فيينا / السبت 11 . 10 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د . مصطفى يوسف اللداوي / فلسطين
اليوم عهدٌ جديدٌ وبدايةٌ جديدة….. كأنه ميلادٌ مبارك أو حلمٌ جميل …. أملٌ كنا نتوق إليه وفرج كنا نتطلع إليه،
اليوم نفرح رغم الألم، ونسعد رغم الجرح، ونتصافح رغم الفقد، ونتجمع رغم الغياب،
إنه يومٌ طال انتظاره، وتأخر وصوله، لكنه بحمد الله تحقق، وبفضله أصبح، وها نحن به ننعم ولأجمل منه ننتظر،
فأسأله سبحانه وتعالى أن يثبت فضله ولا يتبدل عطاؤه، وأن يدوم الأمن وتنتهي الحرب ولا تعود، ويطمئن الأهل وإلى بيوتهم يعودون، ولها يعمرون وفيها يعيشون وينعمون.
حفظ الله غزة وأهلها، ورحم شهداءها وكتب عاجل الشفاء لجرحاها ومصابها ومرضاها، وعوض أهلها جميعاً عمن فقدوا وعما فقدوا، وأكرمهم في الدنيا قبل الآخرة …… ويقيننا أن ما عند الله عز وجل لهم أعظم وأبقى وأجزل وأفضل …
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل