أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 201): الفنادق (جنات الفردوس نزلا) (السيمر الاخبارية)

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 201): الفنادق (جنات الفردوس نزلا) (السيمر الاخبارية)

فيينا / الجمعة   17 . 10 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع بوابة محافظة البصرة الالكترونية: فنادق البصرة: فندق البصرة الدولي، فندق مناوي باشا، فندق جنة البصرة، فندق شط العرب، فندق مدينة البصرة الرياضية، فندق ومطعم قصر السلطان، فندق الفاو، فندق البصرة السياحي، فندق شمس البصرة.

عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله تعالى عن نزل “إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّـٰتُ ٱلْفِرْدَوْسِ نُزُلًۭا” (الكهف 107) نزلا اسم، الفردوس يذكر ويؤنث قيل: هي البستان بالرومية، وقيل: الكرم بالنبطية وأصله فرداسا، وقيل: جنة الأعناب بالسريانية، وقيل الجنة بالحبشية، وقيل: عربية وهي الجنة الملتفة بالأشجار والغالب عليه الكرم. وقد استفاد بعضهم من عده جنات الفردوس نزلا وقد عد سابقا جهنم للكافرين نزلا أن وراء الجنة والنار من الثواب والعقاب ما لم يوصف بوصف وربما أيده أمثال قوله تعالى:” لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ” (ق 35) وقوله:” فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ”: (السجدة 17)، وقوله:” وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ” (الزمر 47).

جاء في الموسوعة الحرة عن البصرة: فندق البصرة الدولي أو الشيراتون (سابقا) هو أكبر وافخم فندق في جنوب العراق باحتوائه على 200 غرفة وسبعة سويتات رئاسية وخمسة مطاعم وحوض سباحة خارجي ونادي رياضي وخدمات مصرفية وحدائق وقاعة مؤتمرات فخمة. أعيد افتتاحه عام 2010 بعد اعادة تأهيله بكلفة 55 مليون دولار بعد أن تم تدميره عام 2003 أثناء الاحتلال الأمريكي للعراق. ويقع الفندق على ضفاف شط العرب وعلى شارع كورنيش البصرة. بصرة تايمز سكوير هو مشروع يتضمن مجمع تجاري وفندق ذو خمس نجوم يحتوي على 600 غرفة وبرج سكني ومكتبي بني على مساحة تصل إلى 31000 م2 وبكلفة تقدر بحوالي 162 مليون دولار، ولقد افتتح جزئيا كمجمع تجاري في 31 ديسمبر 2015م.

وردت كلمة نزل ومشتقاتها في القرآن الكريم: أُنزِلَ وَأَنزَلَ نَزَّلْنَا أَنزَلْتُ وَأَنزَلْنَا فَأَنزَلْنَا يُنَزِّلَ نَزَّلَهُ أَنزَلْنَا نَزَّلَ تُنَزَّلَ مُنزَلِينَ نُزُلًا أَنزَلَهُ مُنَزِّلُهَا أَنزَلْنَاهُ سَأُنزِلُ مُنَزَّلٌ وَيُنَزِّلُ فَأَنزَلَ مَنَازِلَ الْمُنزِلِينَ نُنَزِّلُ نُنَزِّلُهُ وَنَزَّلْنَا وَنُنَزِّلُ لَنَزَّلْنَا وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا نَتَنَزَّلُ لَأَنزَلَ أَنزِلْنِي مُنزَلًا أَنزَلْنَاهَا وَنُزِّلَ لَتَنزِيلُ نَزَّلْنَاهُ تَنَزَّلَتْ مُنزِلُونَ تَنزِيلُ أَأُنزِلَ تَتَنَزَّلُ نُزِّلَتْ نَزْلَةً نُزُلُهُمْ أَنزَلْتُمُوهُ الْمُنزِلُونَ فَنُزُلٌ يَتَنَزَّلُ. جاء في معاني القرآن الكريم: نزل النزول في الأصل هو انحطاط من علو. يقال: نزل عن دابته، ونزل في مكان كذا: حط رحله فيه، وأنزله غيره. قال تعالى: “أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين” (المؤمنون 29) ونزل بكذا، وأنزله بمعنى، وإنزال الله تعالى نعمه ونقمه على الخلق، وإعطاؤهم إياها، وذلك إما بإنزال الشيء نفسه كإنزال القرآن، إما بإنزال أسبابه والهداية إليه، كإنزال الحديد واللباس، ونحو ذلك، قال تعالى: “الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب” (الكهف 1)، “الله الذي أنزل الكتاب” (الشورى 17)، “وأنزلنا الحديد” (الحديد 25)، “وأنزلنا معهم الكتاب والميزان” (الحديد 25)، “وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج” (الزمر 6)، “وأنزلنا من السماء ماء طهورا” (الفرقان 48)، “وأنزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا” (النبأ 14)، و “أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم” (الأعراف 26)، “أنزل علينا مائدة من السماء” (المائدة 114)، “أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده” (البقرة 90) ومن إنزال العذاب قوله: “إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون” (العنكبوت 34). والفرق بين الإنزال والتنزيل في وصف القرآن والملائكة أن التنزيل يختص بالموضع الذي يشير إليه إنزاله مفرقا، ومرة بعد أخرى، والإنزال عام، فمما ذكر فيه التنزيل قوله: “نزل به الروح الأمين” (الشعراء 193) وقرئ: “نزل” (وهي قراءة ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف.

جاء في صفحة فاضل شريف: خلال عملي في ليبيا في تسعينات القرن الماضي  زرنا تونس بشكل متكرر وعند زيارتي مدينة سوسة انبهرت بفنادقها الضخمة على طول ساحل البحر بعشرات الكيلومترات ربما لم اجد مثل ضخامتها وعددها الا في لاسفيكز الامريكية. وتونس لا تملك النفط ونقارن سوسة في البصرة العراقية صاحبة المليوني برميل يوميا اين فنادقها على  امتداد شط العرب وساحل الخليج. اطلب من الحكومة العراقية الاستفادة من خبرة تونس لعمل ولو  10٪‏ من فنادق مدينة سوسة في مدينة البصرة.

جاء في موقع الاندبندنت العربية  بتأريخ يناير 2022 عن الصناعة النفطية تعيد إحياء الاستثمار الفندقي في البصرة للكاتب ماجد البريكان: الصناعة النفطية تنعش الفنادق: بحسب رجل الأعمال البارز في البصرة عقيل الخالدي، الذي كان رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس المحافظة، فإن “عجلة الاستثمارات الفندقية تتقدم بسرعة على رغم غياب الدعم الحكومي، إذ إن المستثمرين يعانون صعوبة الحصول على قروض مصرفية، وإذا حصلوا عليها تكون نسبة الفائدة مرتفعة وفترة التسديد قصيرة، كما يشكون تعقيدات تتعلق بمنح تأشيرات الدخول (الفيزا) للمهندسين والعاملين الأجانب في بناء الفنادق، علاوةً على ارتفاع رسوم منح التأشيرات”. وأشار الخالدي الذي يمتلك فندقاً حديثاً إلى أن “من أبرز أسباب تصاعد وتيرة الاستثمارات الفندقية هو كثرة الشركات النفطية الأجنبية العاملة في المحافظة، إضافة إلى وجود الموانئ التجارية”، موضحاً أن “في أحيان كثيرة لا نجد غرفاً شاغرة في فندقنا لكثرة النزلاء الأجانب والعراقيين القادمين من محافظات أخرى، والاقبال المتزايد على ارتياد الفنادق يشجع على بناء المزيد منها”. وتعد البصرة مركز صناعة النفط والغاز في العراق، وتضم بعض أضخم الحقول النفطية في العالم، وبعض هذه الحقول تشارك في تطويرها وتشغيلها شركات نفطية أجنبية مثل “لوك أويل” الروسية و”بريتش بتروليوم” البريطانية و”إكسون موبيل” الأميركية، كما تتفرد البصرة على مستوى العراق بامتلاك موانئ تجارية، ولديها منفذ حدودي بري مع الكويت، وآخر مع إيران، فضلاً عن مطار دولي، وإقراراً بمكانتها الاقتصادية قرر مجلس النواب عام 2017 تتويج المحافظة عاصمة اقتصادية للعراق بموجب قانون لم يدخل حيز التنفيذ لغاية الآن، وما زالت البصرة تعاني تحديات جسيمة وأزمات مزمنة تتنافى مع أهميتها الاقتصادية، كاستشراء البطالة وتفاقم أزمة السكن وهشاشة البنى التحتية الخدمية.

ويستطرد الكاتب ماجد البريكان: فنادق حكومية تحت الإنشاء: بالإضافة إلى دور الصناعة النفطية في تنشيط الاستثمارات الفندقية، فإن المدينة الرياضية التي تم تدشينها عام 2013 تعد عامل جذب آخر ينعكس إيجاباً على القطاع الفندقي. يقول مدير مديرية الشباب والرياضة في البصرة صادق الكناني، إن “وجود المدينة الرياضية زاد من الحاجة إلى وجود فنادق جديدة، فالبطولات والمباريات التي تحتضنها المدينة تستقطب جماهير رياضية غفيرة من خارج المحافظة”، مبيناً أن “ثمانية فنادق حكومية جديدة تم بناؤها داخل المدينة الرياضية، ووزارة الشباب والرياضة بصدد التعاقد مع شركة لتجهيز الفنادق بالأثاث تمهيداً لافتتاحها، وستكون مخصصة لإيواء الفرق الرياضية والطواقم التحكيمية”. ولفت الكناني إلى أن “فندقاً آخر لوزارة الشباب والرياضة قيد الإنشاء بجوار قصور رئاسية خلفها صدام حسين، ولكن قبل سبعة أعوام توقف العمل في المشروع لأسباب مالية عند نسبة إنجاز 80 في المئة، وأخيراً بدأت مفاوضات مع شركة هندية لإكمال بناء الفندق، ومن ثم تشغيله بصيغة الاستثمار”، معتبراً أن “البصرة على وشك تجاوز النقص الذي كان يعانيه عدد ونوعية الفنادق، وأصبحت قادرة على استضافة بطولة كأس الخليج، وغيرها من البطولات الإقليمية والدولية”. ولعل من أبرز العوامل الأخرى التي تحفز على نمو الاستثمارات الفندقية في البصرة هو إقبال بعض المنظمات والبعثات الدبلوماسية الأجنبية على الإقامة في فنادق كبيرة تحظى بحراسة أمنية مشددة، ومنها بعثة منظمة الأمم المتحدة التي يقع مكتبها منذ أعوام في أحد الفنادق، فضلاً عن القنصلية الكويتية التي تمارس مهامها داخل فندق على الرغم من امتلاكها مقراً فسيحاً على مقربة منه.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً