة من الجامع وكنا حاضرين وحضر من شاركوا في دفعه”.
وأضاف، أن “ما حدث هو أنه كان مصاباً بجلطة قلبية سابقة وعجز في القلب أيضاً، وعندما قاموا بدفعه سقط على رأسه، وتوفي في اللحظة ذاتها”.
لقد كان عبد الستار القرغولي إماماً وخطيباً للجامع، قبل أن تعيّن الحكومة إماماً آخر إلى جانبه، وتسبب الخلاف الفكري ومَن سيؤوم الصلاة أيام الجمعة في المشكلة.
ويقول أحد أقارب الإمام والخطيب المتوفي، حسين أحمد، إن “دم المسلم ليس أمراً هيناً. هدم الكعبة حجراً حجراً ولا قتل مسلم”، مؤكداً أن ما حدث “ليس صحيحاً”.
بلغ عبد الستار سلمان من العمر 55 عاماً، وهو والد لأربعة أبناء وثلاث بنات.
بعد الحادث، أغلقت وزارة الداخلية المسجد وتتمركز وحدات من الشرطة أمام بابه، حيث تقرر منع الأذان وإقامة الصلاة وخطبة الجمعة فيه لحين حسم المشكلة من قبل الوزارة وديوان الوقف السني.
على إثر هذه الحادثة، شُكلت لجنة تحقيق تضم قيادة عمليات بغداد ووزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطني، وقد اعتقل عدد من المشتبه بهم، بينما لا تزال التحقيقات في الحادثة مستمرة.
المصدر / روداو
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل